2:52 AM | Author: Al-Firjany


حتى بعد عشر سنين، قادر الأهلي (وغيره لم يقدر) على استعادة لاعب من الاسماعيلي بعد الرحلة الأوروبية. رابع لاعب محترف خارجيا يحاول الأهلي معه وينجح، وإن صادف نجاحا جزئيا مع حسني عبد ربه، ولسة مستني نتيجة المحاولة. نفس المثلث يتكرر وشكله هيتكرر إلى أبد الدهر ما بين الأهلي والزمالك مع الاسماعيلي: انتقال من الاسماعيلي إلى فريق أوروبي، رجوع اللاعب (بالجبر أو الاختيار)، صراع من الأهلي والزمالك، ثم اختيار اللاعب الاستقرار جنب زملاءه. الصفقة مهمة للغاية للأهلي وظني إنها كانت ستكون الأهم للزمالك، والغريب إن تحليل انتقال أحمد حسن لم يتجاوز العادة "حوش اللي وقع منك"، أو الكلام عن سن أحمد، مع إهمال أسلوب لعبه، وما يمكن أن يقدمه إلى أي فريق مصري، حاليا. التحليل الفني كالعادة غائب، في صفقة مهمة وعودة أهم إلى كبير القعدة في مصر.

استدعيت الاسماعيلي كطرف مهم، حتى وإن لم يكن مؤثر في عملية الانتقال لأنه إعادة تأكيد على حالة أهم. الاسماعيلي يلعب دور صانع جيد للاعبين وأحيانا ما يمهد بهم إلى مستوى أعلى [احتراف خارجي أو أهلي (زمالك)]، وحتى لو رضي القطبين بمرور اللاعب من الاسماعيلي على أوروبا مباشرة دون استعمالهما ككوبري، المحاولات تستمر مع اللاعبين حتى خارج الحدود (معوض-طرابزون، وقبله فتحي-شيفيلد وأديك شايف حسني وموال ستراسبورج). لا يجب اغفال لعب الاسماعيلي دور الممول ومقاول اللاعبين في الدوري المصري لصالح القطبين، حتى لو حاول العكس، وحتى لو حاول أن يكون محطة النهاية، تشعر إنه مستحيل على اللاعب البقاء مهملا في الساحل. مش شرط تكون شايف نفسك نادي بطولات (من غير بطولة)، المهم الأندية التانية بتبص لك ازاي؟ نظرة غيرك تحكم تعاملهم معاك، وهي لا تبالي بإنك شايف نفسك، وعامل فيها نادي بطولات، كلنا عارفين اللي فيها. للنادي الاسماعيلي حديث طويل ويمكن نتسلى بالسيرة في الاجازة الصيفية زي ما بنتسلى بلعبه.

السبب الثاني هو إن أحمد حسن – على طول امتداد مسيرته الاحترافية وكبر حجم الزكيبة – لم يصرح ولو حتى في قعدة قهاوي إنه سيختم حياته في الاسماعيلي. من عادة بعض المحترفين المصريين الحديث عن نادي المنشأ ذاكرين محاسنه وفضله بعد المولى سبحانه في التنشأة والتصنيع والتصدير إلى أوروبا. أبو حميد ولا اتكلم ولا صرح .. ولا حتى وشوش أي حد بأي حاجة على عودة دون مقابل إلى ناديه الأصلي. حتى الآن اثنين من المحترفين هما من صرحا باللعب للأهلي او الزمالك: هاني رمزي واحمد حسام ميدو. الأول لم يفعلها، لوجهة نظر فنية، وطبية، والثاني يا مين يعيش لحد ما يقرر الرجوع بالسلامة وينفذ وعده. إنما فيه كلام وفيه وعد مقطوع، وفيه اعتراف صريح بكرم الناديين، حتى لو اختلفت طريقة خروج هاني عن الأحمدين. يجوز السبب هنا هو مادية حسن المفرطة، وهو ما لاحظته على طول امتداد مسيرة حسن الاحترافية وزادت بشدة عند حزم حسن الحقائب واستعداده الرحيل إلى مصر، وسآتي على ذكرها فيما بعد.


أسلوب العودة هنا من أحد الأنواع التي لا أحبها: تحديد اللاعب لميعاد وتوقيت الرجوع. ودي نقطة بالغة الأهمية والخطورة. تنظيم العائدين من أوروبا في مصر على نوعين:

· نوع يرجع برنة تليفون من ناديه، وممكن اللاعب يسيب رسالة رقيقة على زي شريف إكرامي، أو أيمن عبد العزيز.

  • نظام answer machine،
    · ونوع يرجع بناءا على رغبته بداعي الاستقرار (ويلبسها في المدام والعيال، إلخ)



    أحمد حسن حدد ميعاد الانتقال من الموسم الماضي ولقى قبول وتلهف من الكبيرين في مصر، وبعد نصف موسم من الجذب واللوع، فوجئنا بإن أبو حميد استعجل حبتين، وإن الأهلي والزمالك فهموا غلط لأنه حب يزق الاقامة في أوروبا كمان موسم. كان مشهد تلاعب اللاعب بالناديين أمر مثير للاهتمام، وإن كان أقل حدة من تلاعب بشير التابعي، ولكن في الحالتين الشد والجذب موجود ومرصود والغريب إن لاعب واحد قادر على استمالة ناديين في الوقت اللي يحدده. كان بودي الاستماع إلى اعتذار واستسماح اللاعب للخطيب .. أو لعباس، كي أعرف سبب اعادة الكرة في الموسم التالي، ولا كأن حاجة حصلت، إن كان هناك اعتذار من الأصل أو سمح الوقت بالاستسماح. يجوز إن الموضوع أبعد من مجرد لاعب، وإن كرامة الناديين أهون من سماع كلمة "حوش اللي وقع منك" .. أو قراءة مقال ساذج لناقد أهبل عن سقوط أحد مجلسي الكبيرين بسبب الفشل في التعاقد مع اللاعب. فالصفقات صارت مباريات .. ومع تحول الصفقة إلى حرب داحس والغبراء وواقع الكرة الأغبر، صار علي أن أختار عنوانا آخر لتحليل الصفقات التالية: "العروش .. والجيوش".

    ***
    أحمد حسن مهم جدا للأهلي، وظني إنه كان أهم للزمالك. أسلوب لعب احمد حسن الهجومي جيد جدا، ومتابعتي لكثير من تسجيلاته في تركيا أو في بلجيكا، تقول إنه يجيد جدا اللعب في الثلث الهجومي ومن هنا يحرز أهدافا، سيان باللعب تحت رأسي الحربة .. أو بالميل إلى الطرف الأيمن، ومع الأسف أغلب لعبه مع المنتخب كان دفاعي بالأساس وهو ما يجيده أحمد حسن نسبيا، ولكن ليس بنفس درجة إجادة الدور الهجومي. جوزيه لا يعنيه كثيرا وظيفة ومكان اللاعب قبل مجيئه إلى الأهلي (لاحظ بركات فيما قبل المجيء، وكر المراكز التي مسمره فيها مانويل). لا أظن إن حسن قادر على تطوير مستوى الفريق، وإن كان سيساعد جدا محليا وقاريا، ووجوده يعوض غياب صفقة مهمة مثل فتح الله، بإعطاء دفعة لخط الوسط الأهلاوي، وقدرة على تعويض ولو جزئيا لغياب أبو تريكة.

    الجيد في التعاقد مع أحمد حسن هو موافقة مانويل جوزيه على اللاعب، وهو صك لا يحصل عليه كثير من اللاعبين سيان العائدين من أوروبا، أو الخارجين من مصر. الموافقة مؤشر مهم على وظيفة تدور في عقل جوزيه .. أو استبدال مهم في الملعب ينوي تطبيقه، أو رؤية ما للاعب مهم قادر على التبديل في المراكز أثناء المباراة وهي خاصية مميزة في جوزيه (وأحمد). المركز الأساسي لحسن هو خط الوسط كارتكاز (أمامي وأحيانا ارتكاز خلفي) واغلب ظني إن جوزيه سيحرك الطابية باتجاه الوسط قليلا، تماما كما حرك فتحي، وهو ما سيفصل في تحليل آخر عن تطور فكر جوزيه الفني، وازاحة معقل هجومه من اليمين ثم إلى الوسط (فتحي) واليسار (معوض، أو أحمد علي).

    أحمد يمتلك مجهود جيد جدا، وأسلوب لعب قادر على تحريك الفريق من الدفاع إلى الهجوم وهو أسلوب لعب يفيد الأهلي في رحلة استعادة العرش في دور الـ 8 والأدوار التالية (فكر في ذهاب مباراة بلاتينيوم، وحاول تتخيل وجود حسن مكان الساحر المنهك). الجانب البدني مهم لأنه يعوض فارق السن، وبدء تفكير أحمد حسن في الدكة، سواء لاعب .. أو كشاف. بمعنى إن أسلوب لعب أحمد الحماسي والهجومي قادر على تحويل الدفة لصالح الأهلي بالذات مع قدرته على التسجيل في فرق أقل في المستوى، بالذات خارج الملعب. مجرد وجود أحمد يعطي الاهلي ميزة نسبية ممتازة عن باقي المنافسين، ومع قدرته على تسجيل الأهداف من ِخارج القوس، يعطي الأهلي مزايا تسجيل خارج الملعب، منعت عنه في هذا الموسم كثيرا. مجرد التسجيل في حد ذاته إضافة مهمة للأهلي مع ترنح ابو تريكة وبدء تساقط جيل 2005 – 2006 بين قتيل وجريح، وعدم إعلان أي بجح عن مسؤوليته عن الحوادث.

    أ. المستكاوي كذا مرة يتكلم على انضباط الأهلي مع جوزيه، وكرر كتير ملاحظة لعب أغلب فريق الأهلي من لمسة ولعبة، فيما عدا اتنين لاعيبة. مش عارف هل هيكون تالتهم الشيطان ابن أبو علي، ولا جوزيه هيفرض شخصيته وطريقته على أكبر رأس في الأهلي بعد أبو تريكة. تيجانا كان معروف بحبه بالناشئين، ونقل الفكر والتطبيق لبشكيتاش، لكنه لم يقترب من منطقة احمد حسن، واعتمد عليه بشكل أساسي، وليس احتياطي، حتى مع ضيقه من سن احمد. لكن امكانات أحمد أجبرت تيجانا إنه يجيب ورا، ويتخلى عن جزء من عقيدته. صرامة جوزيه جعلت أي لاعب يخاف حتى يسلم عليه بعد الهزيمة، لأنه – على حد قول ابراهيم سعيد – السلام بعد الهزيمة معناه وجود ضحية، وتابع نظرات أي لاعب بعد غلطة في الملعب. لا أعلم إن كان مانويل هيضم أحمد إلى خانة اللمسة واللعبة، ولا هيضم أحمد حسن جوزيه إلى تشكيلة تيجانا، وينضم هو إلى ثنائي الأهلي المحتفظ بالكرة، وهي من عيوب أحمد حسن كلاعب مع احساس عالي بالأنا، نابع من رحلة ممتازة في أوروبا، ومع المنتخب. لكن نظرة جوزيه للاعب هي اللي هتحكم تحريكه وتحركه داخل الملعب، وهضم أسلوب لعب الفريق، وليس الفرد. توظيف جوزيه لأحمد حسن هيحدد من سيتنازل لصالح الآخر، وأفتكر لو جوزيه عاشر المصريين فعلا، وعرف طباعهم، هيعرف إن من شب على شيء شاب عليه، وإن بعد اما احمد شاب، ممكن ما يدخلش الكتاب البرتغالي.

    ***
    الأندية المصرية لا تقدر على شراء الرديف الأوروبي، في حين إنها تقدر مع الرديف المصري. شراء اللاعبين الكبار العائدين من أوروبا، يكاد يوازي ويعادل شراء الأندية الخليجية للاعبين أوروبيين مستهلكين أوروبيا، مع فارق السعر لصالح الأوروبيين يقدر عليه الخليج. مش محتاج أفكرك بنسبة فشل وارد الخارج في الخليج، أو حتى الوارد المحلي العائد إلى مصر، رافعا شعار: العودة تبدأ بعد سن الثلاثين (كلامي على هذه الشريحة بالتحديد). والغريب إن نفس الخط لا يزال مستمر ومتبع من كبيرين القعدة في مصر، ولاحظ تقهقر الاسماعيلي في كثير من الأحيان عن استعادة لاعبيه، بما يؤكد على إنه نادي بيع، ومعمل تفريخ، وليس نادي شراء. ممكن أقدر أبيع، لكن مش معايا فلوس أسترد بضاعتي تاني، إلا لو البضاعة تمردت على كونها سلعة تباع وتشترى وتدخلت برأي (ودي محتاجة لها قعدة ويدينا ويديك طولة العمر).

    النادي الأهلي كأنه يحاول إثبات إنه لايزال محطة جذب ومغناطيس حتى لمن يريد انهاء حياته الكروية، وفي نفس توقيت اختيار حارسه وحارس مصر الأول لأوروبا كمحطة نهاية. واحد اكتفى واستكفى من أوروبا، وقرر العودة للأهلي، والتاني استكفى من الأهلي وحب يقلب رزقه في اوروبا. وهكذا تسير العلاقة ما بين الأهلي وجارته الشمالية، ملقية له بأحد رديفها بعد الاستهلاك، وإن كان نفسها يقعد معاها شوية، وسارقة لأحد حراس مرماه بعد أن استهلكه الأهلي (بالمناسبة ليس الأول، وافتكر الشناوي أول الموسم كان رايح فين؟). كل يحاول تقليب بضاعة الآخر، وإن كان تعامل الأهلي أفضل كثيرا من التعامل السويسري. لكن الاهم هنا هو اختيار حسن للأهلي تحديدا، وطبعا لم يكترث بحديث زميله في المنتخب وحديثه عن عدم احترافية الأهلي وإدارته ومعيبته في الجماهير. لم يخشى حسن على نفسه من الحرية الدينية أو اضطهاد جماهير الأهلي .. او من المعاملة السيئة، مفضلا الاستقرار في "أفضل الأندية الاحترافية في مصر"، تاركا أوروبا للي لسة له مزاج فيها. حتى لو كان كلام حسن في المؤتمر الصحفي أكلاشيهات وسمعناه من لاعبين عدوا وخرجوا أو طردوا من الأهلي، تظل إعادة التأكيد في حد ذاتها أمر يدعو للتأمل. لاعبين كل منهما تعامل مع نفس النادي باختلاف، والحضري لم يشأ أن يظل حبيس النادي، وفضل أوروبا عليه، في حين الثاني لم يشأ أن يظل حبيس قارة، وفضل الأهلي عليها. أحمد بعد ما شاب عاد، والحضري بعد ما شاب .. هرب.


    النادي الأهلي مستمر على نفس خط بدأه لما بدأت رجل اللاعبين المصريين تاخد على أوروبا. حتى مع فشل رضوان وعمارة وكمونة وغيرهم، بنسبة فشل تقارب 100% لا يزال الأهلي يحاول مع أحد أفراد تنظيم العائدين من أوروبا. والمرة دي البضاعة 34 وارد بلجيكا (جايز العيب من ألمانيا). مجازفة الاهلي مستمرة مع التنظيم حتى وإن لم يكن التوجه مناسب لاستراتيجية الأهلي في الدخول إلى العالمية. إن كان مجلس إدارة الأهلي نسي، فاحمد كفيل بإحياء الذكرى، وكان ظني إن الأهلي على الأقل لن يتنافس ويتبارى على اللاعب لمدة موسمين متتاليين، حتى وإن أظهر أحمد حسن مستوى عالي، يظل هو المحدد لتاريخ العودة، والتكلفة، ومدة التعاقد. الأهلي وشوش الودع ورمى زهره مع لاعب آخر، وعلى ما يبدو إنه لم يستفد من التجربة، والرهان المرة دي على أحمد إنه يصلح وش التنظيم العكر. حالة عمارة نفسه وماديته كلاعب جعلت الأهلي يعاني بعض المتاعب بعد خروجه، وبحثه عن كامل حقوقه، لدرجة جعلت الكثير من النقاد يتهموا عمارة (ومعاه رضوان بحكم الزمالة) بإنهم حضروا إلى مصر كمالة واجب، وإنهم شبعوا من أوروبا. حصل تكذيب على الورق، ولم يبذل اللاعبان العرق للنفي، وأهمل الاتهام بعد الرحيل عن الأهلي. مين عارف جايز نفس النقاد يطلعوا بنفس الاكلاشيه ضد أحمد حسن، حتى بعد معاناته منهم وهو في أوروبا.

    شيء عجيب هو تجربتك مرة واتنين وتلاتة .. ومين عارف هتوصل لحد كام، في تجربتك مع العائدين من أوروبا. عمارة ظهرت ماديته جدا، وأحمد حسن – حتى من كلام المقربين منه وكلام المدرب عنه – يظهر وجه مادي لا يمكن تخيله، وجانب أوروبي في شخصية مصرية "سألعب في مصر لمن يدفع أكثر". تعامل أحمد مع نفسه بشيء من الاحترافية، ولا أعلم لم يرتبط الاحتراف دوما بالمادية. أحد أصدقاء أبو حميد قال إنه يتوقع فشله في مصر بسبب كونه اعتاد الحياة الأوروبية وكونه لاعب محترف قد لا يستقيم مع هوائية بلده. مين عارف جايز لتلك الاحترافية، والمادية اختار أحمد أكثر الأندية الاحترافية، وأغناها أيضا، للجمع بين الحسنيين، والظفر بأقصى المكاسب بعد تعبئة الزكايب. وإن حدثت استثناءات في اختيار أحمد ببعده عن زكيبة رجل أعمال الزمالك، أو عن العروض الخليجية التي قيل إنها عرضت عليه. رحلة حسن الأوروبية كانت بين دولتين متوسطي المستوى كرويا على الساحة الأوروبية، ولم ينجح في الانتقال إلى دوري أعلى، وهو ما يعتبر وجه قصور في الرحلة وشرخ في سفينة لاعب محترف، ولكن الجيد وجوده في نادي قمة تركي، ثم بلجيكي وهو مستوى عام ممتاز، وإن لم يقابل الأهلي في رحلاته اليابانية بوفود من أي من الدولتين، إلى جانب إن المستوى الذي يطمح إليه الأهلي أعلى منهما. الأحمر يحاول الارتقاء بمستواه لما يوازي قارة أوروبا (حتى لو كانت هي سبب تعاسته في كثير من الأحيان) من خلال العائدين منها، ويحاول التطلع للعالمية مع بعض حالات الفشل. استجلاب حسن مع صفقات الصيف الأخرى ممكن يكمل ما بدأه النادي، ويبقى التوفيق من عند الله. هي دي البضاعة المتاحة أمام الأهلي، نجوم مصريين، وسوبر هجين. توسم الجميع خيرا مع رجوع عمارة ورضوان وكمونة، ولكن انقلبت الطاولة وانقلب السحر على السحرة. هآيس المرة دي وأدي أبو حميد فائدة الشك.

Category: |
You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.

0 اضغط هنا .. واترك تعليقا على المقال: