4:40 AM | Author: Al-Firjany
من النادر أن يبدأ الموسم الرسمي بمباراة ديربي، وعلى ما يبدو إن اتحاد الكاف ينافس اتحاد الحاف على إقامة مباريات ذهاب وعودة بين كبيري المحروسة. كنت متوقع كسر عادة الفرق المصرية في البداية السيئة في المواسم، ولكن لقاء الديربي دخل في زمرة اللقاءات الفقيرة. سوء المستوى سببه سوء الطالع .. ومن سوء طالع الزمالك أن يقابل أول المطالع مع الغريم. كالعادة يعطيك الزمالك الشعور بالندية .. ولكن لا يمنحك الأمل في التعادل أو الفوز. في لقاءات الديربي الندية حاضرة حتى في ظل الاختلال النظري للموازين واختلاف القوى لصالح طرف على آخر. يتابع الزمالك الجمع بين الأداء الجيد مع الهزيمة في لقاءاته مع الغريم، وإن بدأ في استعادة أجزاء من الهيبة بالقدرة على الردع والرد على هدف المبادرة للخصم. هولمان يثبت أنه على طريق معرفة خبايا الأهلي جيدا، وربما يعطينا نماذج جيدة لأداء تكتيكي مميز أكثر مما أعطى أسلافه في البيت الأبيض. كعادة مباريات الفريقين الأخيرة، الفقر الفني مدقع وحال المباراة يسد النفس، لكن دوما ستجد نقاط مهمة في المباراة بحاجة إلى تركيز الضوء عليها، حتى لو كنت الفريق المهزوم، ومنها تحليل مبدئي للصفقات. المباراة ممكن ناخدها استطلاع مهم على الديربيات الأربع القادمة بإذن الله.


هولمان بدأ المباراة بنفس ما انتهى به كرول. في ظل ضعف الزمالك الحالي أمام الأهلي (بفعل الصفقات والغيابات، والعامل النفسي السلبي لدى الفريق) حاول هولمان اللجوء إلى نفس حيلة المدربين الحاليين بالتركيز على الوسط. أزاح أيمن عبد العزيز إلى الخلف لمواجهة المتقدم من ارتكاز الأهلي أو أحد أفراد قاعدة مثلث متعب وتاركا اثنين ارتكاز [أبو العلا وعبد الرؤوف] لمواجهة عاشور وبوجلبان (جلبرتو) في حالة التقدم. حاول هولمان مساعدة المهاجمين في الأول بزيادة من أبو العلا لكنها لم تستمر، وهو ما يفسر بعض السوء الذي ظهر عليه أجوجو في أول مشاركة، إلى جانب غياب التعاون والانسجام مع حمزة. كما كان دور الارتكاز محاولة الحد من انطلاقات جلبرتو في اليسار أو بركات في اليمين. بالفعل حد عبد الرؤوف جزئيا من انطلاقات بركات، لكن لم يستطع أي من عبد العزيز أو أبو العلا إيقاف جلبرتو، بوجود عبد الله (بالفعل النظارة الأوروبية لا تخيب على الاطلاق). هنا ظهرت المباراة لزجة وبتمرير سلبي من الفريقين. الكثافة العددية التي أوجدها هولمان في الوسط كانت جيدة دفاعيا، ولم تتح للأهلي التسجيل إلا من خطأ فردي، ولكنه نسي أمرا مهما: من سيمول الهجوم؟ ساعد غياب أبو تريكة والشيكا عن الفريقين في غياب الحلول الفردية أمام تكتل كل فريق في مواجهة الآخر، ولاحظ النقطة دي مع وجود تريكة في مباراة السوبر المحتمل بإذن الله، لأنه هيفسر لك أهمية وجوده في تلك المباريات بالتحديد (أو شيكا في المنافس مثلا). منعت الزيادة في الوسط كثرة عرضيات جلبرتو ولم تمنعها بالكلية، في حين ندرت بالمثل عرضيات حسن في الجانب الآخر، ولولا أحمد غانم كان ظهر الزمالك مكسور الجناحين في أول قصيدة المشوار الأفريقي.



فريق جوزيه لم يستطع فك طلاسم كايزر سلاوترن حينما لعب بنفس تماسك وتشابك الزمالك في الشوط الأول، وإن لم يعطي الفريق الألماني للأهلي خطأ فرديا كما أعطاه إياه عبد الله. الأهلي يعاني كثيرا من التطبيق الحرفي للضغط رجل لرجل، بالذات مع بطء التمرير الأمامي وعدم تنفيذ الهجوم المرتد الخاطف. مع تقدم عمر الشوط الأول حاول الارتكاز معاونة الطرفين بميل بوجا (وأحيانا حسن) باتجاه بركات للمساندة وحسن لليسار (ومعاه فلافيو أو متعب أو حتى عاشور) من أجل المساعدة في العرضيات لمتعب الراحل المتحفز، حتى بمخالفة تعليمات جوزيه بالتمركز في الوسط ومحاولة شغر المنطقة خلف حسن .,. ومقابلة القادم من أبو العلا أو عبد الرؤوف، أو ربما لاستغلال تأخر أيمن وانشغاله بحسن. باختصار وجود ثنائي وأحيانا ثلاثي في خط الوسط للأهلي هجوميا كان يجد معاونة من لاعبين أو ثلاثة .. ولكن كان لتماسك أسلوب لعب الزمالك بعض الشيء أثر في تقليل الخطورة مع بطء تحضير الأهلي. أعطى جوزيه لحسن حرية الحركة للأمام ومساندة الطرف اللي يعجبه والمهاجم الأقرب مع تغطية شبه ممتازة من بوجا وأكثر من ممتازة من عاشور في المنطقة الواقعة خلف أبو حميد. كان طبيعي مع لعب الزمالك بأسلوب الرجل لرجل وعدم تحرك متعب بما يكفي للتهديد أن يأتي هدف المبادرة (المعتاد) من خطأ.

محمد عبد الله لاعب جيد جدا هجوميا وعنده مهارة المراوغة عالية، ولكنه يثبت استحالة أن تعهد إليه بمسؤولية طرف من الأطراف .. بالذات دفاعيا. جلبرتو لاعب مرهق ومقلق لنفسه وللباك اليمين أمامه، ولم يصمد عبد الله أمامه أكثر من شوط واحد، ومع ازدياد ضعفه أخطأ في كرة تبدو لك سهلة لكن أمام الأنجولي هي من الأخطاء المعتادة نتيجة كثرة الضغط منه على خصمه. الخطأ الثاني في الهدف هو إن الزمالك كفريق لا يجيد التغطية ولا يتوقعها على أخطاء الزملاء. بمعنى إن في كرة الهدف لاحظت التغطية من فتح الله ولم أجد العابدي من قريب، وهي نقطة مهمة جدا في أداء الزمالك بصفة عامة، سأحاول العبور عليها لاحقا. كالعادة فلافيو وجلبرتو يثبتان وجود لغة خاصة ما بينهما وأسلوب غريب في التعامل مع الكرة والخصم، لاحظ وجود الاثنين على نفس الخط المائل تقريبا، مع توقع جلبرتو لخطأ عبد الله، لكن الغريب هو وجود فلافيو في تلك النقطة المتقدمة من المرمى (لاحظ عدم اندفاعه من الخلف للأمام مثلا، زي كرة زيدان – تريكة في الكاميرون، بمعنى إن فلافيو زي ما يكون منتظر عرضية هدية من عبد الله). الجانب الثاني المهم في الهدف هو إن الأهلي يكاد ينعدم الحلول من أفراده المصريين أمام التكتلات وأجدها في الغالب من الثنائي الأنجولي. نفس الأمر تكرر من مباراة أسيك في البطولة الماضية وأفتكر امام بلاتينيوم ستارز .. إلى جانب مباريات أخرى احتاج الأهلي فيها للتسجيل وعجز، وكان الحل غالبا أنجولي. وهذا ما قد يفسر الخط شبه المستقيم ما بين الثنائي لحظة التسجيل.

لم يقع هولمان في نفس خطأ كرول بسحب أحد لاعبي الارتكاز - ربما لغياب شيكابالا أو حازم - مع ترك أجوجو في الأمام بلا تمويل وانعدام لأي انسجام ما بينه وبين حمزة. حمزة كان ساقط كثيرا .. ساقط في وسط الملعب، أو على أحد الطرفين ... أو ساقط للحصول على فاول .. أو ساقط بفعل ضغط قوي من جمعة (السيد). ضغط الدفاع الأهلاوي على أجوجو كان ضعيفا في بداية اللقاء وازداد التصاقا مع تقدم زمن المباراة وازدياد اقتراب جمعة من شادي والسيد. هروب الغاني كان جيد جدا على الأطراف ولم يجد معاونة ومساندة بتقدم الارتكاز أو كانت نادرة من أسامة حسن أو من حمزة. الثنائي كانا متكاملين بوجود العنصر البدني القوي مع لاعب مهاري .. ولكن النظرية الجيدة قد لا تنفع كثيرا وقت التطبيق. فيه حاجة لاحظتها في التمرير إلى أجوجو أو استغلال الزمالك له بصفة عامة، وأحيلها إلى لقاء السوبر بإذن الله لأنها تستحق التعليق والتحليل، ولأهميتها لا يكفيها مباراة واحدة أو شوط واحد. يدينا ويديك طولة العمر.

يمكن لأول مرة من فترة يستطيع الزمالك معادلة النتيجة مع الأهلي، وهو مؤشر إيجابي للأبيض. الوجود الهجومي بحد ذاته أكثر إيجابية ويجب التركيز عليه تحليلياً. عبد الرؤوف تقدم لمساندة عبد الله وتقدم أكثر لما لمح غانم بجواره. حاول أبو العلا مساندة أسامة في اليسار لكنها مساندة ميتة فتقهقر الثاني للخلف، وتم تغييره لعدم الجدوى. هولمان ركز أكثر على اليمين للحد من تقدم جلبرتو المستمر في اليسار او استغلال المساحة خلفه؛؛ لكن لاعبو الأهلي لا يتركون المنطقة خلف أي ظهير نجيلة خضراء. بالتالي انضم السيد إلى جلبرتو قليلا، مع تغطية شادي مع أجوجو أو حمزة أيهما تقدم إلى حضن الدفاع الأهلاوي. أسلوب لعب جوزيه الارتدادي يفيد جدا في تلك الحالات (لاحظ تناوب السيد وجمعة على أجوجو وحمزة مثلا أو حتى انضمام عاشور إلى جيش المراقبين). حالة الغياب الوحيدة كانت في هدف تعادل الزمالك مع استغلال ذكي من حمزة لغياب الرقابة عليه حول منطقة الجزاء (دور الارتكاز المتأخر عاشور أو تقدم بحساب من جمعة أو السيد، فسدد مرتاحا باتجاه المرمى. أتمنى تكون فرصة جيدة لجمال في أن يعرف أن التسديد واللعب الإيجابي أفضل كثيرا من اللعب السلبي (سقوط أو ادعاءات إصابة). الفارق ما بين الاهلي والزمالك يظهر في اعتياد الأول على الفوز وعدم التفكير الثاني في التقدم. لم يستثمر الزمالك حالة النشوة الهجومية بمزيد من الهجمات، خصوصا مع تقدم جيد من عبد الرؤوف إلى الأمام، وعدم استغلال الاهلي للمساحات الشاسعة خلفه أو سقوط متعب أو فلافيو خلفه استغلالا لتقدمه، أو حتى بغياب التمويل من حسن الهجومي إلا في كرة الجهة اليمنى (التسلل الخاطيء على متعب أو تمويهة العابدي). بمعنى إن الزمالك هاجم ولم يستغل هجومه وزيادته، ولا الأهلي استغل المساحة الناتجة عن تقدم خصمه بغير حساب إلى الأمام

أسلوب لعب الأهلي بالبحث عن الفوز والثلاث نقاط يدفعه ويساعده علو مستوى بعض اللاعبين وإمكانية تسجيلهم لأي هدف في أي وقت، علاوة على بقاء بعض الأوراق الهجومية بجوار جوزيه وفي يده. في المقابل، لا يجيد الزمالك كفريق التغطية على أفراده في حالة الهجوم والارتداد بالتغطية العكسية. بمعنى إن العابدي أو فتح الله لم ينضم أيهما في حالة تقدم غانم سلطان أو خلف عبد الرؤوف، مما اضطر معه هولمان إلى إيجاد هاني سعيد ومجدي في الأمام للضغط الهجومي ومنع تقدم ظهيري الأهلي، بالذات بعد نزول معوض. الزمالك نفسه كفريق سرح إلى الأمام بحثا عن التعادل. نفس العشوائية التي وجدتها مع ميشيل (مباراة الكأس) أو كرول (لقائي الموسم الماضي، بالذات مباراة ثنائية الدور الثاني) وجدتها مع ابن هولمان. لم أفهم إن كان هاني نزل كليبرو متقدم أمام العابدي وفتح الله أم خلفهما؟ من لعب بجوار عبد الرؤوف وأيمن بعد خروج أبو العلا؟ الزمالك حاول الهجوم بما بين 5 إلى 7 لاعبين، لكن دون جدوى، وكأن الحل في الكثافة الهجومية. والعجيب إن الكثافة لم تظهر أنياب للزمالك باستثناء تسديدة مجدي. والأعجب عدم تفكير الزمالك في تلك الانتفاضة الهجومية إلا مع انخفاض معدله اللياقي (ولياقة خصمه أيضا) ومع نزول عبد الحليم مكان أجوجو (عرفت أنا عاوز أتكلم في إيه بعد السوبر؟). الهدف الثاني يبين كيف لا يجيد الزمالك التحرك حتى في ضربة ثابتة وعدم الالتزام الذي يعيبه واعتبر وجوده في الاهلي أحد أهم عناصر نجاحه المستمر. كما قلت وأكرر الأهلي يجيد أي لاعب في الأهلي التغطية على نفسه، وعلى زميله .. ولو طال يغطي على أمير لغطى. التغطية تجدها في سرعة الارتداد او العودة إلى الخط الخلفي (عاشور نموذج مذهل)، وظهر في الضربتين الثابتتين للزمالك حول المرمى بحائط صد قوي منع عن الحارس عناء الاختبارات (حتى كرة الهدف حاول جمعة منعها، فدخلت). على الجانب الآخر وفي هدف الأهلي الثاني، تحرك الحائط بسذاجة مضعفين من قدرة عبد الواحد على التصدي (من النادر أن أرى حائط صد يترك العمق بهذا الغباء، لأن التسديد من العمق يصبح أسهل بشدة). أعتقد أنه كان الخطأ الوحيد المحتسب للأهلي حول المرمى، في مقابل اثنين للزمالك، ليبين فارق ما بين تمركز فريق، وتمرقص آخر.


من ضمن ملاحظاتي الفنية على هاني سعيد تقدمه إلى الأمام في أوقات احتياج الفريق إلى زيادة، وهو نابع من النزعة الهجومية للاعب، ورغبته في لعب دور أمامي مؤثر، مع إهمال غير مقصود وحتمي للدفاع. كرر هاني نفس تحركاته الامامية مع الاسماعيلي والمنتخب مع نادي الزمالك، ولم يستغل الاهلي التقدم والسرحان الهجومي للخصم ولم يحسن استغلال بعض الهجوم المرتد مع تركيز الفريق على التمرير العرضي، واهتمام جوزيه بالتأمين الدفاعي (سمير ثم معوض وإينو دون استبدال لمتعب). من ضمن أسباب عدم اندفاع الاهلي قلة المخزون اللياقي بعض الشيء وعدم القدرة على ضرب مشاوير الذهاب والعودة بنفس قوة الشوط الأول، ولاحظ تخلص جلبرتو من الكرة قبل تبديله، واسترجع قوة الضغط الثنائي من الشابين أحمد غانم وعبد الرؤوف.

لياقة الأهلي والزمالك قلت جدا في الربع ساعة الأخير من الشوط الثاني ولحق الأهلي نفسه فسبق بهدف الفوز .. ولم يستطع الزمالك المعادلة من جديد حتى مع ضغط كل الفريق لصالح التعديل. الأهلي كالعادة تظهر له أنياب الفوز وقت التعادل، ولحظة التقدم لا يسعى من أجل التعزيز حتى أمام خصم ترك خطوطه الخلفية مفتوحة. أما الزمالك فيستمر على النقيض، فتظهر أنيابه وقت الهزيمة، وتقصف وقت التعادل. وهو حال بين فريقين وغريمين .. واختلال واختلاف لميزانين مستمر من حوالي 4 سنوات.

كالعادة يدخل الزمالك اللقاء مهزوما كفريق وكجمهور وربما كمجلس إدارة. والعجيب أن الاثنين بانتظار معجزة لم تأت، وقد لا تأتي. المباراة فارق ما بين مدير فني يتعرف على لاعبين ويعيد التعرف على بلد ويعيد التعرف على خصم كان بالأمس حبيباً. بنى الجمهور أحلام على مهاجم جديد، ومدير فني جديد، وفريق يعيد بناء نفسه. لجأ هولمان إلى حيلة ثلاثي الوسط من أجل المواربة على أخطاء تشكيل وأخطاء صفقات وأخطاء إدارة، وحاول التعادل فكانت له الهزيمة بفارق اليتيم. ولجأ أجوجو إلى المناورة بجسده بالتحرك بالعرض لكن لم يجد مساندة تعطي فائدة لتحركاته. كالعادة جوزيه بفريق من الجوكرز بإمكانه التعديل والتبديل ما بين المراكز بسهولة (جلبرتو جناح أيسر، ثم ارتكاز، وحسن رأس مثلث للارتكاز، ثم قاعدة مثلث مع فلافيو ومتعب، ثم رأس حربة متأخر مع متعب في نهاية الشوط). فريق بإمكانه إجراء أكثر من تبديل طبيعي يفوز على فريق إمكانات لاعبيه محدودة، بمعلومات مدرب لا يزال في طور التعرف على الفريق. هولمان تغييراته ثلاثة فقط، في حين جوزيه لا يحتاج إلى العدد نفسه من التغييرات إلا في حالة وقوع أحدهم مصابا أو لتغيير قطعه على رقعة الشطرنج. الأهلي يستمر في مسيرة ناجحة من أربع مواسم مع اخفاقات محدودة، في حين خصمه يسير من أربع سنوات في اخفاقات، وهو نجاح واحد مفيش غيره! الندية في اللقاء جيدة في حد ذاتها كبداية للفريقين أفريقياً .. ومحليا، وإن أظهر الأهلي قدرة أكبر على التسجيل من الزمالك ورغبة أعلى في الفوز.


من غير تطويل أكتر من كدة، لا أجزم بتطور أداء الزمالك في قادم المباريات أو الديربيات، لأني اعتدت على نفس المعادلة من الفريق الابيض أمام الأهلي: أداء جيد+ هزيمة، يتبعها انخفاض مستوى. على ما يبدو الزمالك يلعب البطولة الخاصة على أنها بطولة فعلية، مع انخفاض مستواه ما بعدها كعادة فرق البطولات. لا تكفي مباراة للحكم على هولمان أو أجوجو أو فريق قيد التطوير وتحت الانشاء (كما الحال به كل عام). أما الأهلي فيستمر في الأداء المتوسط مع الفوز ولا يزيد الغلة من العصافير طالما أودع عصفورين في شجرة الزمالك. ومباراته مع ديناموز وأسيك ستحدد إلى أي مدى تطور الفريق الأحمر بشكل أفضل. الفوز في بداية الموسم دفعة جيدة، والتفوق على غريم في هذه الفترة الحساسة ليس بالأمر السهل، خصوصا في غياب تريكة الهجوم، وعمدة الدفاع. جوزيه أمامه الخيارات محدودة لكنه وسعها من خلال التبديل بين مراكز اللاعبين، وبما أن هولمان لا توجد لديه نفس الروح داخل الفريق، كان تصريحه فيما قبل الماتش ينبيء عن النتيجة، وربما نتائج أخرى


Category: |
You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.

4 اضغط هنا .. واترك تعليقا على المقال:

On July 21, 2008 at 6:43 AM , بحب السيما said...

اول مرة اقرأ مقالة لواحد اهلاوى واحترمها
نفسى بجد المقالة ديه يقراها كل اللى فاكرين نفسهم اعلاميين وصحفيين عشان يعرفوا اصول التحليل الرياضى ويعرفوا ازاى يبقوا محايديين
بصراحة مقال رائع احييك عليه من كل قلبى , ومن اليوم حاكون متابع دايم لكل جديدك ولاعزاء للكفتجية

 
On July 21, 2008 at 9:10 AM , AlFirjany said...

مش مشكلة إن غيرك يقرا .. والمهم بل الأهم إن حضرتك تقرا والأكثر أهمية الاستفادة

بالنسبة لي الحياد غير موجود ولكن المحاولة مشرفة لأي واحد يحاول .. احتراما للغير والذات قبل الغير

ألف شكر على الرد والتعقيب والمشاركة ويشرفني ويشرف المدونة زيارتها والتعقيب حتى لو بالاختلاف على ما كتب
==
بالمناسبة قريب بإذن الله حأحاول أطرد الكسل وأبدأ في التدوين للنقد السينمائي .. وإن شاء الله أحاول أتفرج على مدونتك لأني مهتم بالسينما

 
On July 21, 2008 at 3:08 PM , Vague said...

هو انت نورماندي تو اللى فمنتدى كوورة؟؟

المهم

انت كنت شغال صحفي قبل كده ولا ايه

بصراحة انا لاخر لحظة مش عارف انت اهلاوي ولا زمالكاوي ..لحد لما شفت الصورة اللي عالشمال المدونة

بس احترمتك برضه

انا فعلا ماقريتهوش كله..ولكني قريت فقرات جميلة بتتكلم فيها بكل حيادية


تحياتي

 
On July 21, 2008 at 11:41 PM , AlFirjany said...

لا يا نجم .. مش نورماندي تو .. ولا وان
مش عاوز أصرح باسمي بس لازم أقوله
This is Xango speaking

شوف أنا لا أدعي الحيادية ... ولا أحبها ولكن مش محلل نتائج أنا بأحلل ماتشات
بأحاول أتكلم على أسلوب كل فريق ومقدار توفيق كل واحد بالفوز أو التسجيل

المدونة محاولة للبعد عن الاستفزاز وربنا يعيني عليه

بالمناسبة ما كنتش شغال صحفي قبل كدة .. ومتشكر لتشريف حضرتك وكلامك الجميل