4:10 AM | Author: Al-Firjany


مباراة الأحد الماضي (والقادم) مقياس مهم ومؤشر مؤثر على قياس أداء وفعالية صفقات الأهلي والزمالك. الطبيعي بعد الحديث عن التدعيمات في الفريقين .. أن نتحدث عن الأثر داخل الملعب، حتى بعد تجربة أولية وعدم اكتمال نضج واندماج اللاعبين الجدد مع القدامى في الفريقين. التحليل هنا مؤشر، وليس قرار نهائي، أو جزم بنجاح أو فشل. في عالم الصفقات وحالات شراء اللاعبين، لا توجد صفقة ناجحة بالكلية . . أو فاشلة نهائياً؛ دوما ستجد اللون الرمادي لو نظرت للصفقة نظرة أشمل من مبلغ مدفوع ومستوى مرفوع.


أحمد حسن خطف التورتة وأكل الكعكة من جميع الصفقات ... والقدرة تعاظمت بتسجيل هدف وخطف الأضواء من وسط خمسة. النزاع على دور البطولة كان على أشده ما بين حسن وأيمن. والغريب والمريب هو وضع ايمن لنفسه (وربما وضع مدربه) في موقف الندية والضدية مع أحمد، وهي نقطة سأحاول المرور عليها عند الحديث على مستوى عبد العزيز. أعطى جوزيه لأحمد حرية الحركة في المنطقة ما بين بوجا وعاشور في الوسط وفلافيو ومتعب في الهجوم. رأيت منه تحركا أذكى في مباراة كايزرسلاوترن نتج عنه تسجيل من وضع الحركة. ولم أرى له نفس التحرك المؤثر داخل الصندوق في مباراة الزمالك (باستثناء مرة أو مرتين طوال المباراة) فبالتالي ابتعد بالتسجيل إلى ما خارج الصندوق. المهم بالنسبة له وربما بالنسبة للجماهير والنقاد هو استمرارية التسجيل، والأهم والأدعى بالنسبة لي دوره في الملعب وتأثيره وتحركاته. المثير هو وجود حسن في نفس مكان أبو تريكة بأداء دور قاعدة مثلث تحت متعب وبجوار فلافيو .. مع مساندة بركات أو جلبرتو من أجل التمرير العرضي لواحد من السترايكرز. أحمد من نوعية اللاعبين القادرة على تعويض فارق السن بالجهد والحماس، واللياقة البدنية الجيدة جدا، بالتالي سمحت له بالاستمرار في الملعب 90 دقيقة دون شكوى من اجهاد أو تعب (لاحظ تعب جلبرتو قبل التغيير، أو قلة جهد بركات الهجومي). أسلوب اللعب كان جيد ولم أسمع من أحاديث الجماهير كثيرا ملاحظات حول غياب تريكة مثلا في الهجوم، وإن انتظرت عودته في لقاء الأحد القادم. تحركات حسن العرضية ودفعه لأيمن إلى المنطقة الخلفية أزاحت الأخير من طريق بوجا أو عاشور في حالة التقدم بمخاطرة محسوبة، ولكنهما فضلا التقيد بالوسط وبتعليمات جوزيه، فلم يظهر أثر تحرك حسن العرضي إلا فيما ندر. الجانب الثاني في ثقة جوزيه في أبو حميد هو إبقاءه على الملعب وسحب فلافيو، أي أن أحمد بعد أن أدى دور تريكة .. وجب عليه الجمع بين واجبات الغائب مع واجبات البديل (أمادو) بالدوران خلف متعب. جهد أحمد قل مع قلة مجهود الفريق ولياقته كون الأهلي في بداية موسم. لكن بصفة عامة أدى اللاعب في المباراة بدرجة جيد جدا تصل إلى حد الامتياز.



مع توقع مشاركة أبو تريكة في السوبر، ربما يزيح جوزيه أحمد حسن إلى الوسط. ممكن بتقدم أحمد من الوسط إلى الأمام يعطي دفعة أقوى للهجوم الاهلاوي، لأنها أفضل له وللفريق من الاندفاع من حول الـ18 إلى الهجوم. سيتيح وجود ساحر الأهلي أكثر من خيار أمام جوزيه، فيما تبقى خيارات هولمان محددة كالعادة، وربما ينحصر بردة الفعل (الخيارات الحالية تتمثل في الاطراف فقط بوجود ريكاردو مكان حسن). فيه نقطة بخصوص حسن سأحاول الحديث عنها في نهاية التحليل لما أدحرج التماسي على هاني سعيد.



كان أمام هولمان خيارين مع أيمن عبد العزيز؛ إما التجربة كارتكاز متأخر، أو متقدم. اختار الألماني الخيار الأول لمواجهة الخصم الذي شاهده في بلده يلعب مع ابن بلده سلاوترن. الغريب هو إن أيمن لعب مع حسن أسلوب رجل لرجل، وكنت أظنه أذكى من هذا، والأغرب اختيار حسن بالذات (مش عارف إن كان ده بتعليمات من هولمان، أم اختيار من أيمن بالتركيز على القائم بدور أبو تريكة أيا كان). أيمن كان ناجح إلى حد ما في الحد من حسن، وربما ساعد معرفته بزميله السابق في تركيا باللعب بالأسلوب الذي يكدر حسن ويخرجه عن شعوره وعن المباراة. كانت مراقبة أيمن زي الرطوبة لما تلزق في الجسم. اللي تغلب بيه، راقب بيه. أعطى جوزيه لحسن حرية الحركة في الأمام، في حين قيد هولمان قدرات أيمن وحصرها في رقابة المتحرر. ترك أيمن للعمق كان ممكن يشكل بعض الخطورة على الزمالك لو أحسن الأهلي استغلال فراغ العمق من لاعبي الارتكاز في ظل حداثة عهد عبد الرؤوف ومزاجية أبو العلا. أرجع وأقول بطء الأهلي في التحضير كان سبب مهم في غياب خطورته من العمق. مع شدة رقابة ايمن كان طبيعي ألا يجد أحمد فرصة التسجيل إلا نادرا، ومن كرة ثابتة، وبعيدا عن أيمن،.. استطاع التسجيل. حاول هولمان من خلال عبد العزيز اللعب باثنين ليبرو في الفريق بوجوده أمام مثلث مجدي- العابدي- فتح الله، بالتالي تقليل غلة الأهلي المتوقعة من الاهداف، إلى جانب تقليل التعاون مع متعب وفلافيو. خسر وسط ملعب الزمالك لاعب وسط مهم كان ممكن يعطي تغطية أفضل على أبو العلا في حالة الهجوم، بالتالي ظهر وسط الزمالك عامة بمستوى أقل من بوجا – عاشور.

الجانب الأهم في حكاية أيمن هو تأثير خارج الملعب على اللاعب داخله، أي في تعامله مع ذاته ووضعه لنفسه داخل الفريق. لاحظت تراجع أيمن كثيرا إلى قوس مرمى الزمالك بحثا عن الكرة لبدء هجمة جديدة، في حين يفترض بأداء الدور إما ليبرو أو وسط متقدم أو طرف من الأطراف. أيمن يحاول تصوير نفسه كمنقذ لفريق تائه، ووضع أيمن نفسه كقائد لفريق يبحث عن قائد، في حين خط الوسط هو الآخر يبحث عن نفسه، فتحمل ابن الثلاثين ضغط قيادة 11 لاعب مع الاثنين. أدوار متعددة أمام لاعب واحد في بداية مشوار مع فريق لا يزال يتحسس رحلته إلى المقدمة. حلم شارة المنتخب الأوليمبي وحمل لواء فريق من سمات شخصية أيمن في الملعب، لو لسة فاكر مشكلة المنتخب الأوليمبي من حوالي 10 سنين. الضغوط النفسية على أي لاعب في الزمالك حاليا كبيرة، وحتى لو لعب أيمن في ضغوط مماثلة في تركيا، لِم يحاول إثقال نفسه بتحمل مسؤولية فريق، ومسؤولية خط ارتكازه وحدها ادعى وأكثر حاجة – في اعتقادي – للحل؟ كان فكري إن حسن أو أيمن أكبر من الانجرار خلف مشاحنات ونزاعات ناديين وجمهورين، وقطبين، بالتركيز أكثر في الملعب، وهي نقطة لاحظتها أكثر على عبد العزيز عن حسن.



تغير خطط جوزيه حتما سيتبعه تغيير من هولمان، وربما فوجيء أيمن بتغيير حسن ليحل محله تريكة. وحينها سيكون الاختبار أقسى والحكم أوضح على العائد من تركيا.

نفس الحال ربما ينطبق على اجوجو لكن من ناحية عكسية. فريق ضل شيكابالا، وطالب بتنحية حازم فتنحى، يحاول البحث عن البديل هجوميا. أجوجو لاعب جيد إلى حد كبير، وتوقعت أن تنحصر كل قوته في بنيانه الجيد وقوته الجسمانية، لكن وكما قال هو عن نفسه "أجيد القليل من كل شيء" اتضح لي إنه بالفعل يجيد بعض مهارات المهاجم. فكرني تحليل أحمد عز بتحركات أجوجو (وساعات حمزة) في المنطقة ما بين جمعة وشادي .. أو ما بين جمعة وبركات، وهي تحركات جيدة جدا وانحصر تمويل الزمالك في تلك النقطة تحديدا .. أي بعيدا عن منطقة الجزاء؛ في حين إن ميل أجوجو على حدود منطقة الجزاء معناه إما عرضية .. أو انتظار لمساندة من الطرف أو الارتكاز. ولا ده حصل ولا المساندة حضرت. العرضية كانت إما لأبو العلا أو حمزة ... وطبعا الثنائي لا يجيد في الرأسيات أو التمركز الجيد في المنطقة أثناء العرضيات مع دفاع بقوة الأهلي. الغريب –وكما قلت في تحليل المباراة – إن الزمالك زاد من ضغطه الهجومي بعد نزول عبد الحليم علي!! حصر هولمان أجوجو فيما خارج المنطقة، في حين قوته تزداد داخلها (افتكر بطولة اليورو، وقارن قوة توني خارج المنطقة وداخلها، أو تذكر محدودية تأثير زالاتان لقلة الدعم والمساندة له من رفاق ليونبيرج). حتى لو هرب أجوجو من جمعة أو السيد .. يظهر له بعبع عاشور (نفس أسلوب جوزيه في تغطية الارتكاز لحظة تقدم أحد قلبي الدفاع موجود وملحوظ). مشكلة أجوجو بالفعل في مقابلة مجلس وزراء الدفاع المشترك الأحمر، حتى لو غاب عنه وزيره النحاس





بداية أجوجو قد تكون أفضل من بداية إيمانويل أمونيكي وجونيور في الزمالك أو ماكي وإسحق أول في الاهلي، وبالنسبة لي مشابهة لبداية فلافيو، وبالمثل خالية من الاهداف، لكنها أقل من بداية المبهر أحمد فيليكس، أو أوتاكا في الاسماعيلي. على قد لحاف الفريق، يقدر المهاجم يمد رجليه. والزمالك بالكاد قدر يغطي نفسه دفاعيا، ولم يستطع مد الامدادات إلى الهجوم.

سأتابع اللقاء القادم لأرى كيف يعامل الزمالك اللاعب، وكيف سيحاول هولمان تطويره لخدمة فريق يبحث عن هدف السبق في الغريم. لكن الاهم هو تعامل الفريق، وهي قصة طويلة أحيلها إلى مباراة السوبر إن عيشنا.

الخطوط شبه متساوية ما بين مــعـــوض وهــانـــي في الغريمين. لكن الأمر اللي استرعى انتباهي في المباراة هو الفارق ما بين نزول كلا اللاعبين أرض الملعب. من ضمن أوجه أفضلية الاهلي على الزمالك إجادة معظم لاعبي الأول اللعب في أكثر من مركز عكس الثاني. لحظة نزول معوض (أو إينو) تلاحظ تسمر أعين اللاعبين التسعة عليه لمعرفة التعليمات الجديدة من المدير المرهِق اللي قاعد برة (مش كفاية التعليمات القديمة؟!). نزول معوض قد يعني إزاحة لاعب إلى الأمام وآخرين للخلف، مع تطبيق تعليمات بالزيادة في نقطة معينة أو سد ثغرة خلفية، أو زيادة تثبيت وتاكيد لاعب ارتكاز في الوسط دون تحرك إلى الطرفين (بوجا مثلا وميله على بركات) أو لتعديل خطة وتشكيل وتكوين داخل الملعب. لم يتطور بعد معوض مع الأهلي ولم تسمح فتره لعبه البسيطة سواءا لنا أو له بمتابعة أثر نزوله على الطابية اليسرى. على الجانب الآخر، ركز الجميع مع صيحات المدرج الأحمر مع هاني، ولم أعرف إن كان اللاعب نزل لمساندة في الوسط مع رجوع مجدي، أو مساندة في الخلف، مع تقدم مجدي برضه؟! إشارات الايدي وحركات الشفاه هي سمة أي تغيير في الأهلي، وبتغيير واحد تتغير اماكن وأدوار في رقعة الشطرنج، فيما لا تعرف لتغييرات الزمالك أي تغيير، باستثناء: شوفوا شغلكم يا ولاد وما تخلوش حاجة في نفسكم

الجانب الثاني هو التزام معوض بالجانب الأيسر والحد من انطلاقات غانم، ومحاولة الزيادة الهجومية. نجح في الأولى نسبيا، وفي الثانية لم ينجح جديا. معوض يذكرني بياسر ريان، حيث يحتاج إلى تسخين القدم اليسرى فترة معينة .. وبعدها اتفرج ع العرضيات.

هاني تقدم إلى الأمام كثيرا لمساندة الوسط ودفع الفريق من أجل التعادل. نفس أسلوب لعب هاني لم يتغير، وربما يُلمح اللاعب إلى هولمان بأنه يجيد في تلك المنطقة (ومعاه مجدي)، ولا أنسى له مباراة الكاميرون في النهائي بأداء مبهر خلف حسني ومحاولة التغطية على تقدمه لمساندة الهجوم. لكن تقدم الليبرو وقت التعادل غيره وقت الهزيمة. في الزمالك اللعب فيه حرية بعض الشيء والتقدم أحيانا بحساب، وأكثر الاحيان من غيره. على ما يبدو إن القباني لم يرحل عن الزمالك بعد. على الجانب الأهلاوي، لاحظ تأثير جوزيه على حسن بقلة الاحتفاظ بالكرة، وظهور اللمسة واللعبة، في حين استمر هاني على نفس تقدمه إلى الأمام. عماد النحاس كان كثير التقدم والمساندة مع الهجوم الاسماعلاوي، لكن الانتقال إلى الأهلي معناه التفكير ألف مرة قبل الاقتراب من دائرة السنتر وعدم التقدم في الكرات الثابتة إلا بعد موافقة جوزيه وختم البدري على التقدم (من المرات النادرة التي وجدت للنحاس فيها زيادة هجومية كانت هدف في ريناسيمنتو الغيني أيضا على ما أذكر من حوالي 3 سنين، والباقي معظمه أهداف من ضربات ثابتة). هذا فارق ما بين أسلوب لعب جوزيه، وتقييده للاعبيه لتنفيذ خطته، ويتابع الاستفادة من غياب التزام عن لاعبي الخصم.


طبعا هذا التحليل مبدئي لعينة الصفقات في الناديين. مباراة واحدة غير كافية للحكم عليهم أبدا. لكن أنا عاوز أحلل سلوكهم العام واستكشاف الفروق ما بين الفريقين في التعامل مع كل صفقة. يظل الانتقال الأهدأ لكل من حسن وأيمن هو من وضعهم على القمة بهدوء أعصاب ودرجات أفضل من الثبات في الملعب. وبالتالي تلاعب الخصمين مثلا بصفقات أخرى صاخبة كنوع من الرد خارج الملعب، حتى وإن لم يكن مقصودا وظهر عفويا (نزول هاني، ثم نزول إينو). كما تفوق الاهلي على الزمالك في الصفقات، تفوق في تأثيرها بقدرة حسن على التهديف حتى من كرة ثابتة، وبأسلوب لعب يبين طريقة تعامل جوزيه الحرفي مع لاعبيه واختياره للقادر على التنفيذ والتطبيق لما يدور في عقله. هولمان وضع أفضل لاعبي ارتكازه أمام أفضل لاعبي الأهلي، فتحولت زمالة تركيا، إلى خصومة داخل مصر (مين عارف جايز وجود الثنائي في مصر ينبيء عن طبيعة العلاقة ما بينهما في الخارج، وممكن تحدد علاقة ميدو مثلا بزكي وشوقي وغالي ومتعب أو فتحي)، فالمصريين لهم عادات خاصة تظهر جلية خارج مصر.

كالعادة يقيد جوزيه أي قادم إلى فريقه، ويحدد حركته بما يخدم الـ10 لاعبين والفريق بالتبعية. في حين تكاد تلحظ أن القادم للزمالك يحاول أن يشل حركة فريقه من اجل حرية حركته، وأيمن عبد العزيز بالنسبة لي مثال واضح. لا تلبث أن تنتقل عدوى عدم الالتزام داخل الملعب من القدامى إلى حديثي العهد بالفريق الأبيض، ليبقى الوضع على ما هو عليه. العينة المبدئية ظهرت إيجابية لصالح الاهلي وسلبية مع إيجابية للزمالك، وفي مباراة الأحد صفقات أكبر ولاعبين أكثر، وكالعادة يحاول كل طرف ألا يخسر ويحسن من نتيجة اختباراته. اتعبتني جدا العينة الأولية فيما لم يتعب الاهلي ... وربنا يستر علي ّ من العينات الأربع المتبقية. جوزيه معه لاعب على درجة عالية من الاحترافية، ربما سيواصل به اختراق صفوف مع اختلاف مركزه تبعا لكل مباراة. من يدري ربما يصل جوزيه بحسن إلى المنصة ... ومنها معاً إلى اليابان



Category: |
You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.

2 اضغط هنا .. واترك تعليقا على المقال:

On July 24, 2008 at 3:25 AM , ahly_12 said...

معاك ان بداية احمد حسن جيدة لكن مش شايف انها بداية جيدة لايمن عبد العزيز

اعتقد انها بداية عنيفة تدل ان فى عنف كتير فى الماتشات القادمة خصوصا لما ينزل تريكة

حسيت من اداءه انه بيدى انذار لجوزيه لو نزل تريكة .. هو بطبعه عنيف وعصبى وطبعا مع الاهلى حايبقى الموضوع الضعف وخصوصا لو كان بيلعب على تريكة اللى سبب فى حزن الزمالك وجمهور الزمالك كل ماتش قمة وبيعرف يهرب من المراقبة مهما كانت وبيخلص من اصعب الفرص
==
عجبنى تعليقك على نزول معوض واينو وعلى الجانب الاخر نزول هانى سعيد
فعلا اول ما لاعب بينزل فى الاهلى اغلب لاعيبة الاهلى بتبقى مركزة مع التعليمات الجديدة سواء من البدرى او من الاعب اللى نازل
عكس لاعيبة الزمالك
==
فى انتظار الماتش القادم للحكم اكتر على الصفقات بموضوعية ومن غير اى تحيز

 
On July 24, 2008 at 8:50 AM , AlFirjany said...

أيمن ما كانش عنيف في الماتش، كان رخم ولازق في أحمد .. هو نوعية من الرقابة اللزجة في اللاعبين
هو لم يكن عنيف بقدر ما لجأ لبعض أساليب الضغط على أحمد خارج الحدود
وزي ما قلت في التحليل اللي فات/ اللي تغلب بيه .. راقب بيه

ما أفتكرش إن أيمن عصبي خالص

ما أفتكرش إن أيمن هيلعب بعنف على تريكة .. خوفا من هتافات أشد
==
أما نشوف الماتش الجاي .. خصوصا بصفقات أكثر من الأهلي زي أحمد حسن والعجيزي واحتمال حسين ياسر