2:19 PM | Author: Al-Firjany
الأهلي لعب وحش قدام النجم الساحلي
مش مهم .. المهم صعدنا للدور قبل النهائي

الأهلي لعب وحش قدام القطن
مش مهم ... المهم إننا صعدنا نهائي الكونفيدرالية

الأهلي لعب وحش قدام سيوي سبور
المهم إننا كسبنا الكأس وما تنساش إن جاريدو كان محكوم بقايمة محدودة من 15 لاعيب بس!!

الأهلي لعب وحش قدام دجلة
...............................
الأهلي اتغلب من الاتحاد
...............................
في زحمة توزيع الألقاب على خليفة بركات وخليفة أبو تريكة ... نسي يحط خليفة حسام عاشور .. فرجع الأهلي خلف خلاف. وحتى لما وجد الفريق الخليفة بدافع الشراء (خيري) أو التصعيد من الناشئين (محمد حسن وقبله شهاب) توارى الثنائي خلف الجملة المعتادة "فانلة الأهلي التقيلة" و"مفيش صبر على اللاعيبة" و"فريق بينافس على البطولات ومش في حمل هزيمة أو تجريب" فرحّـل شهاب وقبله إينو واختفى حسن ... وإلى الآن لم يتم العثور بنجاح على بديل عاشور. الزمالك فضل حوالي 10 سنين على ما لقى بديل لتامر عبد الحميد (واحد من أسباب تراجع الفريق لسنوات طويلة ... ويمكن تشوفني ببالغ لو قلت إن غياب شوقي (وتراجع مستوى حسني) واحد من أسباب تراجع المنتخب بشكل عام وشق رئيسي في عدم التأهل لكأس الأمم ويمكن بنفس أهمية اعتزال تريكة). وحتى لما الزمالك أخيرا لقى البديل، كان عنده الدوبل (طارق حامد وإبراهيم صلاح واحتياطي لم يستغل بعد هو محمد شعبان). ححاول أتكلم فيما بعد على الزمالك وفكر باتشيكو الفني بعد محاولة تفسير تأثير رحيل جاريدو المنتظر بنهاية الموسم .. إن لم يكن قبل.

فيه أسباب كتير بيتدارى وراها المدير الفني الأجنبي للأهلي، ومنها احتياجه لفترة زمنية طويلة لحد ما يبان شغله. التجربة بينت في الأهلي إن الصبر على المدير الفني ساعات بيجيب نتيجة إيجابية على المدى الطويل، رغم إن جاريدو يجبرني أحياناً على العودة لنسخة ديكسي. جاريدو مدرب جيد عنده فكر عاوز يطبقه وجايز اتفرضت عليه قايمة معينة من اللاعبين أو مطلوب منه التعامل مع خامات متوسطة أو محتاجة شغل بعد ميركاتو متوسط المستوى من مجلس إدارة فريقه ... لكن فيه أسباب ممكن أوزعها على مجلس الإدارة أو ليالي أشيلها للاعبين ... لكن فيه أسباب تانية لا يمكن أعفي منها المدير الفني ... بالأحرى الجهاز بالكامل.
قبل ما أدخل شمال في جاريدو ححاول أشرح هو عاوز يعمل إيه. أول ملمح لجاريدو مع الأهلي (وباتشيكو مع الزمالك) هو الضغط بطول الملعب ومحاولة ضم أكتر من لاعب لوسط الملعب رغم إنهم نظرياً على الورق 2 بس (وساعات 3 في حالة الزمالك). ازاي؟ جاريدو بيطلب من قاعدة المثلث الهجومي (بالذات تريزيجيه وصبحي لما بيلعبوا) الانضمام لعاشور/رزق وغالي في حالة فقدان الكرة وأحيانا ممكن يزيد من الخلف سعد سمير في حالة تقهقر الخصم جداً تحت ضغط قوي من الأهلي. يمكن ده بيفسر سبب وجود اتنين مهاجمين بدخول عبد الظاهر ومتعب/صلاح الدين مع بعض في الملعب للضغط على قلبي دفاع الخصم ومحاولة إعادة بناء هجوم الأهلي من وسط ملعب الخصم. بجانب الأدوار الهجومية للثنائي ومنها مساعدة الطرفين زي حسين أو باسم في الاختراق من الطرف أو العمق على حسب مكان وجوده (وبالمناسبة دي أحد المزايا اللي أجبرت باتشيكو على وضع باسم مرسي كأساسي على خالد قمر وأحمد علي لأنه أكثرهم تحركاً وحيوية في الهجوم مع الضغط القوي على دفاع الخصم (مع مؤمن) لحظة فقدان الكرة وده يمكن واحد من الأسباب اللي قللت بشدة من عدد الأهداف في الزمالك ولو حأحب أبالغ أقول إنها أظهرت وسط الزمالك (بالذات طارق حامد) بمستواه الحالي في قطع الكرات من الخصم، حتى لو حصل العكس في مباراة دمنهور). جاريدو ما عندوش سرعات عالية مع إيجابية على مرمى الخصم زي مؤمن (رمضان وتريزيجيه لا يجيدون قطع الكرات من الخصم إلا فيما ندر ناهيك عن شبه انعدام التغطية من الوسط من غالي اللي أصلا محتاج واحد يغطي عليه وأحيانا يتكفل بإرجاع الكرة للخصم لحظة فقدانه ليها!) وده يمكن سبب مهم يفسر إصرار جاريدو على مؤمن وضمه للأهلي أو محاولات جس النبض مع كهربا كبديل محتمل لتريزيجيه/رمضان صبحي. باختصار الضغط بطول الملعب هو أحد أهم طلبات جاريدو وأهم ملامح خطته اللي مش باين لها أي ملامح بالنسبة لي ......... ولو إن في الحقيقة فيه ملمح تاني .. ظهر في مباراة دجلة وسكت.

جاريدو مع دجلة حاول يلعب كرة الاهلي (والزمالك) في التسعينات .. أيام ما كان عبد الحفيظ قدام ابراهيم حسن في اليمين وريان (عرابي) قدام محمد يوسف في الشمال. لما لعب 3-4-3 جاريدو حاول يدي باسم الفرصة أو الحرية بالتحرك للأمام بدون إعاقة بأي واجبات دفاعية (لأنه شريف وراه بيغطي) وبالمثل لحسين السيد في الشمال على أمل استغلال العرضيات! لكن النتيجة إنه العرضيات كانت نادرة أو غير مستغلة وإن صدقي أجهد الأهلي من الطرفين باستغلال المساحة بين الباك والجناح (سيان عند الجانب الأيمن أو الأيسر) والنتيجة إن باسم (أهم لاعب يمكن في خطة جاريدو حالياً) خرج مصاب قبل نهاية الشوط حتى!! (وحد علمي حسين السيد أصيب وغاب فيما بعد) ناهيك عن إن حسام عاشور كان عليه مواجهة اتنين وأحياناً 3 لاعيبة طوال المباراة والنتيجة إجهاد وغياب عن رباعية الاتحاد. الأنكى إن الأهلي نفسه لم يستفد من حرية الجناحين والعرضية الخطيرة الوحيدة يمكن كانت في فرصة سعد سمير من ضربة ركنية! فيما عدا ذلك قلت خطورة هجوم الأهلي إلى درجة العدم.
جاريدو (وباتشيكو) طلباته كتير من كل لاعب: الضغط على حامل الكرة في أي مكان في الملعب واللعب من لمسة واحدة (رفاهية لا يحصل عليها الأهلي كثيرا بتضييق المساحات من خصم بمستوى دجلة مثلاً .. وتكتيك مرشح للظهور مع فرق بمستوى الجيش والجونة) + محاولة إجهاض هجوم الخصم قبل الاقتراب من وسط الملعب. لكن بما إن الطلبات كتير، فالإجهاد أكتر والغريبة إن بعض لاعبي الأهلي المصابين أو الغائبين لفترات طويلة بيصابوا بعد العودة بفترة قصيرة (باسم علي بعد الإيقاف أصيب) ونفس الحال بالنسبة لحسين، وحتى مع غياب الأخير، جاريدو لم يدفع باحتياطيه المجتهد صبري رحيل وكانت النتيجة الهزيمة الرباعية قدام الاتحاد.


الغريب إن تكتيك الثنائي في الضغط المبكر ومحاولة استخلاص الكرة من قبل منتصف الملعب بدأ من أول مباراة للثنائي (حتى مع وجود فارق زمني بين بداية الثنائي) لكن كان واضح التركيز على محاولة استعادة الكرة من منتصف ملعب الخصم واهتمام فائق باللياقة البدنية. لكن مثالب وكوارث جاريدو التكتيكية دارت جدا على محاولاته مساعدة فريقه .. اللي شايف إنه أكبر من قدراته وإمكاناته.
التخطيط البدني والأحمال التدريبية على الفريق واضح جداً إنها غير مدروسة ونتائجها عكسية. وشخصياً مش شايف أي شيء يثبت خطأ الدكتور إيهاب علي أو بعد نظر باتشيكو بترحيله عن الفريق مع استمرار وتيرة إصابات الفرقة كما هي. بالعكس، معدل إصابات الأهلي (عكس الزمالك ويمكن إنبي) صار طويل الأجل وأكتر من لاعب أصيب في العضلة الخلفية (شملت حتى حارس المرمى أحمد عادل!!) بما يدل على حمل تدريبي أقوى من احتمال الفرقة. مباراة المقاصة حتى وتباين أداء الفريق (والمدير الفني) بين شوطي المباراة وعدم استغلالهم تقدم المقاصة للهجوم زي ما الاتحاد وغيره استغلوا تقدم الأهلي للتعادل ومحاولة التسجيل يوحي فعلا بوجود مشكلة حقيقية في فكر وأسلوب لعب الأهلي الهجومي. غياب باسم (ومن بعده حسين) في ماتش الاتحاد أظهر الاهلي كفريق قليل الحيلة الهجومية ... ومع أي مدرب جيد الفكر الفني أو يجيد قراءة الخصم واللعب أمام الأهلي والزمالك أو حتى متوسط القدرات الفنية (زي صدقي والعشري في الحالة الأولى وحسام في الحالة الأخيرة) بتظهر عيوب الأهلي الهجومية بشدة وبيبقى أقصى أمله التعادل (في حالة التأخر) أو الفوز بشق الأنفس (حال أغلب مباريات الموسم). نفس تكتيك الفرق المجتهدة بيتكرر الموسم الحالي قدام الأهلي أكتر من الزمالك (بعض مهارات الزمالك الفردية زي سرعات مؤمن/باسم بتقدر تخلق فرص تهديفية قوية وإن كان الزمالك أحياناً يعاني من نفس عيب الأهلي في تأخر الفوز للشوط التاني في بعض المباريات). الأهلي في الوضع الطبيعي بالهجوم والخصم اعتماد على هجوم مرتد زادت شراسته جدا مع ارتفاع مستوى الأفارقة في بعض الأندية اللي اتبنت عليهم خطط مواجهة الأهلي (ستانلي في دجلة وأوكري وكريس كاتونجو الاتحاد) أو مواجهة الزمالك (لاما كولين مع الاعتماد على مهارات عاشور وجنبه شرويدة (قاعود) واستغلال الطرف الأيمن وتباطؤ عودة أحمد سمير) للانطلاق والتسجيل. حاحاول أتكلم عن إنبي لو لسة ما نمتش مني.
يكفي إنك تحاول تسترجع شريط أهداف الأهلي الموسم الحالي وتشوف كام هجمة مرتدة استغلها الأهلي ضد خصومه لتتأكد من حجم معاناة الفريق الهجومية.
أبسط مثال كان مباراة المقاصة. شوط كامل الأهلي شبه متراجع للدفاع عن هدف يتيم واستغلال نادر لتخلي المقاصة عن الدفاع. حتى مع التغييرات هجومية النزعة باشتراك السعيد وبامبو ورشدي، لياقة الأهلي المتهاوية ما قدرتش تسلم تمريرة سليمة أو المرور للأمام. حتى مع تقليدية هجوم جوزيه في الاعتماد على فلافيو كمحطة واستغلال انطلاقات بركات من العمق أو من الأطراف أو حتى ظهور تريكة او إعطاءه القليل من المساحة لبدء هجوم الأحمر، تلاشت تماماً أي لمحة لفكر جاريدو الهجومي اللي انكشف أكتر مع إصابة جمال ثم إصابة باسم وانضمام حسين للنقالة وعدم استغلال رحيل في الجانب الأيسر (خطة جاريدو بالأساس تعتمد على استغلال قاسي جداً للطرفين ويمكن للسبب ده شريف عبد الفضيل بعد عن المشاركة وأتمنى ما يكونش ضمن الثلاثي المغادر في يناير!) بل وممكن أبالغ لو قلت إن وليد سليمان نادر الظهور في قلب الملعب (المكان المفضل لعبد الله السعيد) مع جره للطرف الأيسر (ولو ما نفعش يروح الأيمن مش مشكلة) في محاولة لعمل أي خلخلة لدفاعات الخصم. في مقابل ارتفاع نسبي ومؤقت لمستوى تريزيجيه، انخفض بشدة مستوى الثنائي وليد – السعيد هجومياً في استغلال لأي مهارات فردية. مع كل ضربة حرة للأهلي كنت بافكر في كيفية تسديد السعيد للضربات الثابتة في الاسماعيلي وكيفية تطفيشها مع الأهلي. كان دايماً حاضر في ذهني هدفي السعيد في الاتحاد من ضربتين حرتين على طريقة كريستيانو رونالدو. ساعتها السعيد قال إن مارك فوتا (مدرب الاسماعيلي وقتها على ما أذكر) دربه على كيفية تسديدها بنفس طريقة الدون. ويشاء الحظ السعيد للسعيد إنه يحصل على ضربتين حرتين أمام المقاصة، طبعاً كان مصيرهم معروف.  

أعادني جاريدو للبحث عن البقع السوداء في سيرته الذاتية، ووجدت بعضها على صفحته على ويكيبيديا، حتى مع فريق فياريال الذي كان أحد أسباب شهرته كمدرب: 




فكر جاريدو يكاد يوازي أسلوب لعب حسام نفسه مع الزمالك مع فرقة "هيا بنا نلعب" لما كان رامي كل الشغل الهجومي لشيكابالا (وبعده محمد إبراهيم) محاولا استغلال المهارات الفردية للثنائي في خلق الحلول الهجومية بدون ما يتطوع أو يجهد نفسه بإيجادها، وكان واحد من أسباب خسارة الزمالك للدوري. ولاحظ تتالي فوز الزمالك حالياً في غياب الثنائي تحديداً، وبعد الفريق عن إمتاع الجماهير بالكعوب واستبدالها بالنقاط الثلاث، ويمكن يخليني أقول إن غياب أصحاب المهارات الفردية (الاستعراضية) دون أداء جماعي واحد من أسباب ثبات أداء الزمالك الهجومي في الوقت الحالي. في المقابل، لاحظ النسخة الشيكابالية في الأهلي (رمضان صبحي) وازاي بيسهم في الفوز مباراة ويضيعه في 10 من فردية في الأداء والتفكير في المراوغة قبل التمرير والأنانية كمحاولة لإثبات الذات أو البحث عن ذاته!!! في حوار جوزيه التلفيزيوني الأخير، استعاد شريط ذكريات انضمام عاشور للفريق الأول، لما طلب منه الأهلي حضور إحدى مباريات الناشئين، فلاحظ "إن كل لاعب بياخد الكورة وعاوز يجيب جول" فيما عدا واحد بس كان دايماً بيلعب من لمسة واحدة وبدون تفلسف فضمه للفريق الاول ومن ساعتها مكمل! رمضان واحد من اللاعيبة اللي عاوز يعمل كل حاجة، ولسة ما عملش! يحاول جاريدو تكرار نفس السيناريو الشيكابالي مع محمود حسن واستغلال سرعاته في الانطلاق أو قدرته على المراوغة، في حين أي مدير فني في الدوري مش حيحتاج وقت كتير يفكر ازاي يفرمل لاعب سريع، باختصار اللاعب الأفريقي (أوكري أو أي ارتكاز سريع) حيأمن التغطية العكسية المطلوبة ومع انضمام واحد من الباكين أو قلب الدفاع للمساعدة تتلاشى خطورة حودة تماماً وتجهض أي هجمة واعدة للأهلي (عد كام مرة تريزيجيه ووليد غيروا أماكنهم وقاموا برحلات مكوكية من اليمين للشمال أو العكس لتتأكد من قلة حيلة أيهما مع غياب أي تكتيك بثرو أو لعبة هات وخد او حتى بانضمام واحد من المهاجمين للمساندة والمساعدة في الاختراق الطولي أو العكسي أو عمل أي منظر). للي تابع منكم مباراة ساوثهامبتون وتشيلسي ممكن يقارن سرعات وخطورة هازار اللي بتقل لمقدار النصف تقريباً مع الشوط التاني أمام فرق بتجيد غلق المساحات أو الدفاع المتأخر بحساب وبدون عشوائية في الأداء. خطورة تشيلسي في المباراة الأخيرة انتقلت من هازار إلى ويليان مع غياب شبه تام لكوستا في أحضان دفاع الخصم. وده يمكن سبب تاني يفسر غياب صلاح عن المشاركة أساسي في خطة مورينيو. مش شرط تكون لاعب سريع ومهاراتك جيدة ... فرق كتير جداً بتجيد فرملة اللاعب النفاثة وتحجيم قدراته. يكفي انضمام الارتكاز الخلفي مع الجناح أو حتى عودة قاعدة المثلث الهجومي ليصبح خط دفاع ثالث وورينا حتعمل إيه يا عم السوبر جيت. ده نموذج إنجليزي حبيت أقوله مع الفارق في المستويات طبعا لمتابعتي حال تشيلسي في غياب صلاح ومحاولة قراءة أسباب المو في عدم الدفع به.


الأهلي حيعيش فترة يسدد بعض الفواتير أهمها هدف متعب في الكونفيدرالية اللي بسببه عماد حيعيش فترة قبل ما الجهاز يقرر إنه "كفاية عليه كدة"، والمرشح التاني (اللي بينافس بشدة على المركز الأول) هو حسام غالي. مع قرب التعاقد مع مهاجم أفريقي مميز، متعب حينتقل للرقم 4 في ترتيب مهاجمي الأهلي، مع معدل التهديف الجيد لأحمد عبد الظاهر واجتهاد صلاح الدين. غالي ممكن يطور مستواه لو قعد احتياطي أكتر من مباراة، بالإضافة إلى قدرته على اللعب في أكتر من مركز، أما متعب فلا أظن. الفواتير التانية أهمها صفقات لم تثبت نفسها إلى الآن زي محمد فاروق وإسلام رشدي وصبري رحيل (قبل ما يحصلوا سابقيهم زي يدان وخيري المرشحين للبيع)، أو ناشئين بحاجة إلى الفرصة قبل الرحيل بالإعارة أو البيع زي محمد حسن.

حتى الأسماء اللي بتدور حواليها الشائعات حالياً زي محمد إبراهيم أو مؤمن زكريا لا أظن إنها الحل السحري لمشكلات الأهلي الهجومية. بعيداً عن مشكلة إبراهيم نفسها مع نادي ماريتيمو البرتغالي وتعامله بأسلوب الهواة مع النادي وفي نفس الوقت يطلب معاملته كالمحترفين، فالخط الأمامي مش الأولويات القصوى لفريق لا يملك سوى استبدال ثلاث لاعبين في ثلاث مراكز بالعدد. الهجوم ممكن يكون بحاجة للاعب بديل لعمرو جمال، لكنه مش محتاج بديل لتريزيجيه. محمود يحتاج للتطوير ليس أكثر ومدرب يساعده على خلق المساحات أمامه وتطوير أداءه الجماعي. جاريدو نفسه بيلعب بثنائي في الهجوم (متعب وعبد الظاهر وصلاح الدين والمهاجم الأفريقي المنتظر)، بما يعني إن من ضمن السعيد ووليد وتريزيجيه وصبحي وبامبو وفاروق وحتى إسلام رشدي (وضيف عليهم ابراهيم أو مؤمن) حيحتاج اثنين بالعدد! بالتالي المركز متخم باللاعبين في حين مراكز تانية زي الجانب الأيسر فيه 2 بس (رحيل والسيد) والارتكاز الخلفي واحد بس لأن خيري خارج في يناير! 


على العموم رأس السنة قريبة، نستنى ونشوف فكر جاريدو في تدعيم فريقه وأي المراكز شايفها محتاجة مساندة وتدخل عاجل. 

طيب هل رحيل جاريدو هو الحل؟!!
الرحيل حل مؤقت حيرحّل مشكلات الأهلي لموسم كمان وما تستغربش لو قريت عن أزمة قايمة الأهلي الأفريقية للموسم التاني على التوالي. جاريدو عانى من قائمة شبه فرضت عليه أو رحيل لاعبين بسبب الجهاز المؤقت السابق كما أشيع. باختصار رحيله بعد نهاية الموسم معناه الإتيان بمدرب جديد بقائمة لاعبين وطلبات جديدة واحتمالات ترحيل لاعبين آخرين من الموسم الحالي بما يعني أعباء إضافية على ميزانية الأهلي المثقلة بالفعل. احتمالات فوز الأهلي بالدوري أو بقاءه كمنافس على الأقل مرهونة بطبيعة صفقات يناير ونجاح أي منها في تقديم حلول هجومية للفريق أو دعم قلب الملعب (وسط الملعب أو الدفاع) لتقليل الهجوم المرتد مع فريق مندفع (بعشوائية أحياناً) زي الأهلي في نسخته الأسبانية.

وبالنسبة للزمالك؟!
باتشيكو دوره أوضح بكتير جداً مع الزمالك عن جاريدو مع الأهلي، وأي قارئ حيلمس تطور أداء الزمالك الموسم الحالي مع دخول النادي للبطولة بأقوى ميركاتو يمكن في تاريخه. باتشيكو ارتقى جداً باللياقة البدنية للاعبين، وحتى مع تأخر ظهور باسم مرسي في تشكيلته الأساسية، كان مؤمن زكريا أو أيمن حفني بيقدم له الحلول الفردية (كوكتيل اللاعب السريع وصانع اللعب الأقل سرعة -- وهو العنصر اللي مفتقده الأهلي -- وإن كانت مشكلته في الزمالك استمراريته). عشان ما أكررش نفس الكلام، نفس تكتيك البرتغالي هو فكر جاره الأسباني، لكن مع الفارق في التطبيق. باتشيكو بيحاول يخلق زيادة في وسط الملعب شايفها غريبة نوعاً بالاعتماد أحياناً على توفيق مع صلاح (شعبان) مع طارق حامد .. وبعد إصابة الأخير دخل شعبان رويداً في الجانب الأيمن وإن كان بيزيد أحياناً من العمق بحكم الخبرة. تقارب خطوط الزمالك أوضح بكتير من الأهلي، ناهيك عن قوة الجبهة اليمنى بعمر جابر وأمامه حازم إمام (اللي بيقدم حلول ممتازة في حالة غياب مؤمن أو عيد أو حفني للإصابة أو انخفاض المستوى).

هل الزمالك مرشح للوقوف المتكرر؟
أول مشكلة هي الإدارة وحالة الهلع مع أول هزيمة طبيعية جداً مع فريق بحجم وقوة إنبي. ولأن الهزيمة بعد هزيمة ثقيلة للأهلي كان فيه حالة هيجان أثرت على الفريق وتوابعها لا تزال مستمرة. حالة الفزع والثورة في الزمالك مع أي هزيمة كفيلة بإحداث هزة في الفريق مرشحة للتكرار لتتابع مباريات الدوري وقوتها في بعض الأحيان مع وجود أكتر من فريق جيد ومجتهد في الدوري (لاحتمالات دخول وادي دجلة كمنافس قوي وقوة لا يستهان بها في الدور الثاني). مع دخول يناير أكتر من فريق حيدعم نفسه منهم دجلة (مفاوضات مع أنطوي وعبد العزيز من الاسماعيلي ومحاولة ضم صفقة أفريقية قوية؛ سموحة شبه تعاقد مع لاعبيْن من سيوي سبور، إنبي يسعى للتعاقد مع إيزيكال (صفقة ارتبط اسمها بالأهلي) والاتحاد يحاول الاستفادة من أي إعارة محتملة من الأهلي أو الزمالك أو المستغنى عنهم في يناير زي خيري ويدان). ويبقى الزمالك المنافس الوحيد على الدوري غير القادر على أي تدعيم وعليه الاستمرار في المنافسة بالقائمة الحالية، بالذات مع دخول الفريق في المعمعة الأفريقية وكونه حينافس فعلياً في أطول مسابقة دوري.
لياقة باتشيكو مستواها جيد جداً لكن في مباراة إنبي وحتى مباراة دمنهور اليوم لياقة الفريق ساءت في الشوط التاني. أيمن حفني ومؤمن (رغم الهدف اللي سجله) مش حيعمروا كتير مع بعض. مؤمن عائد لإنبي وحفني صار رجل الشوط الثاني (وليد صلاح التسعينات وحازم إمام الألفية). لياقة حفني لن تسعفه للاستمرار بنفس المعدل طوال الدور الثاني وأكيد باشتيكو مدرك تماماً لدور مؤمن وعيد وإن التبديل بين الثلاثي كان ضرورة لبقاء الفوز على ما هو عليه، ناهيك عن إن باسم مرسي الوحيد الظاهر من شلة المهاجمين مع ظهور عارض لخالد قمر في بعض المباريات. دي مشكلة هجومية ممكن تقابل الزمالك مستقبلاً مع احتمالات تأثر الفريق برحيل محرك سريع زي مؤمن.
سوء حالات بعض الملاعب وضغط المباريات وسوء حالة التحكيم عناصر تضغط بشدة على أي متصدر للمسابقة، مع الزمالك بيحصل ذهول يتحول لغضب عارم نتيجة للضغط الواقع على الفريق والمجلس بضرورة الفوز بالدوري الحالي. حالة السعار والتطرف الشديد في ردة الفعل كادت تطرد باتشيكو خارج النادي رغم إنه ماشي كويس جداً جداً وكأن الهزيمة نهاية الكون أو غير واردة كأحد النتائج الطبيعية لأي مباراة أو كأن إنبي مش منافس بالأساس لفرق المقدمة في الدوري ناهيك عن مستواه الحالي واللي يخليه مرشح للفوز أو التعادل على أقصى تقدير عند ملاعبة الكبار. مع هزيمة واحدة يلوح التهديد بقطع رأس الجهاز الفني أو رحيله "في 60 داهية" عن النادي لغير رجعة ويظهر عرض سعودي للظفر بخدمات مدير فني جيد جداً يقابله تفكير من الزمالك في التعاقد مع فييرا أو ميدو. لا يكتفي الزمالك بصعوبة المنافسة والمنافسين وصعوبة الدوري وطولها وتلاحمها وأحياناً صعوبة تحمل أخطاء التحكيم المتكررة حتى يتطوع بإضافة مشكلة بنكهة خاصة! أسلوب التعامل الهوجائي مع أي هزيمة يتكرر بنجاح بعد إنبي ومحتمل جداً تكراره مع انخفاض المستوى المتوقع في الدور التاني ... طبعا بفرض نجاح باتشيكو في البقاء حتى هذا الحين. قارن بين أحوال هزيمة الاهلي بعد الرجاء أو الاتحاد وحتى حال إنبي بعد الهزيمة أمام الشرطة أو هزيمته اليوم في الاسماعيلية وحال الزمالك بعد الهزيمة أمام إنبي لتعرف الفارق بين الفرسان الثلاثة.
مباراة إنبي أظهرت مشكلة عند الزمالك زي الاهلي في قلب الملعب، توضح أكتر مع الاندفاع للهجوم وترك مساحات بين الوسط والهجوم بالذات مع وجود عيب البطء النسبي عند جبر أو تفوق المهاجم بالمهارة على قلبي الدفاع أو بخطأ محتمل تكراره من أبو جبل أو بقلة خبرة أحمد سمير في الجانب الأيسر.


إنبي!
لك أن تتخيل فرقة تنتظر عودة كهربا ومؤمن زكريا وبعض أندية أوروبا كانت تراقب أحمد رفعت وأخذت صالح جمعة غير "متابعة" الأهلي للحلواني (وجايز غيره) لتعرف مدى قوة الفريق البترولي. ولك أن تتخيل إنه حتى مع قوة الفريق العشري بيتكلم عن الاستغناء عن ثنائي ارتكاز ودعم الفريق بصفقات جديدة في يناير ناهيك عن تفكير الفريق في التعاقد مع إيزيكال اللي مؤكد حيضيف بشدة للفريق مع شرويدة وعاشور. مؤمن أساسي في فكر باتشيكو حتى مع ضعف غلته التهديفية وهو هدف مرصود من دجلة والأهلي، وأعتقد حيكون دكة ممتازة في إنبي مكان الثنائي سالف الذكر.


صعب تصور إنبي كمنافس مستمر للأهلي والزمالك وإن كان الفريقين أسهل مباراتين لمدرب زي العشري. شغل منصب المدير الفني للمنتخب الوطني حيشكل حافز قوي جدا للعشري (وجايز صدقي وحسام) للاستمرار في رفع الأداء وخلق منافسة ودخول المربع الذهبي. العشري بالنسبة لي أنجح نموذج لمدرب مصري قادر على خلق الطموح والحافز مع الأداء الفني الجيد لفريقه ويمكن أفضل نسخة كربونية لأحد أميز المديرين الفنيين المصريين وهو محسن صالح. إنبي هزم من المصري أثناء كتابة التحليل وجايز تدعيمات يناير تعطي الفريق الهداف المنتظر جنب جعفر وإن كان فوز الفريق ببطولة السنة دي محتمل جداً .. لكن ما أظنش حتكون الدوري. 

بعض المراجع العامة ومصادر الصور: 
1- موقع istockphoto.com
2- صفحة خوان كارلوس جاريدو على ويكيبيديا: http://en.wikipedia.org/wiki/Juan_Carlos_Garrido

Category: |
You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.

0 اضغط هنا .. واترك تعليقا على المقال: