3:44 AM | Author: Al-Firjany
على ما يبدو إنه الصيام سيظل مؤثر على لاعبي مصر ولفترة لم تتوقف، حتى مع وجود مدربي أحمال ولياقة بدنية. الاهلي تعادل وخسر نقطتين وكاد يخسر نقطة التعادل، في حين الاسماعيلي خسر على أرضه واترحم من خسارة بأكثر من هدف، واستطاع الزمالك وحيدا الفوز على أحد أندية الشركات، وإن كان بأداء منخفض. ولكن في المرحلة الحالية الفوز مهم ومهم جدا دون النظر إلى الأداء، لأنه الأداء الجمالي والفوز الممتع يأتي في مراحل متقدمة من الدوري. الأهم في الدور الأول هو حصد النقاط.
كان ممكن أتهم الصوم أو العادات الغذائية للاعبين بسوء الأداء، ولكن نفس الأمر ينطبق على المقاولون العرب وبتروجيت. وعلى ما يبدو إن لاعبي الأهلي والاسماعيلي يعانون من توابع اجهاد المشاركات الأفريقية المتتالية إضافة إلى استدعاءات المنتخب المؤثرة والمهلكة. لاعبي الفريقين يعانوا من التفكير في بطولتين في وقت واحد. كثرة البطولات والمشاركات الأفريقية عنصر مجهد والأهلي يفكر في الاتحاد الليبي (مع الزمالك) والاسماعيلي يفكر في المريخ السوداني مع الدوري. ومع انشغال الذهن قابل الثنائي فريقين كل اهتمامهم منصب على اللقاء والدوري ومنحصرين في بطولة واحدة.
الحلول الهجومية كانت شبه غايبة عن الأهلي ولم يستطع أربعة لاعبين في الهجوم (تريكة + فلافيو + أسامة + متعب) التهديد بالتسجيل. وقوع تريكة في الشوط الثاني دليل عجز للمهاجمين ودليل ضعف وقلة حيلة واستجداء لضربة جزاء ، حتى وإن كانت اللعبة تحمل شبهة ركلة جزاء. الحلول موجودة (أو كانت موجودة) ولكن القرارات الفنية وئدتها. الشاطر ربما يكون نجم الجبهة اليمنى دفاعيا ولكنه ليس بالمثل هجوميا. حلول الشاطر الهجومية ضعيفة جدا ويلاحظ استمرار الشاطر في عرضياته من منتصف الملعب، لأنه مهارة المراوغة غير موجودة. أحمد صديق يمكنه تأدية الواجب الهجومي الذي يعجز عنه الشاطر لأنه يوجد لديه عنصر السرعة إضافة إلى المراوغة المجدية جدا، بمعنى وجود الحلول الهجومية او التأثير الهجومي الايجابي. ولكن جوزيه في طريقه على ما يبدو إلى قتله (تماما كما مات عبد الله ) ولا داعي للحديث عن حسن مصطفى أو الشائعات المتواترة (تجدد، تلعب يا حسن). وكما ذكرت بعض التقارير الصحفية إن جوزيه مستاء على وجه خاص من الشاطر، وواضح جدا عدم قدرته على تشكيل أي خطورة على الجبهة اليسرى للمنافس
وعلى ذكر حسن، بصراحة بأستغرب من الهجوم على إينو، رغم تأديته مباراة جيدة جدا من وجهة نظري. كان فيه تمرير للخصم، ولكن دوره كديفيندر جيد جدا. في الشوط الثاني كان بركات يؤدي دورا هجوميا بزيادة (في حين إنه ارتكاز) تاركا الدفاعي لإينو. وكان إينو يلعب في مواجهة اثنين من المقاولين. بل قدرة إينو كانت جيدة جدا في التمركز السليم، لدرجة لا تشعر معها بوجوده وحيدا في منتصف الملعب في مواجهة اثنين وأحيانا ثلاثة لاعبين من المقاولين المندفع للهجوم المرتد!
جوزيه اختار اللعب بلاعب واحد نظريا في كل جانب (الشاطر - يمين وجلبرتو - شمال) ولكن الطرف الأيمن بحاجة إلى لاعب ثاني. كانت فيه مساندة للشاطر من فلافيو أو أسامة بالميل على الطرف الايمن، ولكن مع رجوع بركات لمنتصف الملعب قلت الخطورة كثيرا في الناحية اليمنى. الأهلي لديه مجموعة جيدة جدا من اللاعبين في الناحية اليمنى ومفيش داعي ألعب بواحد بس!! الخيارات متاحة وجيدة في الجهة اليمنى. الشاطر مع الأسف لا يجدي وحيدا، ويكفي للطرف الأيسر لأي منافس الوقوف السليم لاجباره على الرفع من دايرة السنتر!
المقاولون فريق يستمر في التألق أمام الأهلي أو الزمالك وإن كانت درجة الاجادة تقل جدا أمام الفرق الأخرى. وجود اللاعبين بوبا وكيرا في المقاولين أرهق جدا دفاع الأهلي المرهق أصلا وسببوا نموذج مزعج (كتكرار لنموذج أكوري في مباراة نهائي كأس مصر الشهيرة). الحمية الموجودة لدى رامي ربيع طبيعية وتكررت هذا الموسم - تماما مثل المواسم السابقة - (كما في حالتي وائل رياض وجلال) . والأهلي كاد يدفع ثمن لاعب لم يجهزه بالدرجة الكافية، فجهزه المقاولون. وجود المقاولون كفريق كامل اللياقة ويعتمد على أجسام فارعة مرهق للأهلي جدا، وكانت التعادل نتيجة جيدة للأهلي في التوقيت الحالي، وإن كان الأهلي ينجح في الفوز عليه في الدور الثاني (يمكن لغياب رمضان). ء
لقاء الاسماعيلي يجر معاه حالات تشابه بين الأهلي. من حيث ملاقاته لفريق مكتمل اللياقة وتأثير المنتخب الواضح جدا (يمكن سبب في اصابة حسني عبد ربه). حالة استجداء ركلات الجزاء ظهرت في المباراة، ودليل آخر على طلب الرحمة من جراء تتالي المباريات، ولكن الحكم لم يرحم أيا من الاسماعيلي أو الأهلي، لأن القانون لا يعترف بارهاق أو ظروف قهرية. بتروجيت نجح فيما لم ينجح فيه المقاولون وهو التسجيل وكاد أن يتضاعف. وكما أضاع الأهلي أنصاف فرص وكواملها، أضاع الاسماعيلي. وعلى ما يبدو إن المشاركات الافريقية ستؤثر بدرجة كبيرة على مشوار الفريقين محليا، وربما امتد الأثر إلى المشاركة الأصلية الخارجية.
Category: |
You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.

1 اضغط هنا .. واترك تعليقا على المقال:

On September 15, 2007 at 7:16 PM , streaker said...

تحليل أكثر من رائع للمباراة
اولا متفق معك فى نقطة الصيام تماما
فالفريقين فى حالة صيام ولكن
لعيبة الأهلى مجهدة بسبب المشاركات الإفريقية والدولية مع المنتخب
واضح جدا إن ده آخر
موسم للشاطر اللاعب كان يقوم بدوره الدفاعى بطريقة جيده ولايزال لى حد ما
ولكن المتابع للشاطر الشاطر لياقته البدنية أصبحت ضعيفة جدا
لم يعد قادرا على إكمال مباراة يؤدى فيها الدور الدفاعى فقط
ملاحظة جيدة عن الشاطر وتصميمه رفع
الكرة من منتصف الملعب
يرجع ذلك بالإضافة الى إفتقاد الشاطر
المهارة إلى خوف اللاعب نفسه من عدم قدرته على الرجوع للدفاع والتغطية فى حالة قطع الكرة
والدليل إن الشاطر لا يكمل فى الجبهة اليمنى أصلا حتى لو كان غير مراقب
دايما بيحاول يتأخر عن لعيبة الوسط
نقطة تؤخذ على جوزيه إصراره على اللعب بظهير أيمن لا يجيد إلا الواجبات الدفاعية فى مباريات لن يشكل فيها الخصم ضغطا على الفريق
مع أنه نفسه كان مصمم من موسمين على اللعب ببركات كباك وكان تعليله فى ذلك ان بركات قادر على تأدية دوره الدفاعى والهجومى معا
فى رأيي فى مشكلة بين جوزيه وصديق
صديق لعبه مختلف تماما عن عبد الله
وأكثر جماعية
لاعب بإماكنيات أحد صديق فى وجهة نظرى لا يجلس إحتياطى أبدا
سريع باصاته جيده بيعمل كروسات كويسة بيشوط وسنه صغير ولياقته عاليه
مش عارف إيه عيبه نقطة الفردية
غير موجودة أحمد صديق بيكمل دايما الهجمات مع الفرقة دايما بصورة ممتازه
ولكن مننساش إن الشاطر نفسه بمرحلة
مكنش بيلعب برده لما كان بركات بيقوم بدوره الدفاعى والهجومى معا
أينو كان كويس
بس واضع ضعف اللياقة+دوره الهجومى ضعيف
ولكن مننساش إن دايما فى الأهلى مفيش أى وسط إرتكاز بيقوم بدور هجومى واضح
وده مسبب إحباط شديد لبوجافى ظل إحساسه أنه لاعب عادى فى حين أنه كان واخد على اللعب براحته تماما فى خط الوسط فى تونس مع الصفاقص
ومش هنسى تصريح محق فيه تماما بيقول إن جوزيه لا يترك أى مساحة لإبداع أى لاعب داخل الملعب ودى ميزة وعيب فى نفس الوقت ولاحظ فعلا التباين الواضح فى الدور الهجومى للعيبة اللى بتيجى الأهلى
حسن مصطفى وبوجا وشوقى وأحمد عادل
اللى فى رأيي إن جوزيه مصصم عليه لإحساسه أنه عنده قدرة أنه يقوم بالواجب الدفاعى عن أحمد صيق
والشاطر نفسه سبحان الله كان دوره الهجومى فى الإسماعيلى عامل أزاى ووصل لأيه فى الأهلى .
بالنسبة للمشاركا الإفريقة حان الوقت فعلا بتعديل موعد بدايتها أو تعديل بداية الدورى المصرى لأن توقيت دور التمانية بالذات فى نهاية الموسم المحلى أو بدايته يحرم الأندية المصرية تماما من الراحة بعكس أبطال أوروبا اللى بينتهى بنهاية الدورى المحلى تقريبا وليس فى وسطه كما فى فى البطولة الإفريقية