2:38 AM | Author: Al-Firjany


بعد واقعة عمرو زكي تكرر الخطأ من شيكابالا. وفي الحالتين هناك اتفاقية الدفاع "المشترك". لا أريد تكرار كلام سبق وقلته بعد واقعة عمرو زكي أو الحديث عن تصنيف اللاعبين سريعي الغضب وهذا النوع الانفعالي ودفاع الجماهير إلى درجة التدليل. فمع وجود لاعب يتلطم بين أندية وسط الجدول وقاعها، وآخر استقبلته الدنيا من جديد بعد فترة في أبو زعبل، ربما علينا انتظار مصير اللاعب محمود عبد الرازق (وأهو بدأ رد الجميل بالذهاب إلى الغردقة إن صح كلام جريدة الجمهورية بالأمس). ء


غريب وجود تلك النوعية من اللاعبين، مهارية .. محبوبة من الجماهير .. انفعالية .. سيئة الأدب .. مسيئة لنفسها .. كثيرة المشاكل. نماذج للاعبين صغار السن مستقبلهم واعد، ولكن بأنفسهم وربما بمساعدة عكسية من غيرهم، يضيعوا فينضموا إلى سابقين، ولا يتعلم اللاحقون ... وآدي حال الدنيا.
ولأن التربية مشوهة ومعكوسة ومقلوبة في مصر، حالها حال غيرها، وفي وسط يدلل، ربما علينا دفع تمن الأخطاء - ولو على أقساط
.
بعد وصول شيكابالا إلى قمة الاستفزاز مع جمهور الأهلي ممكن يرد على من سبه بهدف .. ليصبح هذا باديء الانتقام
وثانيها ربما يوجه ضد من دلل .. وفي كل الأحوال يصبح اللاعب ضحية طالما ظل فعله ورد فعله منحصر في الانتقام لينتهي به المطاف إلى الانتقام من ذاته .. من خلال أخطائه وزلاته
اجتماع صغر السن والانفعالية في لاعب واحد، مع وجود التدليل، يذكرك بالمسلسلات العربي من وجود شاب طايش وأموال بغير حساب من والده وتدليل والدته. طبعا النهاية معروفة. نوعية من اللاعبين تعطيها الكثير، ولكن لأن مخها ضيق، وتفكيرها محدود بقلة خبرته (في الحياة والملاعب) رد الفعل لا يمكن توقعه، لأنها لسة بتجرب.
سن شيكابالا يكرر معه حالة ابراهيم سعيد في الاهلي، وتوهجه في البداية، ثم انحراف المسار.
بالطبع الأخطاء مختلفة، ولكنها كانت بحجم الجرائم على الساحات الكروية . وجايز ده طبع الجيل الحالي الفاسد - وإن كان صاحب المدونة ابن الجيل، ولكنه ليس بلاعب كرة، فلا أحد يراني - ولكن هل ينفع التدليل لتقويم هذا الجيل؟؟
ربما حالة ابراهيم الحالية فيها بعض الرد ..
سنعود بعد كثير.
Category: |
You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.

0 اضغط هنا .. واترك تعليقا على المقال: