10:03 AM |
Author: Al-Firjany
كان ممكن جرس الفسحة يرن جامد على الغريمين .. وزي ما مصر والمغرب والجزائر تعاونت فيما مضى على تأهيل السنغال لكأس العالم، كاد الثنائي يتعاونا على إيصال الديناموز والأسيك إلى الدور التاني، ويبقى لنا التنازع والتناحر على حتة دوري وشوية فكة. الأهلي نجح جديا في تجنيب نفسه من برمة الزمالك بفوز مهم خارج الملعب، فشل فيه الغريم. فنيات الأهلي إلى حد ما أفضل من الزمالك علاوة على نتائجه، غير إن الزمالك أغلب الأحيان يحاول مساعدة نفسه بالحماس والروح لتعويض حالات غياب عن الحصص المصيرية .. أو تزويغ من المدرسة الأفريقية. نظريا نجح الزمالك نسبيا أمام الأهلي، وربما يستفيد من نفس الروح في مباراة الغد، كما استفاد منها أمام الأهلي، في محاولة لتعديل كفة الميزان المائل باتجاه خصمه الهراري.

تحليل فني سريع للأول
جوزيه يملك الكثير من الجوكرز داخل فريقه لكنه يكاد يصمم على فكر معين في دماغه ويحاول تنفيذه ولا يمل من عدم التنفيذ، حتى وإن مل منه الجمهور. التغييرات التي تتم تتراوح تبعا لوجود أبو تريكة داخل الملعب أو خروجه. ومع وجود تلك الكثرة (حتى في ظل محدودية القائمة الأفريقية) لا يكاد يبرح جوزيه نفس التشكيل تقريباً بنفس التغييرات المقولبة (بمعنى خروج لاعب مكان نفس اللاعب، وتحويل معروف داخل الملعب). يحاول جوزيه الاستفادة من معوض وجلبر في الجانب الأيسر بترويح ذكي ما بين الثنائي للضغط على ثلاثة لاعبين في المنافس (وأحيانا أربعة) .. إلى جانب التبديل ما بين بركات وحسن على الجانب الآخر، مع الابقاء على صديق، لو العملية نشفت.
فكر جوزيه الهجومي ينبني على نفس القاعدة الهجومية القديمة والتي أحيانا ما ينضم لها حسن، وركن بركات عند المقاعد الخلفية، أو العكس بإيجاد صديق محل بركات وخروج حسن من التشكيل. يكاد يتلاشى أي دور هجومي للوسط مع محاولة الثنائي عاشور وبوجا المواربة على رقعة بحري بحري أمام شادي والسيد (رامي) أتاحت للزمالك ما لم يجده ديناموز. جوزيه يستغل سرعات وحماس حسن في أداء ولعب دور الارتكاز الثالث أحيانا، وأخرى أداء دور بركات الهجومي بجوار تريكة. لكن الغريب هو محدودية تأثير حسن الهجومية، وعدم قدرته على النفاذ من الضغط اللزج عليه (بالذات مباراة الزمالك) أو التخلص السريع من الكرة بالتمرير. لا يأمن جوزيه على خط وسطه إن ترك لهم اللعب باثنين فقط، ومع زيادة وعظم الادوار الدفاعية على بوجا وعاشور، يصعب وجود إينو في الملعب نتيجة للنزعة الهجومية للاعب . . إلى حد إنه أحيانا ما يقوم بدور أبو تريكة.
خسارة جوزيه الفنية في تشكيله من ناحيتين أحب أكرر عليهم: دفن بركات في الخط الخلفي، اللعب بفلافيو رأس حربة صريح أو رأس مثلث. نظرة سريعة على أداء الأهلي الهجومي في الشوط الأول من لقاء هراري .. أو هبوط الأهلي النسبي مع تراجع بركات للخلف يعطيك بُعد مهم عن قوة اللاعب الهجومية. حتى بعد نزول صديق، لا تكاد تشعر بقوة بركات الهجومية لأنه شبه استُنفذ في الادوار الدفاعية المهلكة والمنهكة .. بالذات مع تحركات اللاعبين الأفارقة الذكية والسريعة أمامه (من أبناء زيمبابوي أو من أبناء غانا). على الجانب الأمامي فلافيو لا يستطيع اللعب في دور رأس الحربة الصريح، ودوره وإيجابيته تتعاظم بشدة مع وجوده كلاعب مساند أو راس حربة متأخر بجوار تريكة .. أو بركات. تحركات فلافيو لا تفيده هو بقدر ما تفيد الزميل (مهاجم ثاني، أو قاعدة مثلث، أو قادم من الخلف). ولاحظ مثلا ضغط دفاعات الخصوم على اللاعب في حالة وجوده وحيدا، وقارنها مع حالة وجود مهاجم آخر إلى جواره. تحركات اللاعب الأنجولي جيدة جدا، لكن مع قلة المخزون اللياقي للفريق، يصعب معها احتفاظه بالكرة فترة طويلة .. علاوة على تراجع مستوى حسن الهجومي بعض الشيء بالتالي تقل المساندة جدا، وهي أهم سلاح لفلافيو بعد سهامه الهجومية
هجومياً، جوزيه يحاول فقط مع معوض، بالتبديل مع جلبرتو في الجانب الأيسر والاستفادة من الانجولي في العمق. معوض لا يعطي أي مرونة باللعب في أكثر من مركز (هو مركز يتيم) في حين جلبرتو بإمكانه اللعب إلى الجوار .. أو في عمق الملعب، وإن كانت خطورته تقل جدا مانحا إياها إلى معوض. أغلب الظن إن جوزيه يحاول الاستفادة من لاعب واحد في أكثر من مركز بالضغط على لاعبيْن في المنافس (وأحيانا أربعة) بإجبار ارتكاز والمدافع الأيمن على عدم التقدم مع تحديد وتحجيم حركة قلب الدفاع الأيمن .. وإعطاء مساحة أكبر لرأس الحربة في التحرك على الطرف الآخر (عد مثلا في أي كرة من جلبرتو إلى معوض، كام لاعب من المنافس يكون حول اللاعبين لحظة تناقل الكرة). الجانب الثاني في دور معوض هنا، هو محاولة فتح الملعب على الأطراف لأقصى درجة مع استغلال نسبي لتقدم محدود من جلبرتو أو استغلال للمنطقة ما بين المدافع الثالث والجناح الأيمن ولاحظ انخفاض معدل لياقة وجهد أبو العلا ومساعدة هولمان بنزول عبد الغني
لا يكاد يجرب جوزيه أي من بلال أو حسني في المهاجم الصريح وكلاهما مشحون بما يكفي للعب، خصوصا بعد رحيل متعب. كان ممكن أقول إن جوزيه يحاول تحفيز الثنائي (بالذات بلال) مع الابقاء عليه على البنش، لحين أوان ساعة الصفر. مانويل جوزيه في أثناء رحلته مع الأهلي كان يجرب الطريقة مع كذا لاعب، وأفتكر منهم متعب نفسه، وساعات حسن مصطفى، لكن وجود بلال أو حسني على الدكة قد لا يكون سببه التحفيز بقدر ما هو عدم اقتناع! أعتقد إن نفس قدر استفادة جوزيه من بركات أماميا، سيحصل عليه بوجود أي من بلال أو حسني مع فلافيو. لاحظ في الهدف الثاني أمام الزمالك أو ديناموز (مباراة القاهرة) وجود فلافيو المتأخر عن المهاجم الصريح (في تلك الحالة تريكة) والتمرير إليه في وضع غير مراقب. هنا دور حيوي لفلافيو كلاعب قادر على التمرير .. وفي بعض الأحيان التسجيل.
لا أظن الأهلي يفكر جديا في لقاء الأسيك. حالة الفريق عبر عنها وائل جمعة مع توقعه لاستمرار نفس حالة الزمالك أمام بطل كوت ديفوار، بالتالي لا أجزم بوجود تغيير كبير فني في الفريق، إلا مع قدر حماس البدلاء على إثبات الذات. الجانب الثاني وهو الأهم في لعب المباراة في رمضان (حتى لو كانت ليلا). لياقة الأهلي (والزمالك) كما بيّنًها لقاء الأحد الماضي أوجدت نقاط تشابه ما بين الإثنين، وهي ضعف المردود اللياقي في النصف ساعة الأخير، إلا من بعض المحاولات الفردية، وهو ما فسره المحللون على إنه رضا بالتعادل. لأ .. هم أصلاً كدة. غير إن المباراة نفسها تحتاج إلى مجهود مضاعف وأسلوب لعب معين، ومع الانهيار الملحوظ في مستوى الاثنين فيما بعد لقاء الدور الأول، توقع انهيار مماثل فيما بعد لقاء الدور التاني. ودي نقطة هأتكلم فيها أكتر مع تحليل الزمالك ومستواه المتوقع في مباراة الغد بإذن الله.
تحليل: الرابع .. عاوز يفتح ع الرابع
غريب إن الزمالك شايف أداءه مميز جدا أو إنه على الطريق الصحيح، دون محاولة تصحيح أو حديث عن أخطاء في المباراة. مخللو القمة بدأوا المباراة متوقعين أن الزمالك سيكون حصالة، مع إن أخلاق الديربي لا تسمح. بالفعل المباراة انتهت بتسجيل الأهلي هدفين كما العادة، لكن الزمالك استطاع الندية والمبادرة، وهي أمور تحسب له، ولكن ليس بدرجة الاعجازية المصورة في تحليلات المباراة.

هولمان يعاني أكثر من جوزيه في محدودية قائمته، أو قلة عدد الجوكر في فريقه مقارنة بالغريم. أجوجو حل مشكلات كثيرة للفريق الأبيض بالذات مع غياب جعفر .. ومحدودية مساندة عبد الحليم (بأعتبره نجم مباراة الأحد الأول .. مع عاشور من الأهلي). أداء الزمالك ارتفع بشكل عام نتيجةً لكن بشكل حماسي وبفعل الروح (أحمد غانم مثال مهم في النقطة دي تحديداً)، في حين كانت أثر الغيابات على تشكيل هولمان اضطرارية ومعها انزوى أثره على وسط الملعب، فيما عدا التزام عبد الرؤوف الصارم بعدم التقدم. أداء أبو العلا نفسه كان جيد جدا من الزمالك وأثر كثيرا على بركات ودوره الهجومي او تقدم صديق بعد نزوله، غير ميله في بعض الأحيان على أحمد حسن. يعلو أداء الوسط كثيرا مع كثرة تحركات أبو العلا، والعكس بالعكس، وإن كان هذا مبعث الخطورة في مباراة الغد، نتيجة لكون المنافس لا يرتدي الزي الأحمر، أو لمزاجية أداء اللاعب بشكل عام (نسخة من حمزة). الفريق نفسه أداءه كان أكثر حماسية من لقاء كوت ديفوار، مع رغبة جامحة للاعبين في تعديل كفة اللقاءات لصالح الأهلي.
الخيارات تقلصت أمام هولمان جدا بإصابة هاني سعيد، ويظل مجدي هو اللاعب الوحيد القادر على اللعب في الخط الخلفي أو خط الوسط. هولمان جرب أبو العلا في مساندة أسامة حسن وأعتقد إنه نجح جزئيا في اللعب على بركات في الأهلي أو صديق، بالذات في كرة الهدف الأول. فيه بعض الاخطاء والهفوات وهي معتادة .. لكن المجمل أداء إلى حد ما معقول، قياساً إلى مستوى الزمالك بشكل عام.
استمر هولمان على تجريب عبد الله تحت رأسي الحربة في انتظار عودة شيكابالا .. مع رجوعه إلى وسط الملعب نظرا لتراجع مجدي. نفس أسلوب جوزيه تقريبا، وإن كان دور عبد الله الدفاعي (أو الهجومي) محل نظر .. ولم يظهر إلا في دربكة الهدف الثاني. هو لاعب مهاري جيد، يجيد استغلال الكرة بشكل رائع، لكن أسلوب اللعب هذا لا ينفع في مجاهل أفريقيا، أو مع كثرة ضغط الخصم على حامل الكرة وممررها، بمعنى إن المساحات التي قد يجدها عبد الله في بعض لقاءات الدوري أو في لقاء الأهلي الأفريقي، قد لا يجدها في الغد، وبالتالي صعب عليه تطويع نفسه ومهاراته في خدمة فريق، إلا مع استغلاله للمساحات خلف ديناموز المندفع حسب طبيعة المباراة وظروفها.
لا يعطيني هولمان الكثير من القراءات التحليلية، مع غياب بعض أثره على الفريق ووجود تغييرات نمطية لا تغير من أوضاع اللاعبين داخل الملعب بقدر ما تزيد من نشاط الفريق. أجوجو هو الوحيد الملمح إلى جودة في التحرك مع تسليم وتسلم دون تعقيد. حتى كرة الهدف استلام ثم تسديد (ودي في حد ذاتها سلاسة في الهجوم جيدة، عكس أداء فلافيو مثلا في الأهلي،ـ وإلى حد ما مدافعي الزمالك حدوا من خطورته .. فيما عدا كرتين .. في حين أجوجو نفذ في كرة واحدة، وهو فارق بين دفاع ومدافعين).
غياب أجوجو عن لقاء الزمالك المحتمل (حسب ما قرأت) رغم وجوده مع البعثة قد يؤثر على فعالية الزمالك الهجومية، بالذات مع قلة مردود الفريق هجوميا عامة في غيابه. دفاع الزمالك كان ممكن يتحسن حاله في وجود هاني ... مع فتح الله، ولا أظن كريم ذكري يصلح كبديل، وانخفاض معدل اللياقة حتماً سيؤثر على الفريق ككل أمام ديناموز .. بالذات في نهار رمضان، علاوة على بعض انخفاض مستوى الفريق الأبيض بعد مجهود البطولة الخاصة، وأداء ضعف المجهود أمام الأهلي. حماس الفريق عنصر حاسم على ملعب الخصم، إلى جانب دوافع التأهل. ديناموز خصم ليس بالهين وإن ثارت علامات استفهام امام مشاركة مورابي وآخرين لهم دور قوي في المنافس الأفريقي .. وإن كانت الأخبار صحيحة يمكن لوسط الزمالك أن يسود اللقاء بسهولة

ظروف كل فريق مختلفة .. والأهلي حينما يلعب مباراة الغد، يفكر في أنييمبا، وأي أسلحة يحتاجها قبل اللقاء الثاني. في حين الزمالك لا ينظر إلى غيره من الفرق، حتى من باب تهوين على نفسه بلوته عديني بكرة .. واحييني بعده. اتعلمت من مباراة الدور الأول إن مباريات الفريقين عامة ليست مقياس، بالتالي لا تنتظر تحسناً في أداء الاهلي بالكلية أمام أسيك، إلا في حالة الدفع بالبدلاء (ومنهم الحارس أحمد عادل)، مع حمية أسيك، أو على الجانب الآخر انتظار تحسن مع الزمالك نتيجة لتلاحم المباريات والرحلة الطويلة إلى أقصى جنوب القارة .. واللعب في رمضان. غريب إن وجود هولمان في الزمالك أو فيدالجو في الأهلي لم ينجح في علاج مشكلة اللياقة، والأغرب عدم وجود تحليل يخص تلك النقطة تحديداً. الأهلي له أولويات تختلف عن الزمالك، كما أن غياباته في التشكيل حتمية واختيارية، في حين الزمالك يعاني من غيابات سرية ومبهمة (كلام على اجوجو، أو جعفر). مناورات هولمان ضعيفة بعض الشيء، ويبقى استغلاله لحماس فريقه نقطة حسم في لقاء حاسم ويبقى يحلها الحلال مع القطن. ساعتها يدعي المكنة تطلع قماش،- والحلوة اتكلمت
Category:
|
1:41 PM |
Author: Al-Firjany

شبر بشبر .. وذراع بذراع يسير الغريمان جنبا من غير جنب .. وأحيانا بلا وسط. كأي فرد تتفرج على مباراة، تقدر تتكلم على تحركات لاعبين في الملعب .. ده الطبيعي طالما شايفهم بيتحركوا، لكن أين الفنية في تحرك لاعب إلى الأمام بلا هدف او تسجيل لهدف، أو تحريكه بالكرة إلى العرض وتحركه معها إلى نفس الاتجاه؟ أو وقوفه بجوار زميل أو مع الزميل أو هربه من الكرة ومن الزميل؟ فين الكلام على لعب ع الواقف وع المايل وحال مايل .. وتمريرات مقطوعة ونفس مقطوع وخطة مفقوعة! أين الخطة في وجود أفضل طرفين أيسر في مصر ولكن بلا عرضيات وبلا انتاج .. وبلا إخراج؟ وكأنه فيلم هابط من أفلام الصيف .. لم يلبث أن يعرض، ثم أزيل من شاشات العرض. لقاء الديربي في بداية الموسم كان قوي .. أو هكذا تخيلت، ولكن بعد رؤية مستوى الغريمين أفريقيا أظن إن القوة هنا معناها مقابلة طرفين ضعفاء . . فظهر اللقاء قوياً من شدة ضعفهما.
أتحدث كثيرا عن مشكلات الفريقيْن والحلول المتاحة وأضل التنفيذ على أرض الملعب. نفس لعب الأهلي الروتيني على مدار أربع مباريات متتالية تقريبا، ونفس عقم الزمالك التهديفي في نفس العدد من المباريات .. وقلت الحل هنا وتحدثت عن العلة هناك .. لأجد الخُلل والعٍلل من هنا وهناك. بذمتك مش حاجة تزهق؟

المنتج الكروي المصري على ما يبدو قد أصابه العفن في بداية الموسم، على الرغم من مظاهر الحيوية البادية عليه في بدايته، لكنها كانت حيوية هرمونات. الكبيرين في مصر يعانيان بشدة على كذا جانب (نفسي، وفني، وخططي، ولياقي)، وأغلب الظن إن العنصر اللياقي بالذات قد لا يسعفهما إلى محطة النهاية، ومع تذبذب المستوى الحالي صعب أن تحكم على مدى صلاحية التوقف الحالي للدوري فيما قبل لقائي ديناموز وأسيك خارج القاهرة.
تتعالى صيحات كبيري القعدة في مصر عن التشفير والبث الحصري، في حين المنتج اللي عليه العركة رديء وعليه اكوام صدأ، وعلى ما يبدو إنه بحاجة إلى إعادة الانتاج والتعبئة كي يتقبله المتلقي. في مصر عامة الحديث حول مباريات الكرة أكبر من الحديث عن المباريات نفسها. بمعنى إنك تسمع كلام كتير عن بث حصري، وبيانات، وقبض ثم إفراج، وخروج أولتراس، ثم انسحاب رابطة، ومطالبة جماهيرية، يتبعها عزوف جماهيري، وأحاديث فضائيات، وصمت إدارة، .. كل ده والمنتج نفسه اللي عليه مشكلات متذبذب في حد ذاته. مباريات حبة فوق وعشرة تحت .. ولا تعرف ليه طلعت فوق، ولا إيه جابها تحت؟ بالتالي المفروض تكون الخناقة والعركة على قد وحجم المتعاركين .. وحجم الكعكة المتعارك عليها. مش تبقى كيكة سادة من غير كريز .. وهنموت نفسنا عليها!

دوما أستعجب غياب الحديث الفني في مصر عامة، وكثرة التحليل عن أي شيء إلا المباريات في حين المباريات نفسها هي الجديرة بالاهتمام والمتابعة، نظرا لجلبها عناصر الصراع على ملعب أخضر. لكن على ما يبدو إن التانيين صح .. وأنا اللي غلط. هتتعب نفسك ليه وتقلب دماغك على إيه؟ بمعطيات لقائي القاهرة لا أظن النتيجة ستتحسن خارجها، خصوصا مع تردي الدفاع بشدة في الأهلي والزمالك (يمكن أضعف الخطوط في الفريقين، مع ترهل وبطء شديد في الوسط). ما تعشمش نفسك اوي بانصلاح الحال .. حتى لو كان دوام الحال السيء من المحال. مستوى الأهلي أمام أسيك في الكوت قد تجد الأسوأ منه عند تبدل اللون من الأحمر إلى الأبيض، أما فريق ديناموز فبإرهاقه الأهلي والزمالك في القاهرة، فربما يحضر السكاكين في هراري للاجهاز خصوصا وإن الاتنين رايحين هناك ربما للعب دور الدبيحة.
على ما يبدو إن الدور الأول كان أهون بكتير من التاني. لسة التقل كله ورا.
Category:
|
12:36 AM |
Author: Al-Firjany
بعد البداية القوية الاضطرارية، وضح إن قوة الأهلي او الزمالك تهبط بعض الشيء مع تتالي المباريات في حين إنه المفروض يحدث العكس. هبوط مستوى الزمالك لم يكن إلى ما دون الاتحاد ففاز بنقطة، في حين هبوط الأهلي سلب منه النقاط الثلاث. لم تؤثر غيابات الفريقين في أول مباراتين في بداية الموسم الأفريقي بنفس قوة تأثير الغيابات في بداية الموسم المحلي. كلاهما فاز ثم خسر (أو تعادل .. وإن كنت عارف طعم التعادل بالنسبة لأيهما، خصوصا لو على استاد القاهرة). وجود هولمان وجوزيه في مباراتي الديربي كان أوضح وأقوى من المباريات الأخرى، وكأن كل واحد يستجمع قواه أمام الآخر ثم يشتت ويتشتت في اللقاءات التالية. ظهور مشكلة البث طغى على أي حديث حتى لو كان فني، وحأحاول أتكلم ببساطة وسرعة عن حال الفريقين الفني حسب ما أتاحته لي الظروف - والبث التليفيزيوني – من رؤية الغريمين، خصوصا قبل توقف الدوري، وقبل متابعة المشوار على التراك الأفريقي، لأن سرعة الفريقين في الدوري تحدد مسارهما بشدة على التراك.
مباراة الأمس أعادت إظهار ثغرات ظهرت في مباريات الاهلي أمام أسيك وروما، وبعض الشيء أمام الزمالك. ما بين قلبي الدفاع والوسط منطقة غاية في الخطورة على النادي الأهلي ومعها ومنها تشتد قوة الخصم على مرمى أمير. عمق ملعب الاهلي فيما بين مثلث شادي وعاشور وبوجا يعتبر ثغرة مهمة جدا لم ينجح في سدها جوزيه للآن، وكالعادة لا يستطيع الأهلي فك حصار وخناق ولزوجة فريق يجيد تطبيق الضغط رجل لرجل (بفتح الراء، وكسرها .. هي واللاعب). حتى مع هبوط لياقة الخصم وانكماشه الدفاعي قبل طرد جمعة، لم يستغل الأهلي تحول المنافس البورسعيدي إلى البطء في التحضير والتمرير والهجوم في مبادلته بالهجمات وإتاحة فرص للتعادل. وزاد جوزيه من أخطاءه بوجود فلافيو وحيدا وإزاحة متعب من الهجوم. سرعة الأهلي الوحيدة كفريق هي تناقل الكرة، لكنه تناقل في كثير من الأحيان سلبي. مش شرط إني ألعب الكرة من لمسة أو اتنين، المهم في أي اتجاه؟ وهل التمريرة نفسها إيجابية للأمام، أم إلى الخلف، أم إلى الخصم؟ هبوط الاهلي الاضطراري والجبري في المستوى ربما سببه علو مستوى وروح الخصم مع سوء تشكيل من جوزيه وتنفيذ أسوأ من اللاعبين، خصوصا من طرفي الملعب (لاحظ مثلا بُعد لاعبي الارتكاز عاشور وبوجا (حسن) عن صديق، ولما جلبرتو لقى الهجر طال، قرب من حسن وعاشور كارتكاز ثالث تاركا الجانب الأيسر لأحمد السيد).
لم ينجح جوزيه بتوسيع الملعب أمام خصم أجاد غلقه، وزاد من سوء حالة الأهلي سوء حالة طرفيه، وعدم قدرة بركات على التحرك والتحريك الهجومي المؤثر. أكاد لا أذكر مباراة رسمية واحدة جيدة لبركات في الموسم الحالي، مع استمرار أسلوبه على زيادة الجهد وقلة الانتاج. قلة انتاج محمد بركات هنا يقل معها حصاد الفريق لعظم أهميته الهجومية (عد عدد تمريرات أبو تريكة له في الأمام مقارنة بتمريرات نفس اللاعب إلى باقي الفريق). نفس الأمر لو انتقلنا على البر التاني، بانخفاض مستمر في مستوى جلبرتو، وتحريك غير موفق من جوزيه للاعب الأنجولي إلى الوسط.

حاول جوزيه تجريب تشكيل مباراة الديناموز فأزاح عن طريقه لاعبي القائمة المحلية (وما قدرش على بعاد واستبعاد المحمدي). فريق الأهلي بصفة عامة من المباريات الأربعة متوسط المستوى جدا، مع دفن بركات في الخط الخلفي أحيانا، ودفن أبو تريكة مع الاحتياط، علاوة على مقبرة القائمة الأفريقية (عن المحلية)، إلى جانب زيادة الشعور بغياب فتحي والنحاس. نفس أخطاء أسيك تكررت أمام روما فسجل ثلاثية .. وتكررت مع المصري وسجل اثنين، ولم تتح لي مباراة الأوليمبي رؤية مدى علاج الأهلي للثغرة القوية في العمق.
في الزمالك المشاكل الفنية ربما أكبر، حتى لو تابع مشواره في الدوري دون خسارة. الفوز على فريق المحلة أمر جيد خصوصا مع تنويع جيد للهجمات من طرفين أو عمق، وإن كاد يحصر الفريق نفسه هجوميا في الكرات الثابتة. افتقد الزمالك إلى بديل البلدوزر مع غياب مستمر ومبهم لأجوجو. في المحلة لاحظ تسجيل ثنائي من دفاع الزمالك (أو الخصم)، ولم يعالج هولمان المشكلة بالتالي قلت الحصيلة التهديفية أمام الاتحاد، واستمر المدد يأتي من الدفاع (فتح الله أو الصفتي). مستوى محمود سمير إلى حد ما جيد وربما لا يخدمه توقف الدوري (كما لن يخدم المحمدي مع الاهلي) في الاندماج والتأقلم مع الأبيض.
هولمان بعد المباراة خرج يتحدث عن احتمالية فوز فريقه بالاربعة في حالة تسجيله للفرص المتاحة، ونقدر نقول إن هو ده اللي الزمالك محتاجه. قلت في بداية الموسم عند تحليلي لانتقال أجوجو عن احتياج فريقه إلى مهاجم قناص يجيد التسجيل .. بأي أسلوب ولو نصف مستوى، فالمهم هو التسجيل، وهي إحدى ميزات الغاني الغائب خارج الزمالك، حتى وإن لم تلحظها إلى الآن. قد ينجح سمير في تعويض بعض النقص في الشق الهجومي للزمالك المتأثر بغياب شيكابالا وحمزة. الطرف الأيسر للزمالك يعتبر أفضل جدا من الأيمن، وينفع جدا في كثير من العرضيات المؤثرة .. وأسامة حسن يقدم أحيانا حلول هجومية جيدة وإن لم تستغل.
مشاكل الزمالك الدفاعية قد تأتي من التجريب والتبديل ونظام الدور. ساعات يبص الصفتي جنبه يلاقي هاني، وساعات يبص يلاقيه قَلَب فتح الله، وساعات الدفاع بالعابدي، وساعات من غيره وكله بيعدي. بالتالي يغيب الانسجام وتصبح أي هجمة من فرق في مستويات الاتحاد أو المحلة في غاية الخطورة. لاحظ تمركز الخط الخلفي للزمالك لحظة اختراق ثم استلام فرج شلبي للكرة داخل المنطقة، ومعها تشعر بمشكلة الزمالك الدفاعية. مشكلة الاهلي في القلب، وأحيانا ما تبدو مشكلة الزمالك الدفاعية الأكبر على الأطراف لقوة قلب دفاعه (سواءا هاني أو محمود).
واضح إن هبوط مستوى الاهلي والزمالك أمام أسيك وديناموز كان طبيعيا، ولاحظنا استمراره في الدوري. لن أحلل أداء الاتحاد أو المصري. .. حتى لو استمر الأخير على الفوز المتتالي في الدوري. الاتحاد نجح في استفزاز لاعبي الزمالك وأخذهم إلى خارج المباراة .. حتى قبل أن تنتهي المباراة. في حين لاحظ الجميع تتالي فوز المصري وربما لن يلاحظوا سقوط لاعبيه في الشوط الثاني مع قلة المخزون اللياقي، أو حلول التعب من كثرة مجهود الشوط الاول (قلة الزيادة الهجومية من محمد جابر، أو سقوط بعض اللاعبين في الالتحامات الثنائية، زي الأدهم أو حتى شديد قناوي محرز الهدف). لكن فريق لم يحتمل النَفَس الطويل إلى ما بعد الشوط الأول خصوصا مع تردي حالة ومستوى خصمه الأحمر + الكارت الأحمر، بالتالي كيف سينجح في متابعة مسيرته في مشوار الدوري الأطول؟ المصري لديه خط وسط قوي بوجود أكوتي وسمارة وتغطية جيدة خلف وجيه عبد العظيم، لكن الدوري لا يعتمد على 11 لاعب فقط.
كنت اعتقد أنه صعب تبني قاعدة على أداء الزمالك عامة، لكن أداء الأهلي في بورسعيد قد يجعلني أضمه إلى نفس القائمة، خصوصا إن ديناموز في رأيي أقوى نسبيا من أسيك. القطبين سيواجهان ما هو أقوى بكثير من المحلة والاتحاد أو المصري والاوليمبي، خصوصا وإن مستوى الفريقين الأفريقيين قوي إلى حد كبير، بمعافرة كل منهما ضد خصم الآخر. مع وجود حالة التنافس الطبيعي ما بين الاهلي والزمالك، التنافس الحالي أراه فيمن يكون أسوأ ممن، أو من يعالج أخطاءه قبل مواجهات أهم. يعاني الزمالك في غياب أجوجو من القنص داخل منطقة القفز، في حين معاناة الاهلي مستمرة بغياب قلبي دفاع ووسط وطرف .. وممكن نضيف عليهم قيود القائمة الافريقية وهي مشكلة عامة للقطبين. الأهلي جرب التشكيل الأفريقي وخسر، في حين غامر الزمالك بتشكيلته المحلية وتعادل. مشاكل الأهلي قبل ديناموز بحاجة إلى عودة مصابين لن يعودوا في المستقبل القريب، في حين لاعب واحد في الزمالك يمكنه حل مشاكل الفريق الهجومية.
Category:
|
11:43 PM |
Author: Al-Firjany
الموضوع التالي منقول دون تعديل (فيما عدا بالحذف أو التصحيح إن لزم الأمر) عن كووورة مصرية .. مع ذكر الرابط واسم صاحب الموضوع أدناه. المعلومات الواردة به مهمة جدا ويهمني اطلاع قاريء المدونة عليها، ولي عودة بإذن الله حول ما توصلت إليه من بحثي عن نفس الموضوع نظرا لأهميته. ببساطة الموضوع محاولة للبعد عن كلام الألمونيا وكلام المساطب ودعاوى المصالح والبيزنس .. لمعرفة ما يدور بالفعل في دول البيزنس. يحاول الموضوع إلقاء الضوء على البث التليفيزيوني من خلال دراسات حالات انجلترا وأسبانيا وإيطاليا وهي الحالة الأهم.
==
يمكن ظهر كلام الكتير اليومين دول حول احقية النادى الاهلى فى بث مبارياته حصريا على قناته وهل هذا حق أصيل أم انه فى اوربا والدول المتقدمة مبيحصلش كده، وبصراحة وبعد إلمامى بالموضوع من نواحى عديدة فأنا ساوضح بعض الحقائق التى اعرفها بحكم انى كنت اعيش فى انجلترا وما الفرق بينها وبين ما حدث مع الاهلى
بداية وقبل كل شيء احب اوضح بعد دراسة الموضوع إن من حق الاهلى تماما بث مبارياته بالطريقة التى يريدها وهذا حق اصيل للاهلى وليس لاتحاد الكرة وهو ما يحدث فى كل دول العالم ، طبعا حد هيسال ازاى بيحصل فى كل دول العالم ، فانا هاوضح كده فى الكلام اللى جاى ولكن المهم فى الموضوع ان موضوع الاهلى يشبه بشكل او باخر ما حدث فى الدورى الايطالى العام الماضى وهذا ما ساوضحه ايضا وارجو ان يكون توضيحى شامل وموضوعى
اولا : فى اوربا وساخذ مثلا الدورى الاسبانى والانجليزى كمثال والدورى اليونانى كمثال لدورى ضعيف
- الدورى الاسبانى يبث بهذه الطريقة ، شبكة Canal Plus + الاسبانية اشترت حقوق بث مباريات الدورى حصريا على قنواتها تماما مقابل مبلغ خيالى تجاوز مليارات الدولارات دفعت لاتحاد الكرة ، على ان يبث 8 مباريات كاملة من ال10 على قنوات بطريقة ال Pay per view يعنى ادفع مقابل مشاهدة المباراة ومقابل المباراة الواحدة يتراوح بين 6 يورو و45 يورو ( فى حالة مبارة الكلاسيكو ، او المباريات المصيرية او نهائى الكاس ) على ان تبث مباراة واحدة على قناته العادية ( المشفرة برضه ) ومباراة واحدة على البث الارضى

طبعا لو حسبت هنا ما يدفع مقابل المشاهدة هتلاقيه مبلغ خرافى وهنا بيضرب اكثر من عصفور بحجر واحد
1- ارتفاع تكلفة المشاهدة تضمن تحسين جودة البث بشكل كبير وعرض برامج متميزة
2- حصول الاندية على مقابل مالى كبير جدا يبدا من حوالى 100 مليون يورو فى حالة البطل و تبدا المبالغ فى التناقص مع الترتيب حتى يكون الهابط الى دورى الدرجة الثانية الخاسر الاكبر ماديا
3- وهو الاهم ارتفاع التكلفة يجلب المتفرجين الى الاستاد على اساس ان ما يدفعه يتجاوز تكلفة ذهابه الاستاد وعليه نجد ان الاندية تستفيد ماديا من عائد التذاكر و حقوق البث وايضا الاعلانات
طبعا هنا هيجى سؤال ليه اتحاد الكورة الاسبانى هو اللى باع وليه ريال مدريد ماخدش المباريات على قنواته
ملحوظة هامة : من موسمين تقريبا اعترض فريق برشلونة على حق اللى كان بيحصل عليه من اذاعة مبارياته ووقف بث مبارياته تماما لحين تعديل العقد ( يعنى من حق اى فريق يوقف بث مبارياته يعنى ، يعنى بالتبعة حق الفريق فى التحكم فى مبارياته وليست من حق الاتحاد كما يشاع )
هاوضح هنا فرقين
الفرق الاول: ان الفرق فوضت الاتحاد الاسبانى بالتعاقد مع القناة ، مثلما حدث مع الدورى المصرى بالظبط على ان يجلب لها عائدا ماديا جيدا ومرتفعا وهذا العائد لفريق مثل ريال مدريد يفوق ما يمكن ان يكسبه من من عائد بيع مبارياته حصريا على قناته ، يعنى بالبلدى كده ريال مدريد وبرشلونة لقى ان اكسبله ماديا ان يبيع مع الاتحاد الاسبانى لقناة واحدة هتدخله مبلغ كبير احسن ما يبيع هو على قناته ( وهو من حقه على فكرة )
الفرق الثانى: ان النادى الاهلى دى لا تعتبر قناته بل النادى اسس شركة اعلامية مساهمة لها اسهم قامت بانشاء قناة النادى الاهلى وباع النادى الاهلى مباراته لهذه القناة ، يعنى برده بالبلدى لو فرضنا مثلا ان قناة مودرن راحت للاهلى وقالته انا عايز اشترى ماتشاتك انت ب 60 مليون جنيه ولقى ان المبلغ ده اكتر الفلوس اللى تدخل من القناة يبقى ممكن يبيعلها ، يعنى القناة ليست قناة تابعة للنادى الاهلى والا كانت تصبح تابعة للمجلس القومى للرياضة وانما هى شركة منفصلة حصلت على ترخيص باستخدام اسم الاهلى واستغلاله لانشاء قناة وباع لها الاهلى مباراته ( ارجو ان تكون واضحة النقطة دى)
فيه بقى نقطة مهمة جدا وهى ان مفيش فى اوربا الكلام اللى بنسمعه بتاع المواطن الغلبان وحق المواطن الغلبان والمغتربين ، طبعا هو بيحصل فى مصر لاسباب كثيرة وانا اؤيدها على فكرة نظرا للظروف والحالة التى بمر بها اغلب المصريين ، يعنى عموما دى نقطة تانية فارقة بينا وبين الدورى الاسبانى
على فكرة الدورى الانجليزى مش بيتذاع كل مبارياته معظمها بيتسجل يعنى اللى بتعمله قناة زى الشوتايم ده مش بيحصل اصلا فى انجلترا
نروح بقى للدورى اليونانى قبل ما انتقل للمقارنة بين ما حدث للاهلى وما حدث فى الدورى الايطالى
الدورى اليونانى نفس الكلام تقريبا مع فارق بث ان المباريات تبث على قناة اسمها Super sport وهى مشفرة والمباريات تبث ايضا حصريا مع بث مباراة واحدة فقط ارضيا ، وطبعا ليست من مباريات القمة يعنى ولكن بدون نظام ال Pay per view اللى ماشى فى اسبانيا
نروح بقى للى حصل فى لدورى الايطالى
فى نهاية الموسم قبل الماضى اعترضت 10 فرق من فرق الدرجة الاولى منهم ( ريجينا وبارما وفيورنتينا و نابولى وسيينا واريزو و غيرهم ) على مقابل البث التلفزيونى الذي يحصلوا عليه من الاتحاد الايطالى خاصة المبلغ المخصص لفرق المراكز المتاخرة ومعهم بعض الفرق من الدرجة الثانية وطبعا كان اولها فريق اليوفنتوس الذى هبط وقتها للدرجة الثانية
حصل ايه؟؟؟
الفرق دى طلبت الانسحاب من حقوق البث التى تحصل عليها من الاتحاد وقامت هى ببيع مباراتها على ملعبها بمعرفتها هى وهو ما ادى الى مشكلة كبيرة خاصة مع العقود الخارجية ولو نتذكر ان قناة الجزيرة الرياضية كانت قد اشترت حقوق الدورى الايطالى كاملا ولكن بعد سنتين وفى الموسم الماضى قامت الايه ار تى بشراء حقوق بث مباريات هذه الفرق على ملعبها من الفرق نفسها وبذلك توزع الدورى الايطالى على قناتين فى منطقة واحدة والطريف ان هذه الفرق قامت بنفسها ببيع مبارياتها لقناة السكاى بمعرفتها بدون وساطة الاتحاد الايطالى وقناة سكاى هى التى اشترت من الاتحاد
يعنى بتوضيح اكتر الاتحاد باع مباريات 10 فرق اللى فوضوه و10 فرق باع كل منهم بمفرده وكان من حق اى فريق انه يبيع لاى قناة تانية سواء قناة خاصة به او قناة منافسة او حتى قناة سكاى الايطالية كما قامت الفرق ببيع وتسويق مبارياتها خارجيا لقنوات غير التى تنقل الدورى الايطالى نفسه
اذن نستخلص من هذا الموضوع نقاط هامة :
1- من حق فرق الدورى تفويض الاتحاد فقط وليس من حق الاتحاد التحكم فى البيع ويكون طبعا الاتحاد امينا ويحقق مبيعات عالية جدا يمكن عرض مبالغ ضخمة على الفرق تغنيها عن بيع مباريتها لقنواتها اى انه برضه ليس فرضا على فرق الدورى بيع مباريتها للاتحاد فقط ( الفرق بتشوف مصلحتها من الاخر )
2- المبالغ المحصلة من بيع الدوريات الاوربية مبالغ خيالية جدا لان قناة واحدة تحتكر بث المباريات لصالح نفسها ولصالح الغير كمان يعنى مثلا ( قناة مودرن مثلا اشترت الدورى المصرى حصريا ارضي وفضائيا مقابل مليار جنيه ، يمكن ان تبثه على قنواتها او تبيعه لقنوات مثلا فى السعودية والاردن او حتى اوربا ) طبعا ده مش هيحصل لضعف المنتج اساسا بالاضافة الى سياسة الدولة العامة فى عدم بيع المباريات بل يكون البيع والنقل الاساسى عن طريق اتحاد الاذاعة والتلفزيون
ملحوظة : لا يسمح اتحاد الاذاعة والتلفزيون بتاتا بدخول اى كامير الى ارض الملعب من اجل البث غير كاميراته هو وعن طريق وحداته هو ( مش عارف ليه ) بس ده طبعا قرار سيادى وجاى من فوق
3- البث التلفزيونى فى كل العالم يكون وسيلة من وسائل الدخل للنادى تمكنه من الصرف على النادى ، وايضا تكون وسيلة تنافسية لان الاول بياخد مبلغ اكثر من الثانى اللى بياخد اكثر من الثالث وهكذا
==
انتهى موضوع الزميل طائر الحب الحزين .. وبإذن الله حأحاول أرجع له تاني في الموضوع القادم لأهميته بالنسبة لي ويمكن بالنسبة لك، غير المعلومات المهمة التي توصلت لها من بحثي أو كلام آخرين مرتبطين جدا بالدوريات الأوروبية. الشجار بين الأندية الإيطالية مهم جدا كما أن بعض الدوريات العربية وما تقدمه من حالات مماثلة ممكن يورينا تعامل عدة أطراف مع قضية البث الحصري بنموذج يكاد يتطابق مع الحاصل في مصر.
لمطالعة النص الأصلي للموضوع . . اضغط هنا
Category:
|