7:52 AM |
Author: Al-Firjany

كان لابد من كتابة التحليل أو المديح بعد لقاء الذهاب، ولكن لبُعد القاريء عنها ولبعدها الجغرافي عنه، تم التأجيل إلى أن يطويها النسيان من ذاكرتي أو يقضي الله أمرا. ولكن حدث وأن أعاد لقاء العودة ذاكرتي إلى النشاط. مع تطور اللعب التكتيكي واتجاهه إلى ضيق المساحات وبعده عن المهارة، صعب تجد لقاء ممتع يشدك على مدار الساعتين دون أن يجهد صوتك. فأنت مستمتع ببصرك .. حتى في صراخك مستمتع، فهو ذاك الصراخ الممتع. إنها الـ آه التي ينتزعها اللاعب منك كالجراح دون ألم، متفوقا على أفضل آلات الليزر بالقاضية.
لا تقوى على غلق عينيك ولا حتى أن ترمش، تاركا لها حرية الاستمتاع قدر الاستطاعة من ذاك الصراع في الحلبة. لا تقدر على غلق فمك من توالي الهجمات المتلاحقة على دفاعات الخصوم من الأجنحة والعمق، تدفعها صيحات الجمهور. يريد صوتك مشاركتهم في صيحاتهم .. في صهيلهم .. يشارك المهاجم معاتبته لنفسه على ضياع الفرصة، أو المدافع معاتبا زملائه على دخول أحد الاهداف الأربعة في مرماه، أو مشاركا المدرب صيحاته للمقاتلين بالتمركز في مواقعهم، أو يشارك زميلك على الأريكة المتابع معك في صيحاته كي تشكلا ثنائيا غنائيا .. أو ربما أراد صوتك الوصول إلى كل هؤلاء مجتمعين ..
حواسك مستمتعة بتلك الدقائق الثمينة .. ولا داعي للاستجابة لجسدك المتعب المطالب بالنوم بعد عناء العمل.. فالمباراة مستعرة .. والحرب دائرة .. ولا سبيل إلى الراحة الآن .. لا داعي للاستماع إلى الجسد المتوسل .... فهناك ما خلف شاشة التلفاز يستحق الانصات إليه .
كانت مباراة من نوع الحروب، ولكن بلا أسلحة . . حتى ولا البيضاء. إنها أسلحة فكرية واللاعبون يتبارون ويتبارزون بلعب نظيف على ملعب أنظف. فالملعب ساحة القتال وكرة القدم لها أساليبها ومعاركها على أرض الملعب ما بين المتبارزين داخل الخطوط الأربعة، أو خارجها ما بين المدربين وكلاهما ينظر إلى محاربيه دون أن ينظر إلى الآخر .. وإن حدثت اختلاسات كل منهما للآخر محاولا ادراك طريقة الهجوم.
كان الملعب ساحة نارية.. كوليزيوم .. صياح جماهيري هيستيري .. طوال المئة والعشرين دقيقة .. صياح وحماس وتحميس للاعبين المبارزين .. لا تمل من سماعهم .. ولا يملوا من متابعتك .. إنه ذاك الصياح الذي يحول قدم اللاعبين إلى جذري شجرة عتيدة في القَِدم .. تقوى على اللعب والقتال حتى آخر فيمتو ثانية من اللقاء .. لا الرعب والخوف في نفوس اللاعب. إنه كورَس بديع .. من جمهورين كل يحاول تحميس فريقه، زوج من العازفين اجتمعا على مسرح روماني يمتعانك بالصيحات والاهازيج والأعلام، وعلى قدر التنافر فيما بين الاثنين في اللغات والحماس والصياح، على قدر التناغم الناتج في أذنك. لوحة أكملها الجمهوران .. فأبدعوا باختلافهم .. ابداع بلا مفسدة ولا خروج عن النص (كما حدث في لقاء القمة الماضي ونتج عنه منع جمهوري أكبر راسين في مصر من الحضور الجماهيري، حتى في وصولهم إلى قمة اللوحات ابداعا)ه
إنها مبارزة ما بين اللاعبين . . ما بين المدربين .. ما بين الجمهورين ... كل يحاول اخراج أفضل ما لديه .. وأنا طرف حيادي .. ولكني شعرت أن كل منهما يحاول أن يشتري لي الناقة والجمل في المباراة. إنه صراع من أجل التأهل والفوز والقنص والجاه والسلطان .. وربما صراع من أجلي. كل فريق يحاول جذبك إلى صفه .. إلى جانبه .. "شجعني أنا" .."لا!شجعني أنا" .. حتى الكرة بدورانها وتقلبها تتنقل ما بين الاقدام فتارة تحابي هذا .. وأخرى تحابي هذا بالراحة داخل الشباك. من كثرة استمتاعها لا تخرج خارج الخطوط إلا لتعاد إليها مرة أخرى (من أقل المباريات التي رأيت فيها رميات تماس في حياتي). تأرجح كرة من فريق إلى آخر ولكن لكون المباراة حاسمة، كان لابد من خروج أحدهما، وبقاء الآخر.
إنه الصراع فيما بين الملعب يتسلل إلى نفسك دون أن يرفع مساعد الحكم رايته .. يتوغل إلى حواسك دون أن تشعر وربما بإرادتك. إنه القتال في الملعب يتحول إلى اقتتال داخلي .. كم أعشق هذه الصراعات السلمية ... الهادئة على شدتها، والقوية على سلمها واللذيذة على بعض قساوتها .
إنها كرة القدم حين تبلغ الصراعات فيها ما بين الفريقين أعلى مراحل القوة وأنبلها .. إنه سحر الدراما حين يدخل ساحة الكرة وتبلغ الإثارة أشدها بالكرة تتهادى على الشباك رافعا أعلام الفريق المحرز، ومنكسا أعلام الفريق المنهزم. وما بين الارتفاع والانكسار تكمن أسمى المشاعر الانسانية بالفرح والحزن وإن امتزجا بالقلق والترقب خوفا من تقلب الموازين وتحول الاقدار بما لا تشتهيه الانظار. وقد كان مع احراز كل فريق لهدفين في مرمى الفريق الآخر لتبلغ الإثارة نشوتها بالهدف الرابع عند رفع الأعلام. مشهد لم أر مثله في حياتي عند تسجيل أوراوا هدف التعادل بارتفاع أعلام الفريق لحظة الاحراز في مشهد يحاول سرقة نشوتك باحراز الهدف إلى نشوة أعلى بالتشجيع المبدع والمبهر لحظة إحرازه.
كان القتال على الكرة ومن أجل الكرة والتحرك بها وبدونها وعينك تبحث عنها وعمن يحملها ومن يطلبها .. ومن يحاول قنصها .. إنه قتال من أجل الحفاظ على الكرة وقتال من أجل خطفها .. أضداد وتنافر .. وأشباه وتناغم في مباراة لا تشعر معها بالوقت .. فربما كان الوقت جالسا بجوارك مستمتعا صامتا عكس الصخب الذي أحدثته بضجيجك وانفعالك!ه
إن كان فاتك لقاء الأربعاء؛ فلا تمني نفسك بمتابعته يوم السبت. مثلما لا تجود الكرة أحيانا بالتوفيق لفريقك، يسير على نهجها الزمان ببخله ببعض لحظات السعادة. هي كرة سريعة في مباراة عصيبة وقتالية .. فاللعب متواصل والمبارزة مستمرة في الذهاب والعودة وانتهاء كلا المبارتين بنفس النتيجة بالتعادل العادل يوحي لك بالحماس والرغبة العارمة في الفوز أو حتى عدم الاستسلام للهزيمة. ياله من قتال رائع .. ذكرني بمباراة الأهلي والاسماعيلي بالقدرة على الهجوم والردع لدى كل فريق. ألم أقل لك إنها حرب؟
Congratulations, Urawa Reds
Many Thanks, Seongnam
i m really Grateful
هدف التعادل لأوراوا حين يدفع الجمهور اللاعب للهدف
وحين يدفع اللاعب الجمهور للفرحة
Category:
|
11:39 AM |
Author: Al-Firjany

نكمل هنا ما لا يود القاريء سماعه عن تحليل لقاء البلدي والياباني. طبعا عقلك مشغول بلقاء السبت، بس أدينا بنتسلى وخد من المقال فكرة ... واتفرج بعد بكرة. اللي فاكره من الجزء الأول ملاحظتي عن تطور بعض اللاعبين في المنتخب، وإن لم يتطور المدرب! وده جانب مهم أود الحديث عنه اختصارا
المحمدي وعاهد عبد المجيد خامات ممتازة جدا تصلح للتشكيل عليها .. ولا أظن إنبي والترسانة بظروفهما الحالية مؤهلان للتأهيل للعب في المنتخب. دورة اللاعبين تعطيني بعض الضوء في رؤية أحدهما أو كلاهما في نادي مقدمة، حتى وإن قالت إدارة الناديين أُفْ. ساعات بأحس إن المنتخب البلدي يصلح لدور المؤهل وجذب الانظار للاعبين من خارج الأهلي والزمالك، مع تسلط العين عليه للمتابعة "الجبرية"، وفيه أمثلة كتيرة أعفي القاريء منها (يمكن كتير لا يذكروا ظهور أبو تريكة في المنتخب الأول مع الترسانة من فترة طويلة). المشكلة في حالة المحمدي بالذات هو وجوده في الجبهة اليمنى والاصرار على اشراكه هناك، برغم من إنه دون أن يدري أوحى للمدرب بمكانه الطبيعي بوجوده داخل الـ18! على العموم الثنائي لاعبين جيدين جدا، ووجودهم مع مدربين لا يجيدان صناعة نجم يصلح للعب الدولي، وفي ناديين لا يلعبان إلا داخل مصر، لا يمكن توقع أكثر من الأداء الحالي. (بالنسبة لي محتمل الظروف تخدم خروج عاهد بشكل أفضل من المحمدي، طالما اقترن اسم أبو تريكة بنموذج أي لاعب خارج من الترسانة!). اللي مخليني واثق بنسبة كبيرة من خروج أي من اللاعبين (أو كلاهما) إني عارف بالضبط نظرة البعض للبلدي ومتابعة أي من اللاعبين داخله، بل ونظرة المدرب (أي مدرب) للبلدي .. ومفيش داعي نخبط ونلخبط!
غياب التأهيل الدولي عن اللاعبين يجرني لنقطة مهمة في اختيارات المعلم للمنتخب البلدي. معيار المشاركة كشرط أساسي مش لازم يكون بالضرورة المعيار الوحيد، حتى وإن كان مهم. قماشة المحليين مشاركة وفعالة أينعم، ولكن حساسية الكرة مش كل شيء في الكرة. مباراة اليابان أثبتت إنه ليس باللياقة والحساسية فقط تلعب كرة وتكسب مباراة. تحركات خط الوسط كانت عشوائية مع ضغط عنيف (غلاوي) على اليابانيين لعدم القدرة على مجاراتهم في نقل الكرة، أو حتى فهم تحركاتهم وأفكارهم وكرتهم. التحركات الهجومية المثمرة والدفاعية المحكمة كانت غائبة عن المنتخب، مع وجود حساسية ولياقة المباريات لدى أغلب لاعبيه .. أو حتى كلهم.
بعض الناس تتكلم عن الغيابات التقليدية للمنتخب البلدي (في لاعبي الأهلي والمحترفين والذي منه)، ولكن لم يتحدث أحد عن غيابات اخرى أعمق، ولا تكاد تلحظها العين المجردة في داخل كل لاعب تقريبا من المنتخب (سيان وقع عليه الاختيار، أو وقع عليه العوض). حادت الخيارات لدى المنتخب عن المحترفين خارج انديتهم (مثل حسام غالي وأمير عزمي مجاهد .. ويمكن معاهم أحمد أبو مسلم) لعدم اكتمال اللياقة أو المشاركة مع النادي .. في حين اختارت لاعبي الأندية لأنهم أساسيون. في حالة المحترفين نلاقيهم مالكين للخبرة الدولية والتحركات المثمرة في الملعب والقدرة على اللعب، ولكن تنقصهم الحساسية أو حتى اللياقة داخل الملعب، وفي حالة المحليين المختارين تجد غياب الخبرة الدولية والتحركات المثمرة في الملعب، ولكن معاهم حساسية مفرطة ولياقة داخل الملعب. كل لاعب ناقصه حتة. فيه حالة غياب داخل كل لاعب، وانت قدام نارين وكل ما تقرب تتلسع، ولو ما قربتش هيتقال ده فلسع! في رأيي أثبتت مباراة اليابان الحاجة إلى اعادة بعض المفاهيم وبعض الخيارات .. وكلامي (اللي كنت ناوي أكتبه) لقيته مطبق في اختيارات الجهاز للبطولة العربية بوجود حسام غالي وآخرين (غير مشاركين) مع المنتخب. دي تعتبر نقطة جيدة جدا، وأعتقد إنها من ضمن واجبات المنتخب باتجاه اللاعبين. ازاي؟
جانب اختيار اللاعبين غير المشاركين مع الأندية الأوروبية أو اللي عاملين مشاكل ومش لاقيين نادي يلمهم شيء يعتبر في صالح المنتخب على المدى الطويل وفي صالح المدرب. من ضمن النقاط الجيدة لدى محمود الجوهري (وجزئيا جيرار جيلي) هي محاولة بناء كيمياء شخصية مع اللاعب .. لأنها هتفيده على المدى الطويل (لاحظ بناء جوزيه لنفس الكيمياء مع متعب وأبو تريكة، فيما لم يلتقطها شوقي) من خلال التعاون مع اللاعب في أمور كثيرة تفيد اللاعب ومن ثم المنتخب، وإن كان المدرب في بعض الأحيان يتضرر. المثال اللي يحضرني في تعامل الجوهري مع اللاعب بشكل يفيده كان نموذج سمير كمونة أثناء مشكلته مع كايزرسلاوترن، وكان الجوهري يحاول معاونة كمونة على إيجاد نادي أفضل، ولكن الوقت لم يسعفه ولم يسعف المنتخب كمونة وانتهت القصة، وإن لم يمنع هذا إن القصة والاسلوب جيدين في رأيي. برأيي كان يمكن للمنتخب الاستفادة من اللاعبين من النوعيي دي، حتى مع نقد ورزع وردم من النقاد الرياضيين، أو من الجماهير، ولكن التحليلات السلبية موجودة سيان، وحسام غالي قال إنه كان يتمنى انضمامه للمنتخب، ولما سئل إنه خارج تشكيل السبيرز وفي مصر، قال إنها مش قاعدة، لأنه فيه لاعبين لديهم مشاكل مع ناديهم، ومشاركين في المنتخب. على العموم أهو الجهاز الفني اشترى سكوت غالي بضمه في الدورة العربية :-). طالما الوطني احتمالات ضمه لغالي وغيره من المحترفين قائمة جدا في غانا، إيه المانع عدم الاستفادة منهم حاليا في مباريات ودية؟؟ نفس الامر ينطبق على ابراهيم سعيد، خصوصا مع حاجة المنتخب للاعب مدافع سريع في مثل هذه الحالات.
ه(المثال المهم بالنسبة لي على تطور أحد اللاعبين هو أيمن عبد العزيز، مع ملاحظتي لتطور هائل في مستواه عند انضمامه للمنتخب وهو لاعب في الزمالك، عنه لما انضم للمنتخب بعد احترافه الطويل الأمد في تركيا. كان فرق السما من العما، ولم يلحظه الكثيرون ربما لقلة مشاركات أيمن مع الوطني)ه
لاحظت وجود العديد من التلميحات بترك بعض اللاعبين لأندية أعلى وأكبر في الدوري المصري إن كانت هناك نية لإصلاح المنتخب من أجل تأهيلهم دوليا بشكل أفضل. الطرح جميل مبدئيا، ويصلح بالفعل، ولكن لو هناخد الأهلي كمثال نلاقي إن الاهلي نفسه أخذ وقتا من أجل الصعود من المركز السادس إلى الثالث، لو أخدنا كأس العالم للأندية كمحك مهم، وإن لم يمنع التأهيل الدولي المفرط والمجهد للفريق من الهزيمة برباعية من برشلونة. اسم الأهلي نظريا ارتبط ببعض اللاعبين في المنتخب، ورآهم على الطبيعة أمام الياباني، ومسألة تطورهم تعتبر محل شك، بالنظر إلى كثرة اللاعبين حاليا في الاهلي، خصوصا المحمدي. المنتخب لا يقوى ولا يحتمل تجربة اللاعبين داخله لكثرة الاحتكاك الدولي، لأن المدرب نفسه لن يقوى على الاستمرار، وقد يرحل ويأتي غيره بلاعبين جدد وتجارب أجدد. الأندية تقوم بهذا الدور في الأغلب ولكن حتى مع قيامها بالتاهيل تظل درجة استفادة المنتخب محل شك. كثرة مشاركات الأهلي الدولية قد لا تتيح للمنتخب الاستفادة من اللاعب، والعجيب إن الكلام عن دور الأهلي المؤهل يأتي بعد مباراة منع الاهلي لاعبيه عنها. غياب التخطيط بشكل عام في مصر لا يتيح للأندية الكبرى افادة المنتخب من اللاعبين (لاحظ طفو مشكلات الاندية الاوروبية واللاعبين الافارقة بشكل أقوي كلما اتجهنا صوب غانا) ولا يتيح وجود تنسيق من أي نوع مع أي نادي.
كان بودي الحديث عن حالة محمود فتح الله، وتطوره حتى الآن مع نادي الزمالك ، ولكن دراسة حالة اللاعب ده تحديدا تحتاج إلى مقال وربما عدة مقالات للحديث عنه بصفة خاصة، ودرجة فهمنا لكرة القدم وتطورنا مع تطورها.
Category:
|
11:44 PM |
Author: Al-Firjany


من الغباء الذهاب إلى الخارج، قبل تحديد المفاهيم أولا في الداخل .... وقبل تخطي الحدود، لابد لك أن تعرف حدودك! ولأنك خارج بلا أساس، صعب ترجع تلاقي الأرض ممهدة لاستقبالك!! بس لازم ترجع
مع قدم زمن المباريات الودية والاستعدادات لكل بطولة (أو حتى تصفيات بطولة)، لم نستطع للآن فهم معناها أو مغزاها. مش عاوز أتكلم على الموضوع من ناحية المفهوم وأخوض في تعريف لماتش ودي .. ولو بشكل ودي، لأن الظروف مش ودية! من ضمن غرائب التعامل مع المباريات الودية في مصر هو معاملتها مثل المباريات الرسمية، والأمر هنا سيان منتخبات وأندية ((أمثلة تعامل جمهور الأهلي مع مباراة الريال وتذكرها حتى اليوم، أو التفكير في مباراة البرسا "كـــــ ــــقاتل آثم لفرحة المئوية"، أو تذكرنا لمباريات ودية مع فرق أوروبية في القرن الماضي))ه
يعني احنا قدام فكر معين في مصر والجماهير المصرية من حيث التعامل الودي مع الودي وهو ظاهر على نطاق صغير وهو الأندية والأكبر وهو المنتخب(نقدر هنا نحط مثال للتعامل مع محسن صالح ومباراة فرنسا ثم اقالته، وهييجي ذكره بعد شوية)ه
الأمر الأغرب في المباريات الودية المصرية هي إنها تشدك معاها لمتابعتها قبل أن تبدأ .. وبعد أن تنتهي، ولكثرة استغراقك في الحالتين .. تنسى المباراة نفسها في النُص!! مشاكل قبل المباراة وسكاكين جاهزة بعدها (مع وجود تربص من الاتحاد الكروي).. ومشاكل في استدعاء لاعبين (مرشحة للظهور فيما قبل أمم أفريقيا) .. ومشاكل مع الأندية في استدعاء لاعبيها وحالات تخبط في المباريات الودية. مشاكل لمنتخب بلدي بيخطط بالبلدي، ومشاكل معتادين عليها مع كل ماتش (ودي أو رسمي). حتى الكلام فيما بعد كل مباراة (وبخاصة بعد الخسارة – المتكررة) "احنا ليه روحنا ...؟" "إيه لازمة الماتش..؟" والاتهامات ضد الاتحاد والمدرب واللاعبين .. واحيانا النقاد. هكذا الحال عقب كل هزيمة. (ده فكر جماهيري بالمناسبة من حيث الفرح العاتي في حالة الفوز، والسخط القاتل في الحالتين الأخريين، ومع وجود نفس الحالات لدى النقاد، ممكن نجد رابط مهم بين النقاد والجماهير، وإن كان بشكل سلبي، وفي غير مصلحة النقاد!)ه
شهيتك التحليلية في المباراة تتحرك تبعا لفوز أو هزيمة فريقك، وده جانب مهم يهمني إن القاريء يعرفه ويطبقه على المباراة ويلاحظه في قادم المباريات. لا وجود لتحليل مباراة البلدي مع الياباني، ويجوز ده نابع من الهزيمة القاسية، حتى وإن كانت المباراة "ودية" لا تعرف مكانا للقسوة. لم لا نحلل فريقنا حتى وهو مهزوم؟ لم لا نحلل احتياطي الفريق؟ يجوز هو امعان في القسوة أو في الاذلال للمنتخب البلدي بعدم تحليل طريقة لعبه. ولكن أنا شايف إن المنتخب لعب مباراة جيدة نوعا وأفضل من لعبة بوتسوانا. فيه تطور مهم في المنتخب وإن لم يلحظ لأنه قوبل بتطور أقوى وأعنف من منتخب سبقنا فيه. اللي شدني في المنتخب الياباني هو تلك الكرة السريعة القوية والدقيقة واللي تحسها مع كل نقلة. فريق يلعب كرة جيدة جدا، أمام فريق يلعب كرة متوسطة، الطبيعي إنه يكسب. في أثناء كتابة التحليل فكرت في بعض المنتخبات التي لاحظت عليها نفس الاسلوب الكروي، فلقيت المنتخب الأمريكي .. وربما الهولندي (من حيث وجود التمريرات الجيدة المتقنة والسريعة). هو أسلوب كروي جيد جدا ومحتاج لياقة عالية بدنية وذهنية، وأمام فرق متوسطة (زي البلدي) تاكل على قفاها عيش وجاتوه.
المنتخب في رحلته اليابانية كان شايل معاه لاعبي فريق يعرفون هذا الاسلوب جيدا، ويطبقوه في الدوري المصري. سيان كان اليابانيين متابعين لليج المصري، فهم واجهوا لاعبو الاسماعيلي بنفس تمريراتهم القصيرة، وإن كانت أقصر، وبنفس السرعة، إن لم يكن أسرع، مع نفس الدقة، أو بالأحرى أدق. شوف لما تستخدم سلاح على الأضعف منك، جالك اليوم اللي تذوق فيه نفس المرارة، وبنفس السلاح. لو أخدنا قطاع مهم من المنتخب وهم لاعبي الاسماعيلي، تجدهم قليلو الحيلة لحداثة عهدهم الدولي، مع عدم وعيهم الدفاعي بفريق يهاجمهم بنفس تكتيك هجومهم. ولكن على ما يبدو إن الاسماعيلي يدرك كيف يخطط للهجوم، ولا يعرف كيف يدافع لو هوجم بنفس التخطيط؟!! المباراة في الجانب ده بالذات تعد رائعة وجديرة بالمشاهدة وشاهد عيان على أسلوب ممتع في المبارزة أو تكتيكات الحرب، باستخدام المهاجم نفس أسلوب الخصم في الهجوم، بل والتفوق عليه.
في حالات الهزيمة القاسية للمنتخب المصري، تجده ينتفض على استحياء بعد دخول هدف فيه، والحياء يكبر كلما زادت الغلة في المنتخب. تحسن أداء المنتخب جدا بعد دخول الهدف الثالث، وكان الانتشار أفضل أتاح للياباني أن يرينا تكتيكه الدفاعي، وأظهر لنا وجود ثغرات كبيرة فيه (تابع فرص المنتخب ولاحظ تمركز الدفاع الياباني جيدا). المناخ المسموم الذي تحيا فيه كرة القدم المصرية قد لا يتيح الاستمرار لمجموعة المنتخب في اليابان، وفيها مجموعة عناصر مبشرة جدا، ولكن بحاجة إلى صقل خارجي وفريق أعلى داخلي (وبخاصة المحمدي وعاهد عبد المجيد). عناصر لم تساعدها مجموعة المنتخب في الانصهار أو الظهور بشكل صحي يساعد على الاستمرار، كما لم يمد لها المدرب يد العون مع الأسف. الضغط على اللاعبين كان من نواحي كتيرة: ظهور دولي مبكر، محاولة التسجيل وترك الانطباع، الضغط الجماهيري والسكاكين والمطاوي، سمعة مصر، إلخ .. + الضغط الياباني القوي على أطراف الفريق في مناحي كثيرة من الملعب! ضغط عالي على اللاعبين، يوازيه ضغط آخر على المدرب. كان الطبيعي أن يسفر الضغط عن الانفجار، وتوابع.
ه((كان تحرك المصور ما بين المدرب الياباني المظفر والمعلم المصنفر يوحي لك بالعامل النفسي لكل منهما. في حين كان الياباني منتصب الهامة، كانت قسمات وجه المعلم متوترة والكراميش تحيط بوجهه من كل جانب على وشك الانقضاض على ما تبقى لديه من ملامح. من الجمل الشائعة التي توقفت عندها الاقلام ذاك الدعاء: "استر يا رب". مش عارف هل الدعاء بالستر من الهجمة أم من الخصم أم من الهزيمة .. ولا من النقاد ولا من الجماهير؟ جايز منهم كلهم")) ه
وجود حالة الضيق بعد المباراة بالنسبة لي كان في تعامل المنتخب الياباني مع المصري. الثقة والهدوء النفسي توحي بإنهم عرفوا مستوى الخصم ، فبيلعبوا على مقاسه. امكانية مضاعفة النتيجة من الجانب الياباني دليل ومؤشر مهم على مستوى المنتخب البلدي، حتى مع قلة الجانب المهاري لدى اليابانيين .(نقطة غياب المهارة تحديدا واتجاه كرة القدم إلى السرعة مؤشر آخر على تطور كرة القدم على مستوى العالم، ولهذا حديث آخر). تناقل الكرة بشكل سريع ودقيق يوحي بقلة تأهيل وتدريب اللاعبين الموجودين والقماشة الموجودة لدى الأسطى للتعامل معها. ومع كون القماشة "خام" تركت أمام عملاق صناعي يتعامل معها بمعرفته، بعيدا عن فطرية الاسطوات! ه
ه** حالة الهجوم على حسن شحاتة والاتهامات الموجهة له طبيعية .. وإن لم تكن ضرورية. شعور حسن شحاتة بالاضطهاد والظلم وسوء المعاملة من الاتحاد الكروي( ممثلا في بعض الشخصيات الهامة وفي برامج يديرونها) ومن الاندية (بمحاولة ونجاح الاهلي في عدم تسفير لاعبيه إلى اليابان) وبعدم سفر المحترفين (وبعضهم خارج أنديتهم الأوروبية أصلا) ومن جانب النقاد بالتربص في حالة أي هزيمة تعيد إلى ذهني الظروف ما قبل فرنسا.. وإن لم يتعرض محسن صالح لنفس ما تعرض له شحاتة قبل المباراة (لأنها كانت مطلب إعلامي) وإن تعرض لما هو أقسى بعدها. في الحالتين الماتشين وديين، ولكن لا وجود لتجارب ولا صبر على انتهاء التجربة .. ومش عارف مستعجلين على ايه؟! صالح صرح بعد خروجه من المنتخب المصري في مؤتمر صحفي عن أسباب استقالته وقال جملة خالدة: "أنصح كل مدير فني لمنتخب مصر أن يجهز كفنه على يده". ممكن نطبق الجملة على لومير في تونس أو ماكلارين في انجلترا .. وجايز تنطبق قريبا على أوسيم في اليابان.
Category:
|
11:55 PM |
Author: Al-Firjany

على مدار الأسبوع الماضي - والأسبوع اللي قبله كمان - تعرض الشارع الرياضي لزحمة وترقب انتظارا لخروج أحدهم من السجن ابتهاجا بالعيد وأعياد اكتوبر، حتى لو كان الخروج في حد ذاته كفيل بقتل بهجة العيد داخل أحد الاندية. ولكن العيد فات، والسبت فات والحد فات .. وانتهت اشاعة الخروج من السجن ببقاء الوضع على ما هو عليه واكمال المدة. وفيما بين الخروج أو الاشاعة بخروج من أبي زعبل تم رصد عدة تحركات وأقاويل على نادي الزمالك، جديرة بالملاحظة والتحليل حتى ولو لم يتسلم الرئيس المخلوع مقاليد السلطة فعليا.
مع مطالعتي لجريدة المساء بتاريخ 6 أكتوبر وجدت تقريرين يتحدثان عن نادي الزمالك بشكل مريب. الأول يتحدث عن بطلان شطب الرئيس السابق من الزمالك، بل والقيام بتحقيق حول الشطب في حد ذاته ومدى شرعيته. والثاني كان يتحدث بلسان أعضاء نادي الزمالك موجها الاتهامات إلى حسن صقر عن استمرار المجلس المعين، مع بعض الكلام المكرر عن مشكلات الزمالك وعدم تسبب المحبوس فيها. كان وجود التقريرين على التوالي أمر يسترعي الانتباه، ومع متابعة لبعض أحوال فريق الكرة في الزمالك، يصبح الربط ما بين قمة الهرم وقاعه أمر مهم بعض الشيء، خصوصا مع وجود سوابق. أصبحت لديّ شبه قناعة بوجود جو تآمري في فريق الزمالك، والكلام من بعض ألسنة اللاعبين القدامى في مذكراتهم أو بعض المداخلات الصحفية مع بعض لاعبي الفريق الحالي. دلوقت الموضوع مش محتاج مذكرات، (لسة هنستنى !!) . لكبر حجم التغطية الموجهة لفريق الزمالك، يمكن تستشف وجود المشاكل وعلاقات أطراف عليا بلاعبي الكرة داخل الفريق. تأثير مجلس الادارة على الفريق واضح بعض الشيء في التعامل مع أزمات اللاعبين أو حتى في أزمات المجلس داخل بعضه (حالة عضو السوربون نموذج جدير بالاهتمام والمتابعة، من الظهور والتوهج المفاجيء، ثم البيات الشتوي الحالي).ه
بعد انحدار نتائج فريق الزمالك، فوجئت بوجود هوجة اعتزالات. الغريب إن الهوجة والتصريحات جاية من بعض لاعبي الفريق دون غيرهم .. أو إن شئت الدقة من فئة محددة من اللاعبين. حالات الاعتزال جاءت من نموذج من اللاعبين القدامى فقط (طارق السيد، بشير التابعي، وانضم لهم من جيل الشباب نجم الشباك زكي، فيما كان حازم يتابع الموقف عن كثب بعد أن طالبه الجمهور بالاعتزال). الفئة دي تعتبر فئة الكبار في النادي، والكبار هنا معناها عيال عُقر وعالمين ببواطن الأمور ومن أين تهضم الكتف، وكيف أكسب الجمهور حتى في عز خسارة الفريق، وفين وازاي وامتى أعلن اعتزالي ... أو توبتي. كتير من التصريحات بعد المباريات كانت مع كذا لاعب ونجم في الفريق، لكن اشمعنى دول وبس اللي يقولوا احنا معتزلين؟! حالات الاعتزال تواءمت مع ذهاب أحد النجوم إلى الغردقة ثم العودة إلى دورة رمضانية ثم السفر مع المنتخب العسكري، والنادي متفرج. جايز الضغوط فعلا كبيرة، أو جايز إنهم يعتبروها براءة ذمة، أو جايز الحظ فعلا معاند والنحس مساند، أو جايز برضه فيه ربط أعمق مع حدث أكبر قد يصيب أكبر راس في النادي.
الغريب بالنسبة لي كان تعامل مجلس إدارة الزمالك مع مشكلة عمرو زكي بالتحديد. عمرو هدد بالاعتزال وانفعل في اللقاء على الفضائية المصرية، ولكن هو وحده أخدها جد وانقطع بعض الوقت عن التدريبات (مع مساندة من رفيق عمره) وتعرض للتغريم والايقاف. حالات الشد والجذب ما بين اللاعب والمجلس أوحت لي بوجود علاقة خفية وضغوط من المجلس على اللاعب بعدم الاندفاع والدفاع عن شخص لم يمسك النادي بعد .. والله أعلم إن كان هيدخل النادي أصلا ولا لأ. كانت علاقة زكي والادارة تزداد حدة كلما علت أحد الأصوات من أبي زعبل، إلا أن الحدة خفت مع انخفاض مصدر الصوت، على ما يبدو لأنه لم يصبه الدور .. أو لحدوث خطأ مطبعي من وزارة الداخلية. تدخلات مجلس الزمالك مع عمرو زكي وعدم ترك الأمر إلى أيمن منصور وحده كان يوحي بشدة تعامل المجلس مع اللاعب وعلمه (أو ايحاءه بالعلم) بما يدور خلف الكواليس. كانت القسوة في التعامل مع اللاعب غريبة بعض الشيء على النادي، مع تصعيد للأمر مع المنتخب واتحاد الكرة (وهو ما لم يحدث مع اللاعب عبد الرازق مثلا في المنتخب العسكري). أهل البيت الأبيض أدرى بشعابه
فريق الكرة بالنسبة لي مرشح للتلاعب معه من قبل مجلس الإدارة المعين أو المترصدين من خارجه. الزمالك - زيه زي بقية أندية مصر - يعتبر من الفرق اللي ماشية بخير طول ما فريق الكرة بخير، والعكس بالعكس. بالتالي لا يمكن وجود حديث أو حتى همس على الاطاحة بالمجلس الحالي لو كان فريق الكرة على المركز الأول مثلا أو حتى الثاني أو فيه أمل منافسة على أي بطولة أو مستوى ثابت إلخ. بالتالي أمر التدخل في فريق الكرة وارد وبشدة خصوصا مع تقلقل في حالة النادي بصفة عامة تبعا لقرار التمديد السنوي. يعني الزلازل مرشحة بقوة وبنظام "زوريني كل سنة مرة". لكن الملاحظ هنا تدخل الإعلام في تلك النقطة تحديدا وإن كان التدخل مريب بعض الشيء
شخصية دون كيشوتية (دُونْ فعلا) تهوى صناعة نجومية فارغة حولها، في زمن يصنع من المهرجين نجوما، حتما ستجد مكانا على أي قناة فضائية تعطيها المساحة المطلوبة للكلام واطلاق الرصاص. ومع ملفات موجودة وجاهزة لمجتمع فاسد والرشوة فيه ع الكيف، ومع وجود شعب انهزامي يحب الاستماع إلى أحاديث الفساد كانها حكايات ألف ليلة وليلة، يصبح الظهور على القنوات ومتابعتها أمر مرغوب والمتابعة فيه ملايينية! وهذا أمر ملحوظ أثناء فترة الرئاسة للنادي الأبيض وفي فترات أخرى، سيان من جمهور الزمالك أو جمهور منافس. لكن المشكلة في إن الطلقات أحيانا ما تأخذ بعدا سياسيا خطيرا، واشراك أطراف إقليمية أخرى في الصراع. طبيعي طالما تم رفع الجمرك عن الكلام، ممكن تقول أي كلام يا عبد السلام
الامثلة هنا كثيرة ولا داعي لفتح ملفات قديمة. ولكن على سبيل المثال في أيام أزمة شركة ميدور البترولية وظهور رأس مال من جهة معادية، ظهر البعبع وتعرض لرئيس نادي الزمالك علنا بوجود مساهمات من جانبه وتعاملات مع تلك الشركة، وتخطاها للحديث عن علاقاته بدولة الكيان ليقحم نفسه وناديه ويجرنا معه إلى مستوى منحط في تصفية الحسابات. ويلاحظ وجود الاتهام بالعلاقات مع دولة الكيان جاهزة لأي شخص أو أي جهة تعادي نزيل أبو زعبل. ومع وجود منافسين للزمالك ولعباس، تجد الكلمات هوى في النفوس ويتم ترديدها بوعي أو بدون في شعب مغيب (لاحظ مثلا حكاية صفقة أكوتي منساه لاعب المصري وبقاءها إلى اليوم). بالتالي أنت أمام مشهد غوغائي ممل مرشح للتكرار والظهور أمامك ليثير حفيظتك أو قيئك .. مع إنه فاتح الشهية لدى آخرين. ولا تتعجب فلو دققت النظر قليلا لوجدت أنك مسؤول عنه إما بصمتك أو بمشاهدتك ... أو حتى بحفيظتك
ه** ربما كان الربط المذكور أعلاه من خيال كاتبه، وربما كان موجودا ولكن لا يمكن ملاحظته أو رؤيته. حالة العفو التي واكبت العيد وظهور أحدهم في طابور المعفو عنهم ثم خروجه من الصف وعودته إلى الزنزانة ظهرت معها قلاقل داخل صفوف الفريق الأول وداخل المجلس، وتواكب معها ظهور بعض قيادات الزمالك من سابقيه وتكأكأ الجميع على الرئيس الحالي (تابع مشهد ممدوح عباس وحيدا في لقاء الزمالك واسمنت السويس) . ظهور الاعلام كعامل مساعد ومحفز لنافخ كير كان جدير بالمتابعة خصوصا مع بعض المساندة للاعبين (كأن العملية مطبوخة ومتسبكة). ربما لم تلحظ وزارة الداخلية آثار قرارها بالعفو وربما أرادت الاستراحة منه داخل السجن، بلفظه إلى خارجه .. واللي برة يصطفوا معاه بمعرفتهم. ولكن أوامر من جهةٍ ما أعادته إلى داخل السجن مرة أخرى. وما بين الخروج والدخول كانت حرب استنزاف تمهيدا لحرب أخرى عند الخروج الأخير.
Category:
|