2:38 AM | Author: Al-Firjany


كدولة داخل الدولة، ولأنه يحب تلك الدولة، قدر الأهلي على العودة من جديد على الخطوط الجوية اليابانية "جال". يزيد الأهلي من حبه في اليابان إلى الحد الذي قد يجعلها دولة المقصد والهدف، والمقر وربما الإسم الحركي للنادي غير الملكي. جعل النادي من الدولة حلما وهدف ثم واقع بلا شغف ... مع استمرار دخوله إلى كأس العالم ثلاث مرات في بلد لم تعرف الطريق إلى نفس الكأس إلا مرتين .. ويا مين يعيش للتالتة. الهدف المؤسسي والمرحلي كان في بلوغ اليابان والانتقال بكأس العالم للأندية وإليها كأحد العادات الموسمية لفريق بطل، وكجزء من مخطط أسمى وأوسع بتعريف العالم بنادي في قارة مجهولة ودولة مغمورة .. تحاول شق ورسم طريقها على خريطة عالم سبقها إلى كرة القدم بزمان. حدد الفيفا إقامة بطل أفريقيا في البطولة بمقعد واحد فقط، حتى صار مقعد البطولة هو الصك الوحيد الممنوح للدخول على بطولة أخرى، تجر وراها بطولات. وحتى مع شدة القيد وقسوته، تابع الأهلي النجاح بنسبة 75%، ومستوى تمثيل يرتفع قليلاً عن درجة "المشرف".



من تصريحات مجلس إدارة الأهلي أو أي عضو في لجنة الكرة، كنت ألمس تحويل اليابان إلى بؤرة اهتمام، ومعها يتحول القرص الأحمر داخل العلم إلى نقطة الهدف والتصويب من جانب فريق يحمل نفس اللون. أثبت جوزيه خطأي باختيار التغيير في التوقيت الخطأ وبرفضه البات لمبدأ squad rotation واعتماده إلى نفس أسلوب بطولة 2005 من حيث الالتزام الحرفي بقدسية تشكيل 11 لاعب، وأحيانا 14، ونادرا 16. أحال الأهلي كأس العالم للأندية ومبدأ الصعود إلى هدف من أهداف بداية الموسم، وبها ومعها تتحول الكأس الأفريقية من غاية إلى وسيلة وممر وكوبري يأخذ بيد البطل إلى أقصى شرق آسيا وربما يكررها إلى أرض الشرق وآسيا مع اتجاه البطولة غربا. تلحظ قسوة الضغط على البرتغالي من وأده لروح المغامر داخله، والتي ربما لم تظهر على مدار موسم كامل سوى في مباراة الاتصالات؛ لا مكان للمغامرة أثناء التفكير في بطولة محور اهتمام الرؤساء. الفكر المغامر عامة من أساليب حياة الهواة، ولا مكان له في أكثر الأندية احترافا .. لا مجال لمن يتحدث عن اليابان أن تأخذه النشوة فيتبع أساليب المغامرين. اللي تغلب بيه وتكسب بيه لازم تلعب بيه، ولا وقت للاستماع إلى مدون ومحلل على انترنت يطالب بتغيير خطة اللعب أو تشكيل، أو اللعب الهجومي، وهو لم يذق طعم النقد والهجوم على الجهاز والنادي واللاعبين حال ارتكاب أي خطأ يودي بحياة البطولة.




لا يوجد مجال للتلاعب بهدف مؤسسي، ومطلب رسمي من مجلس إدارة كيان تنظيمي كبير. للكيانات الكبرى احتياجات وأهداف أسمى وأكبر من أن يفهمها أو يتحداها فرد واحد .. حتى لو كان الكيان عربي أفريقي من بلد مستعمرة، وانحدر الفرد من أقدم الدول الأوروبية مستعمرات في قارة الموظّف. ألمحت في السابق عن تعجبي لمن ينعت جوزيه بأنه فوق الإدارة وفوق الحساب وفوق اللي فوق الجميع، مع إهمال غبي وساذج لطبيعة العلاقة ما بين لجنة وفرد .. بين مجيب وطالب .. بين طالب ومجيب .. بين راسم للأهداف، ومنفذها .. وبين ضاغط وقائد ومحرك .. وصامت صامد صائد للبطولات. البهوات عاوزين كدة .. وأنا كمان عاوز. علاقة خفية ما بين طلبات مجلس ولجنة وجمهور يطلب من جهاز ورأسه الظفر ببطولة وإلا أطار السيف رأسه. حتى مع الاعتراف بأن 2005 مش زي 2008 وما بين 3 سنوات طار خط الوسط خارج أفريقيا أو خارج القائمة، وطار حارس المرمى ونزل الاحتياطي، فيما طار رأس الحربة وسط الحرب، وصعدت روح الجناح الأيسر، وسقط آخرون جرحى من وقع داحس والغبراء في صحارى أفريقية قفراء. لا تكاد نسمات الرحمة تعرف السبيل إلى لجنة الكرة في اجتماعاتها مع جوزيه؛ حتى مع اعترافها بصعوبة المهمة إلى درجة الاستحالة. المهم هدف المنظمة وهدف الكيان وهدف المؤسسة. حتى لو حدثت أخطاء في التنفيذ، مجرد تحقيق الهدف وإنجازه بأقل نسبة أخطاء يداري عليها كلها، وإن لم يستطع نفس المدون ولا نفس المحلل أن يداري عينه عنها.


يحاول الأهلي على مدار بناء فريقه تعريف العالم بنفسه، وتعريف العالمين عليه. لا تخدمه القارة ولا الدولة داخلها في رحلة التعريف؛؛ وربما كان السبب في أن الرمز الكودي لأفريقيا أنها بلد لاعبين، لا بلد الأندية. بمعنى إن النظرة للقارة فردية بحتة في مقدار البضاعة السريعة الماهرة المنتجة والمصدرة كل عام، لا في ذلك النادي الذي يضن على جارته الشمالية باللاعبين وإن ترك فهو إما ناشيء، أو هارب .. وفين وفين على ما يجود بحاجة ماركة غالي أو شوقي. شحيح جدا الأهلي عكس قارته، وبخيل أكثر باللاعبين، وهو ربما ما يفسر سبب الحب الكبير داخل نفس كل مشجع للقارة الأفريقية، وجهله باسم بطلها (مش ده النادي اللي بيلعب فيه أبو تريكة، اللي مش عاوز يبيعه لنا؟). المهم إن الأهلي يحاول يسمع، وهو في رحلاته اليابانية قدر أن يضع أحد لاعبيه على بانر للبطولة، مع مقابلة بعض أبطال القارات الآخرين، ليس من بينهم بطل أوروبا. لم يسمح اتحاد جدة للأهلي بملاقاة ليفربول ومنعه انترناسيونال من تذوق طعم اللقاء مع البرسا في لقاء حقيقي ورسمي، ولم يعرف الأهلي سبيله إلى ملاقاة الميلان بسبب النجم .. وها هو يحاول المرور والعبور إلى بوابة المان. المهم هنا هو تكرار المحاولة ووجودها في حد ذاته أمر إيجابي مهم. الجمهور يتحدث عن ضرورة الانتقام من النجم في أي مباراة على فعلة استاد القاهرة 2007، لكن ربما كان الأجدى السمو في الانتقام من بطل الجارة الشمالية التي لا ترحم عزيز أفريقيا لم يذل لها حتى الآن.


حتى الآن لم يبسط الأهلي كامل النفوذ سوى على قارة واحدة فقط، مبقيا على علاقاته الكروية مفتوحة مع القارات الخمس الأخرى. صديق عزيز قال لي إن الأهلي لا يكاد يُعرف في المكسيك حتى مع فوزه على بطلها، واستعداده لمقابلة بطل آخر (ولا داعي لتذكيرك بعدد مرات مقابلة مصر للفريق الأول المكسيكي، فهي ربما معروفة كبلد، ليس عن طريق بطلها). الأهم بالنسبة لي هنا من تكرار الذهاب والعودة إلى كأس الأندية هو مجرد الوصول هناك وتحويل الأهلي للكأس كما لو كانت رحلة موسمية بالفعل، أو إنها الهدف الذي يستطيع الأهلي انجازه. لاحظ الفعل المستخدم حاليا مع ذهاب الفريق إلى هناك لتجد "العودة" محل الذهاب .. حالة الاشتياق من الفريق والمجلس والجهاز إلى جانب اللهفة من الجمهور والتعود على الأجواء اليابانية خلقت ذلك النوع من التعود والشعور بالتوحد مع بلد آخر خارج حدود المحلية والإقليمية. كأس عالم بكل ما يحمله من أسمى أنواع المقابلات بين الأندية (أو المنتخبات) وأعلى قمم البطولات (لطبيعة المشاركين) يحاول الأهلي أن يجعله من البديهيات كل سنة. فإن ضل الطريق عام، لابد ولا مفر من العودة في العام التالي (ولاحظ إن مجرد غياب نفس الحافز ونفس المحرك عن فرق أخرى كان سبب ولو غير مباشر في رحيلها عن ادوار أولى في البطولة، مثل النجم والخروج من دور 16، أو إنييمبا ودوري المجموعات في نسخة 2005 على ما أذكر). بما إن اليابان تعطي الأهلي الصيت والغنى، وهما مطلبان دائمان لنادي يبحث عن الأول بعد أن أتاه الثاني، تتحول فعليا إلى هدف إلى جوار رصة الأهداف الأخرى (الفوز بالدوري، ودوري أبطال أفريقيا، زيادة الموارد، إلخ). البدري صرح فيما بعد بطولة 2005 بأن واحد من أهداف الحالية (وقتها) هو أن يحيل بطولة أبطال أفريقيا مثل بطولة الدوري (ملاكي يعني).
ه



حتى لو كانت التغطيات الإعلامية للأهلي مجرد بروتوكولات أو تقضية واجب .. بمعنى ذكر اسمه مكررا كبطل لقارة أفريقيا؛ التكرار هنا يكفي ويخدم ويسمح للأهلي بما يريد. حتى لو استمرت البي بي سي وغيرها من المواقع مثل جول والجرائد المتخصصة في كرة القدم في الحديث عن الأهلي في صدر الصفحات، فالاحتكار هنا ليس جريمة، طالما أنه واحدا من أهدافي ومبادئي. مجرد ضم الأهلي لموقع الفيفا إلى مواقعه الجماهيرية ليتحدث عن النادي أمر مهم ويجب رصده. حتى لو كان كلام انشاء، أو مبالغات من التي اعتدت عليها في تغطية الصحافة الغربية لبعض أحداثها المحلية، يكفي الأهلي انضمامه إلى نفس المجموعة من التغطية أو نيله قدر ولو ضئيل منها. فيه غيره وقع من الشبكة الإعلامية بلا أدنى تغطية. يكفي ارتباط النادي والفريق بلقب وصفة "البطل". تكرار الربط ما بين الإثنين قد يوجد للنادي ما يريد على ساحة يريد التواجد عليها وعندها بكثرة وكثافة. لا يمكن للأهلي تغطية تكاليف الاعلان في قارات الدنيا الخمس الأخرى، وهو يحاول أن يدفع بالإعلان المجاني عن بطل القارة، مع تكرار صعوده المتتالي على المنصة. الأضواء بالفعل مركزة في القارة الاوروبية، مع ضوء خافت يكاد يخطفه البطل اللاتيني بتركز المهارة في أحد أعلى الدولتين كروية في العالم، محاولة الأهلي هنا في صناعة نفسه كقوة إقليمية أمر جيد، وهو يحاول منازعة بطل كوبا أمريكا نفس الضوء، خصوصا مع بدء تعرف الدول الأوروبية على مهارات وسرعات اللاعب المصري حاليا بعد ثورة زكي داخل البريميير ليج. ربما زاد الثنائي (النادي واللاعب) من وهج الضوء المسلط على مصر، خصوصا وإن – شوف الصدف يا أخي – منتخب مصر محتكر قارته مرتين ورا بعض وواخدها مقاولة جوة وبرة. كما تأتي المصائب جماعات، قد تاتي الأفراح أيضاً.





لا يتسلل إلي نفسك نفس الملل الحادث مع كل فوز بالدوري، فدرع دوري محلي لا يساوي بالمرة الفوز بكأس ثاني أكبر القارات وأطولها. يعني مشوار طويل للفوز بها، وحتى لو صار من الاعتياد والتعود وجود الاهلي على المنصة (سيان كحامل ذهب أو فضة) لا تخدعك ابتسامة شادي لحظة حمل الكأس أو مداعبة عاشور وإينو .. أو أحاديث أحمد حسن الابتهالية، أو ابتهاج المجلس بالجهاز، أو مداعبات جوزيه في التمرين. قصة طويلة جدا ومشوار أطول، ورحلة ماراثونية في طول قارة بحالها وعرضها، يتبعها جولة أطول وأعرض إلى أقصى شرق آسيا. الفرق العادية هي ما ينزل مستواها بعد البطولات، أما أبطال القارات فعليهم تحمل التبعات وبالنسبة لهم الفوز ببطولة معناه ببساطة الدخول في أخرى، ثم العودة إلى بطولته المحلية، كي تأخذه إلى الإقليمية ومنها إلى العالمية وهكذا. هذا قدر فريقك، وقدر ناديك، ويجب ألا يكون قدرك. الملل من طبع البشر، لكنه ليس من طبع الأندية.


أخذ الأهلي بمسماه الفرعي "كنادي بطولات" لفظ البطولة إلى مستوى أبعد ومرتبة أعلى بتكرار الذهاب إلى كأس قارات الأندية. دعوة من الفيفا لأبطال قارات للالتقاء والتعرف، تدفعها رغبات بعض النجوم في زيادة حصيلة البطولات (تذكر تصريح مالديني بتحقيق "حلم حياته باللعب في البطولة" وهو قد بلغ من اللعب عتياً، أو تصريح كريستيانو، فيما لا يكاد تصريح أبو تريكة المتكرر حول البطولة يلقى نفس الاهتمام). وهذا ما ينقلني إلى النقطة التالية. حتى لو حاول الأهلي المناطحة والسمو إلى مصاف الفرق الكبرى أوروبيا، يظل أدنى حتى لو نجح فيما فشل فيه بعضها بالصعود المتتالي إلى اليابان. نتابع باهتمام تصريح لاعب مر بالبطولة مرة في حياته، ولا تكاد تلحظ نفس المتابعة للاعب صار ذهابه إليها من أبجديات الحياة. هذا قدر نادي، وقدر قارة، وربما قدر اللاعب وقدرنا. ربما كان الأجدر بالفيفا أن يغير سؤاله "هل سيحكم الأهلي العالم؟" إلى "هل سيسمح له العالم بالحكم؟" لا يجوز مع عدم تعرف العالم عليك بالكلية إلا مرة كل موسم أن تشطح بالخيال لتناطح الكبار. بمعنى أنه لا يجوز التفكير في مانشستر قبل باتشوكا وكيتو. الجمهور الاهلاوي يكاد ينسى أحد أهم كلمات مديرهم الساحر "ابتسم عند الهزيمة، وتواضع عند النصر" في أشد لحظات انتصاره،ـ ربما لشدة سحر الساحر افتتن به المسحورون. هذا فكر عام وتفكير جمعي بالذات مع تكرار ظهور الأهلي على المسرح العالمي وجذبه لعناصر من الجماهير (أهلاوية جدد) ووجود شرائح طفولية التفكير لها نمطها السطحي في الحياة عامة، ينعكس أمامك في كرة القدم. يحاول الأهلي الارتقاء بمستواه ليقارب المحترفين، فيما يظل قطاع من جماهيره على نفس هوائية التفكير. لا تنصب بطلا قبل أن تبدأ البطولة، ولا تفكر في النهائي قبل الأدوار التمهيدية. فكر في أسلوب عمل إدارتك واحترافيتها محاولا تطبيقها في حياتك وفكرك. يدخلك الأهلي في حلم بطولة عالمية، فيما يبقى غيرك في كوابيس بطولاته المحلية. لا تنغمس في الحلم إلى ما أهو أعمق من حدود خيالك. مشوار الأهلي الطويل في البطولات الأفريقية يتبعه مشوار أطول مع البطولات العالمية والعالمية نفسها. اسند رأسك على الوسادة، وتمتع ببطولة السادة. يحاول الاهلي الاستمرار في البطولة والسيادة، وهو أمر عسير، والطريق ما زال طويلا يا سادة.

Category: |
You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.

6 اضغط هنا .. واترك تعليقا على المقال:

On November 26, 2008 at 8:32 AM , Anonymous said...

مقال طويل.. مش قاري فاضل 7 كومنتات

 
On November 26, 2008 at 8:30 PM , المشخصاتي said...

حاجة غريبة يا سمير ..شوف فرق القارات التانية حتى ولو كانت اقل مننا في الامكانيات زي فرق اسيا واوقيانوسيا بتنظر للبطولة ده على انها مجرد تكريم او احتفالية بأبطال القارات في العالم ومفيش مانع لو ينظرولها كهدف لكن النظرة ده مابتتحققش غير وهما في خضم المعركة زي مابيقولوا ..يعني وهما بيلعبوا في اليابان ودخلوا المعمعة

المقصود من كلامي ان الفرق الابطال المشاركين جميعا كلهم بينظروا للبطولات في قارتهم على انها الغاية والهدف وما بعد ذلك مستحيل يكون في عشر اهمية بطولة قارتهم

ممكن تفكرني بدموع رونالدينيو او تصريحات كريستيانو لكني هرجع اقولك ان ده طموحات وليدة عند اللاعبين في اليابان أو قبليها بأسبوع مش قبليها بسنة زي عندنا

الاهلي تحولت اليابان ( بطولة كاس العالم للاندية ) الى غاية وهدف اسمى من بطولة افريقيا ..فرحتهم ببطولة افريقيا مش لانها بطولة بحد ذاتها بل لانها الوسيلة اللي هتنقلهم لليابان..عكس باقي فرق العالم اللي عندهم كأس قارتهم الاهم ومفيش مانع لو خدوا اليابان كحاجة برستيج ينضاف ليهم

الاهلي بيفكر بالطريقة ده لانه مفتقد لشيئين مهمين ..أولهم التلميع العالمي وهو طموح وهدف ادارة الاهلي وجماهيره ولاعبيه شايفين انهم يستحقوه ومفيش وسيلة تحققلهم ده غير بطولة اليابان ..ثانيا افتقاد الاهلي لجو المنافسة سواء محليا او قاريا وقارن فرحة الاهلي ولاعبيه ببطولة الصفاقسي بفرحتهم بنفس الموسم بالفوز بالمركز الثالث في اليابان ..انا واحد من الناس كنت والله هتشل من الفرحة بجون ابو تريكة و99% من الاهلاوية كانوا كذلك عكس المركز الثالث اللي كانت فرحته بالنسبالي شيء عادي ..جو المنافسة حلو وانك تحس انك بتاخد بطولة من فم الاسد شعور جميل يغنيك عن اي شعور تاني ممكن تحس بيه ..زائد مقدار التخلف الرهيب اللي عايش في عقول مشجعي ولاعبي واداريي الفرق الثانية في مصر ..طريقة تفكيرهم بتستوجب الازدراء دائما من الاهلي ولاعبيه وجماهيره لانهم شايفين ان اقصى طموح لهؤلاء هو الفوز عالاهلي فقط لا غير

ممكن كمان تقول ان الاهلي بيفتقد للعب في الجو الكروي الصحي النضيف عكس باقي فرق بطولة اليابان ..شوف الملاعب اللي بنلعب فيها ولا المنافسين ولا الاعلام الرياضي في قارتنا او في مصرنا المحروسة ..جو رياضي يبعث بالاكتئاب عكس اليابان اللي تبهرك بجو كروي مابنشفهوش محليا او قاريا ..الاهلي عكس باقي فرق البطولة اللي بيتعاملوا تقريبا مع نفس الجو فمش جديد بالنسبالهم اليابان او الصين لكن أكيد الجديد بالنسبالهم هيكون اللعب في ادغال افريقيا او اسطبلات الخيل بتاعت مصر

الاهلي هو الفريق الوحيد من فرق اليابان اللي بيفتقد الجو الرياضي الصحي من ملاعب واعلام وتنظيم اتحادات محلية وقارية عكس باقي فرق العالم ..احنا بنعاني من اعلام غبي رجعي كل اللي بيعمله نشر الفتنة والكراهية ومالهوش اي دور ايجابي..وملاعب افريقية ومحلية مافيش اسوأ منها في العالم ..واتحاد بينظم على كيفه مش بلوائح وقوانين

اليابان هي فرصتنا الوحيدة اللي نثبت بيها لنفسنا وللاخرين ان النادي الاهلي يستحق ان يكون بين الافضل في العالم وليس مجرد نادي افريقي ينظر له العالم نظرة ازدراء
وهو ده يمكن اللي مخوف جوزيه لانه عارف الحاجات ده وعشان كده دايما بيقول للاعيبة روحوا اليابان عشان تنبسطوا عشان تحتفلوا ببطولتكم القارية ..لكني اعتقد انه بيدن في مالطة لانه مستحيل الطموح الاهلاوي تسكنه كلمتين من دول ..وحالة التعطش الرهيبة لجماهير الاهلي للعالمية مش ممكن تخليهم يتنازلوا عن مركز متقدم بين عمالقة العالم ..وشوف علم اليابان او الكلام عن اليابان اللي مابيفارقش المدرجات او احاديثنا اليومية او حتى اعلامنا المحسوب علينا

اليابان حلم وطموح وهدف لانك انتقلت من مرحلة اثبات سيطرتك على افريقيا لمرحلة تقديم نفسك للعالم على انك بطل حقيقي ونادي كروي على اعلى مستوى ومفيش غير اليابان عشان تحققلك ده فهي النافذة الوحيدة لك لتقديم نفسك للعالم

ومعلش طولت عليك كالعادة :)

 
On November 28, 2008 at 11:17 PM , khaledelshaer said...

بص يا استاذ سمير حتة العالمية بالنسبة للاهلى صعبة جدا لسبب بسيط انه مش فى اوربا انا واحد من الناس استمتع بالدورى الارجنتينى اكتر من الدورى الانجليزى لكن للاسف الفكرة ان الاعلام و الميديا كل اهتمامها بالدوريات الاوربية .
انا فاكر لما كنت بقول لزمايلى ان انا متابع واحد اسمه تيفيز بيلعب فى كورنثيانس و الواد دهمن احسن مهاجمى العالم كان كله يقول من تيفيز ده بمجرد ان نفس اللاعب راح ويستهام الدنيا كلها بقت بتتكلم عنه.
تانى حاجة بالاضافة للميديا هو الصفقات و التجديد حد يعرفنى ايه لازمة بوجلبان و رامى عادل وللا لمجرد انهم احتياطى يبقى نجيب اى حد المفروض ما دامت الحكاية كده تدى فرصة لمحمد سمير او لشبيطة او لديدو اللى انتا سبته لانبى

 
On November 29, 2008 at 6:17 AM , Al-Firjany said...

بالفعل يا أح محمد وآسف بشدة على التأخر في الرد .. أعتذر منك وإليك بشدة

مثلا بطولة زي اليويفا لا يمكن تقارن بأهميتها وعنفوانها مع بطولة كأس القارات أو كاس العالم للأندية

فرديناند كمان يتحدث عن البطولة بشكل جيد جدا ومتخفز ليها، غير كلام مالديني او روني زي ما حضرتك ذكرت

بطولة أفريقيا بالنسبة لنا بقيت فعلا كوبري لهدف أكبر وأعلى وهو اليابان .. لأنه قمة البطولات التي يشارك فيها الأهلي وربما كان هذا الفارق مع غيرنا

معاك إن هدف رادس لا تعادله فرحة، لكن برضه فرحة التالت كانت جيدة خصوصا بعد بعض الفشل فيما قبله، الأهم هو إن حافز المكسب موجود في الحالتين ويجوز لافتقاد روح المنافسة زي ما حضرتك بتقول في أفريقيا، صار الاعتياد عليها (باستثناء رادس) وبالتالي الهدف الأعلى هو الفوز بالكأس الياباني

أتمنى اليابان تكون جزء من مخطط أهلاوي للسمو بنفسه بدل حكاية إننا ناخذ بإيد الرياضة المصرية والنهوض بها .. يا سيدي انهض بنفسك الأول ، ومش معقول فريق زي أوكلاند سيتي عنده ملعب واحنا اللي نادي احترافي وبلد 7000 سنة وما عندناش إلا استاد القاهرة الزبالة واتحاد طبعا حدث ولا حرج

أنا أتحدث عن تطوير النادي بعيدا عن عباءة اتحاد غبي .. خصوصا وإنه هيفضل مشرفنا كمان أربع سنين ده لو القضاء ما خسهمش لأربعة

مناخ في منتهى السوء وغير صحي بالمرة، وآمل إن الأندية تعرف تمشي مصلحتها بعيد عنه

أملي إن اليابان حتى لو لم تنقل الأهلي على سبيل العالمية، تغير فكره التسويقي إلى مجال أكثر احترافية

احترافية مش من عينة بوجا، ولكنها احترافية من عينة التسويق الرياضي المميز الذي يمنح الأهلي وجود قوي جدا على الساحة العالمية مع طلب أندية اللعب معاه وعمل شراكات واشتراكات ومشاركات إقليمية جيدة

يا سيدي طول ولا يهمك .. وربنا يسهل وأعرف أدخل مدونة حضرتك بالليل

لأني كنت مشغول شوية

نورتني يا أخ محمد

 
On November 29, 2008 at 6:21 AM , Al-Firjany said...

أخ خالد
كلام حضرتك صح فعلا .. بس إلى حد ما فيه عندك باتو مثلا الناس اتعرفت عليه من بطولة العالم للأندية أو تريكة اللي إلى حد ما معروف في أندية وكفاية مدربين عارفينه زي سباليتي تقريبا أو كلام ريكارد عنه

المهم إنه البطولة فعلا مش معروفة لكن فيه اندية تتابعها ويمكن لها جمهورها
مع الأسف لا أكاد أرى أو أعلم احصاءات عن مقدار متابعتها حول العالم

أكيد تيفيز لم يكن معروفا ولا روني في البرازيل، أو كروز في باراجواي، وغيرهم
وأوروبا ناجحة جدا في أن تجعل من نفسها محط أنظار وترصد من جميع المتابعين لها وللكرة وهي نظرة تسويقية غاية في الأهمية
أتمنى الأهلي يحاول جذب النظر إليه بالضبط زي بعض الاندية البرازيلية تحاول نفس الشيء أو بالفعل حققته او حتى زي الأرجنتينية خلت حضرتك تتابعها
مين عارف جايز الاهلي عمل لنفسه قاعدة لا بأس بها ونحن لا نعرف

 
On April 13, 2009 at 6:01 AM , النادى الاهلى said...

مشكلة النادى الاهلى حاليا احتياجه لتغيير مجموعة كبيرة من اللاعبين كبار السن واللاعبين دون المستوى وعلى رأسهم سيد معوض والذى لا اعلم كيف تم ضمه للنادى الاهلى فعلا لاعب دون المستوى لا يستحق اللعب فى نادى بحجم النادى الاهلى بالاضافة الى كبر سن بعض اللاعبين وتراجع مستوى البعض مثل احمد السيد وشادى محمد واخيرا حارس المرمى والفجوة التى تركها عصام الحضرى والتى اصبحت تتضاءل فى وجود رمزى صالح حيث ان امير عبد الحميد فاقد الثقة بنفسه غير ان امكانياته الفنية لا تؤهله لحراسة مرمى النادى الاهلى هذا هو ما اثر على مستوى الاهلى فى كاس العالم للاندية السابق
اعتقد ايضا انه يجب الاستغناء عن اسامة حسنى واحمد حسن دروجباواحمد بلال واعطاء فرصة لهانى العقبى والاعتماد على الناشئين حيث ان ما يحدث حاليا هى مرحلة طبيعية لكل الاندية من احلال وتجديد ولابد ان نتحمل هذه المرحلة كعشاق للفانلة الحمراء والنادى العظيم النادى الاهلى