4:42 AM | Author: Al-Firjany



فات الكتير .. وما بقاش إلا واحد

سيبك من صفقات نادي يعامل نفسه كأندية الدرجة التانية .. ولا يعرف ولا تعرف مثلما لا أعرف مَن داخل القائمة ومن خارجها .. مين وابوري رايح ومين جاي، وشكله هيلبسهم في بعض
أو محترف منحرف؛ انحرف به المسار من أوروبا إلى الخليج
رافعا شعار: إن جيت للحق، أمير على حق

أو نادي بقى له أسبوع بيخطط في بيان .. ومش لاقي ورق بردي كفاية

أو لاعب لا تعرف إن كان منضم إلى ستراسبورج أو إلى الأهلي أو الاسماعيلي .. أم أن النصر عكم التلاتة ومعاهم اللاعب

أو مدرب منتخب فاتحها بحري بحري ومروية آخر راحة لأي نادي عاوز يتفاوض مع أي لاعب، والمطاعم كومبليت، فصار معسكر المنتخب كمطعم أكل بحري، وخصم خاص لمفاوضات مع 2 لاعيبة فأكثر
أو رئيس اتحاد كورة .. تخلى عن الرئاسة واختار العمل خاطبة
أو اتحاد كروي .. كل ما يتزنق في جواب من الفيفا، يبعت يطلب الترجمة
***

سيبك من القرف والعفن والهم واللم .. شيل الغمامة وسيبك من اللمامة

نهائي اليورو 2008 .. فرصة لا تباع وممكن تشترى، والدواء الكافي لمن سأل عن العلاج الشافي
حتى لو كنت هولندي أو ميال لرونالدو أو حزين لفراق فريق الدببة، أو اتضايقت لخروج الأتزوري .. أو مش متابع لعدم وجود أبناء الضباب، أو كان نفسك في أن يحمل الكأس ممثل المسلمين الوحيد، أ
و إن البطولة تبقى حلوة جدا، والديك الفرنسي مش بيدن
حتى لو كنت بتشجع فريق خرج بشرف، ومن غير قرف
حتى لو ما لكش في الكورة .. وشايفها كرتونة منفوخة و22 واحد بيجروا وراها علشان يرزعوها في حتة شبكة مصدية
حتى لو متوقع المباراة مخنوقة في عز الحر، أو متكتفة وانت مش ناقص خنقة
أينعم هم ماكينات مع ثيران .. بس أكيد انت الكسبان
سيبك من الـ22 .. وخليك مع روعة البورتريه الأخضر في فيينا، أو جمال الاخراج الأوروبي ..
شاهد جمال التيفوهات في المدرجات .. أو غزل البنات الأوروبيات
استمتع كما سيتمتع غيرك .. ولا تترك غيرك يأكل كل الكعكة
لازم تبقى فيها .. وإلا هأخفيك ومش هأخفيها
وسامحني على ما كان مني من تجاهل .. فالوقت كالسيف .. وأمامك كاتب مات في البطولة عدة مرات

جربت الحركة المصرية من أجل التغيير، وهي نفسها على وشك التغيير في نظام لا يتغير
جرب الحركة الأوروبية .. وأكيد هتلاقي التغيير


اسمع كلامي .. وإن شاء الله لن تندم
خليك أصلي .. وسيبك من العك المصري
مــســتــنــيــك الساعة عشرة إلا ربع
Category: |
You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.

0 اضغط هنا .. واترك تعليقا على المقال: